التخطي إلى المحتوى

تقام مباراة فرنسا واندورا اليوم ضمن التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية, مواجهة فرنسا واندورا تأتي بعدما أن تلقي المنتخب الفرنسي هزيمة مفاجئة خلال لقائة الأخير أمام المنتخب التركي اللقاء الذي قد أقيم توركو أرينا معقل المنتخب التركي وبذلك فقدت فرنسا صدارة المجموعة الثامنة لصالح المنتخب التركي الذي قد أحتل الصدارة برصيد تسعة نقاط يذكر أن تركيا سيكون لديها اليوم مواجهة هامة أمام المنتخب الإيسلندي.

فرنسا خلال مواجهة تركيا قد بدأت اللقاء بالسيطرة علي الكرة بينما تراجع المنتخب التركي بصورة واضحة إلي منتصف ملعبة ولكن المدير الفني للمنتخب التركي شينول غونيش قد حاول أن يصعب من مهمة المنتخب الفرنسي في عميلة بناء الهجمة ونقل الكرة من الخلف للأمام وذلك من خلال ضغط الأمامي علي ثنائي قلبي الدفاع فاران وصامويل أومتيتي من جانب المهاجم المخضرم براق يلماز.

ضغط براق يلماز علي قلب دفاع المنتخب الفرنسي
ضغط براق يلماز علي قلب دفاع المنتخب الفرنسي

شينول غونيش المدير الفني للمنتخب التركي قد نجح أيضا أن يزيد من صعوبة مهمة المنتخب الفرنسي لنقل الكرة من الخلف للأمام وذلك من خلال الضغط المتواصل علي ثنائي وسط ميدان المنتخب الفرنسي بوجبا وسيسوكو لذلك كان الأختراق من منطقة العمق أمر بالغ الصعوبة, مما جعل المنتخب الفرنسي يحاول الأختراق من منطقة الأطراف ولذلك من خلال أمبامي الجناح الأيمن وماتويدي الجناح الأيسر بالإخص في ظل التقدم الهجومي من جانب الظهيرين بنجامين بافارد ولوكاس دينييه ولكن أيضا نجح المنتخب التركي في إغلاق المساحات وذلك من خلال تثبيت الظهرين زكي شيليك الظهير الأيمن وحسن علي كلديريم الظهير الأيسر بالإضافة إلي الألتزام الدفاعي من جانب الجناحين كينان كرامان وجنغيز أوندير.

ألتزام دفاعي من جانب أوندير وكرامان
ألتزام دفاعي من جانب أوندير وكرامان

في ظل هذا التكتل الدفاعي من جانب المنتخب التركي كان من الطبيعي أن يعتمد المنتخب الفرنسي علي الكرات الطولية بالإخص أن المنتخب الفرنسي قد فشل في تشكيل أى تهديد لمرمي المنتخب التركي في أول ثلاثون دقيقة ولكن المنتخب الفرنسي قد واصل السيطرة علي الكرة بصورة سلبية وقد حاول الأختراق من الأطراف ومن العمق ولكنة قد فشل, أيضا المنتخب التركي لم يشكل خطورة علي مرمي هوجو لوريس ولكن نجح في الأستفادة من كرة ثابتة ليتقدم بهدفة الأول عن طريق قلب الدفاع كان ايهان.

المنتخب الفرنسي لم يغير من أسلوبة طوال شوط اللقاء الأول فقد واصل الأعتماد علي تمرير الكرة علي الأرض من أجل محاولة الوصول إلي منطقة جزاء المنتخب التركي ولكن قد فشل, وذلك علي الرغم من إمتلاك المنتخب الفرنسي الحلول الفردية المتمثلة في أمبابي وماتويدي وبوجبا ولكن قد فشلت جميع محاولات المنتخب الفرنسي سواء الجماعية أو الفردية.

مع بداية شوط اللقاء الثاني حاول المدرب الفرنسي ديديه ديشامب تغير الشكل الهجومي وذلك من خلال دخول اللاعب كينغسلي كومان وخروج اللاعب ماتويدي الذي قد أستسلم للرقابة خلال أحداث شوط اللقاء الأول ولم يظهر بالصورة المطلوبة ولكن قد أستمر الحال كما هو علية وذلك من خلال سيطرة المنتخب الفرنسي علي الكرة ولكن بشكل سلبي حيث كان أستحواذ فرنسا منحصر في منطقة وسط الميدان والمناطق الدفاعية بالإخص أن المنتخب التركي قد حاول في تضيق زوايا التمرير علي المنتخب الفرنسي وذلك كما حدث بالشوط الأول وما ساعد المنتخب التركي علي الأستمرار علي نفس إستراتيجية الشوط الأول هو التقدم بثنائية نظيفة بالشوط الأول.

المنتخب التركي يغلق زوايا التمرير أمام المنتخب الفرنسي
المنتخب التركي يغلق زوايا التمرير أمام المنتخب الفرنسي

المنتخب الفرنسي كان لدي بعض الحلول من أجل الأستمرار علي نفس الإستراتيجية وذلك من خلال التمرير بشكل أسرع بالإضافة إلي التحرك بدون كرة من أجل حدوث خلل في تمركز الدفاع التركي بالإخص أن الحلول الفردية لم تنجح في ضرب الدفاع التركي ولكن المنتخب الفرنسي لم يظهر أيضا بصورة جماعية تجعلة مؤهل لضرب الدفاعات التركية لذلك كان من الطبيعي أن يستمر المنتخب التركي في التقدم في النتيجة.

مواجهة فرنسا واندورا اليوم تختلف بالتأكيد عن مواجهة فرنسا وتركيا حيث يعتبر منتخب أندورا أضعف منتخبات دور المجموعات فقد خاض ثلاثة مباريات ولم ينجح في تحقيق أنتصار وحيد وقد أستقبلت شباك منتخب أندورا إلي الأن ستة أهداف عكس المنتخب التركي الذي قد خاض ثلاثة مباريات وقد حافظ علي نظافة شباكة لذلك مواجهة اليوم ستكون من جانب واحد.