التخطي إلى المحتوى

اليوم تقام مباراة الترجي والوداد ضمن نهائي دوري أبطال أفريقيا حيث يلتقي الترجي التونسي والوداد المغربي في مواجهة عربية خالصة يذكر أن ذلك النهائي العربي الثلاثي علي التواجد بدوري أبطال أفريقيا حيث أن الموسمين الماضي قد تواجد الأهلي المصري والترجي التونسي بينما الموسم قبل الماضي قد تواجد الأهلي المصري والوداد المغربي.

الوداد المغربي قد تأهل لدور النهائي للمرة الرابعة في تاريخة حيث أن الوداد المغربي قد حقق البطولة للمرة الأولي عام 1992 وقد حقق البطولة للمرة الثانية في تاريخة موسم 2017 وذلك علي حساب الأهلي المصري وقد حقق الوصافة موسم 2011, يذكر أن الوداد قد تأهل علي حساب صن داونز الجنوب إفريقي أحد أهم المرشحين لحصد لقب البطولة القارية بالإخص بعد أن تفوق علي الأهلي المصري بالدور ربع النهائي.

وقد نجح الوداد في حسم تأهلة خلال مواجهة الذهاب والتي أنتهت بهدفين مقابل هدف بينما قد أنتهي لقاء الإياب بالتعادل السلبي بدون أهداف وقد بدأ الوداد لقاء الإياب أمام صن داونز 4-3-3 ويعتبر شوط اللقاء الأول مثالي من جانب الوداد بقيادة مديرة الفني فوزي البنزرتي حيث قد نجح الوداد في الدفاع بصورة مميزة للغاية من خلال تضيق المساحات ورجوع الأجنحة للمساندة الدفاعية وبالتالي هذا الشكل الدفاعي جعل مهمة صن داونز صعبة للغاية.

النقطة الثانية التي جعلت الوداد يظهر بصلابة دفاعية كبيرة خلال شوط اللقاء الأول هو في حالة فقدان الوداد الكرة في الثلث الأخير من الملعب هو ممارسة الضغط المتقدمة مما جعل هناك حالة من الأستحواذ السلبي من جانب صن داونز يذكر أن نسبة أستحواذ صن داونز علي الكرة خلال شوط اللقاء الأول قد وصل إلي 70% ولكن أستحواذ سلبي دون فعالية هجومية وذلك بسبب الضغط المتقدم المميز للغاية من جانب الوداد مما جعل الكرة في مناطق بعيدة عن منطقة جزاءة وذلك ما أعاق صن داونز لتشكيل خطورة علي مرمي الحارس أحمد رضا.

ضغط متقدم بالثلث الأخير من الميدان
ضغط متقدم بالثلث الأخير من الميدان

في ظل نجاح الوداد المغربي في تضيق المساحات علي صن داونز بسبب ممارسة الضغط المتقدم فقد أضطر صن داونز للأعتماد علي الكرات الطولية من أجل التواجد في منطقة جزاء الوداد وذلك يمكن أن نقول أو الوداد قد أجبر صن داونز علي تغير طريقتة بالإخص أن صن داونز لايعتمد علي الكرات الطولية الإ في حالة تواجد مساحات في الخط الدفاعي للخصم ولكن صن داونز خلال مبارياتة الأخيرة حتي في حالة تكتل دفاعات الخصم لايعتمد علي الكرات الطولية حيث يعتمد علي نقل الكرة في الأرض من أجل فتح مساحة ولكن الوضع خلال مواجهة الوداد كان مختلف.

بالشوط الثاني قد أختلف الوضع حيث قد تراجع الوداد بصورة كاملة وترك الكرة لفريق صن داونز الذي نجح في السيطرة الكاملة علي الكرة خلال شوط اللقاء الثاني وذلك عكس شوط اللقاء الأول الذي وجد في صن داونز ضغط مستمر من جانب الوداد وتضيق للمساحات لذلك هذا التراجع الدفاعي الكامل من جانب الوداد جعل صن داونز يقترب وبشدة من منطقة جزاء الوداد.

تراجع الوداد بكامل خطوطة لمنطقة جزاءة
تراجع الوداد بكامل خطوطة لمنطقة جزاءة

فوزي البنزرتي المدير الفني لفريق الوداد المغربي قد أعتمد علي التكتل الدفاعي خلال شوط اللقاء الثاني وذلك بسبب توقعة إندفاع هجومي كبير من جانب صن داونز مما يجعل هناك بعض المساحات في الخط الدفاعي لفريق صن داونز وبالتالي سيكون هناك إمكانية من أجل بناء هجمات مرتدة لذلك قد قام بأجراء أو تعديلاتة الفنية بدخول النيجيري ميشائيل باباتوندي وخروج زهير المترجي وقد أعتمد علي باباتوندي كجناح أيسر وذلك بسبب السرعات التي يمتلكها اللاعب النيجيري.

إنطلاقات باباتوندي بالجانب الأيسر
إنطلاقات باباتوندي بالجانب الأيسر

ولكن لم ينجح النيجيري باباتوندي في تشكيل خطورة علي دفاعات صن داونز وذلك بسبب قلة إمكانياتة الفنية لذلك تعتبر شكل الوداد الخططي في مغامرة بعض الشيء من جانب المدير الفني التونسي فوزي البنزرتي وذلك بسبب الضغط المستمر من جانب صن داونز وأقترابة الدائم من منطقة جزاء الوداد مما يجعل دفاعات الوداد مهددة بصورة دائمة بالإضافة إلي قلة الإمكانيات والحلول الفردية من جانب الوداد من أجل إستغلال الإندفاع الهجومي من جانب صن داونز, ولكن ما جعل خطة فوزي البنزرتي تنجح وتجعلة يحصد بطاقة التأهل هو خط دفاعة المميز بالإضافة إلي عدم القدرات الهجومية الكبيرة من جانب صن داونز.

علي الجانب الأخر الترجي نجح في التأهل لدور النهائي بدوري أبطال أفريقيا للمرة الثانية علي التوالي وذلك علي حساب مازيمبي الكونغولي حيث قد حقق الترجي الفوز بهدف نظيف علي حساب مازيمبي خلال المواجهة التي جمعت بين  الفريقين بجولة ذهاب نصف النهائي اللقاء الذي قد أقيم في الملعب الاولمبي برادس وقد حقق الترجي التعادل السلبي خلال مواجهة الإياب.

وقد بدأ الترجي لقاء الذهاب بالشكل الخططي 4-3-3 وذلك بتواجد ثنائي وسط ميدان لديهم تعليمات هجومية كبيرة وهم الثنائي غيلان الشعلاني وفرانك كوم بالتأكيد غيلان الشغلاني ليس باللاعب البارز بصورة كبيرة من الناحية الهجومية بينما فرانك كوم لاعب مميز بالتأكيد ولكن من الناحية الدفاعية والضغط ولكن الأدوار الهجومية ليس هو الشيء الأبرز بالنسبة للاعب الكاميروني فرانك كوم وبالتالي هنا نتحدث عن تركيبة وسط ميدان دفاعية بالتأكيد هذا شيء ليس منطقي بالإخص أن الترجي قد خاض اللقاء علي ملعبة ووسط جمهورة.

تراجع مازيمبي الدفاعي من المفترض أن يجعل هناك دوافع هجومية أكبر بالنسبة للترجي لذلك ليس كان هناك داعي من أجل زيادة الجرعة الدفاعية. الصبغة الدفاعية التي تتواجد في منطقة وسط الميدان جعلت الترجي يعاني في بناء الهجمة لنقل الكرة في الثلث الهجومي وذلك بسبب بطيء في التحضير وبالتأكيد بطيء التحضير يأتي في صالح مازيمبي الذي كان يأمل بالخروج بنتيجة التعادل السلبي.

النقطة الثانية أن الدعم الهجومي من وسط الميدان للثلاثي الأمامي لم يظهر بالفعالية المطلوبة لذلك كان هناك عقم في منطقة العمق الهجومي بالنسبة للترجي لذلك أعتمد الترجي علي الأطراف من خلال الجناح الأيمن حمدو الهوني بالإضافة إلي يوسف بلايلي وبما أن ثلاثي وسط الميدان ليسوا لديهم القدرات الهجومية فقد لجأ الترجي إلي الكرات الطولية المرسلة للثنائي يوسف بلايلي وحمدو الهوني.

كرات طولية مرسلة للاعب يوسف بلايلي
كرات طولية مرسلة للاعب يوسف بلايلي

ولكن بالتأكيد مواجهة الترجي والوداد ستكون مختلفة عن مباريات نصف النهائي حيث من المتوقع أن يكون هناك حذر كبير من جانب الفريقين خلال مواجهة اليوم الذي سيخوض اللقاء خارج أرضة وبالتأكيد في حالة إنتهاء اللقاء بالتعادل السلبي سيكون ذلك نتيجة أكثر من رائعة بالنسبة للترجي ولكن ليس هناك بديل أمام الوداد سوي تحقيق الفوز من أجل الحفاظ علي حظوظة بحصد لقب البطولة القارية للمرة الثالثة في تاريخة.

  • اللقاء قد أنتهي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.