التخطي إلى المحتوى

يلتقي اليوم البرازيل وبيرو ضمن نهائي كوبا أمريكا, لقاء اليوم بالطبع ستكون مختلفة عن مواجهة المنتخبان بدور المجموعات والتي قد أنتهت لصالح المنتخب البرازيلي بخماسية نظيفة, يذكر أن المنتخب البرازيلي قد صعد لنهائي كوبا أمريكا بعدما أن تفوق علي المنتخب الأرجنتيني بثنائية نظيفة بالدور نصف النهائي بينما صعد المنتخب البيروفي لنهائي بعدما أن تفوق علي المنتخب التشيلي حامل اللقب النسخة الماضية.

البرازيل قد بدأ مواجهة الأرجنتين بالأستحواذ علي الكرة ويعود الفضل لذلك لثنائي وسط الميدان آرتور ميلو وكوتينيو بالإضافة أن البرازيل كان لديها حل هجومي رائع هو المخضرم داني ألفيس الذي لعب دور هجومي كبير خلال مواجهة الأرجنتين حيث أن داني ألفيس كان منفذ المنتخب البرازيلي للخروج بالكرة من الخلف للأمام بالإخص أن المنتخب الأرجنتيني كان يعتمد علي الكثافة العددية في منطقة العمق وذلك ما جعل المنتخب البرازيلي يعتمد كثيراً علي الباكات وبالإخص داني ألفيس.

أيضاً  داني ألفيس كان يساهم بدور كبير في أستحواذ المنتخب البرازيلي علي الكرة وذلك من خلال تواجدة في منطقة وسط الميدان وكان لدي دور كبير في صناعة أول الأهداف للمنتخب البرازيلي أيضا المنتخب البرازيلي كان يعتمد هجومياً علي التحركات المتبادلة بين الثنائي الهجومي فيرمينو وخيسوس وذلك ما شاهدنا بالهدف الأول وذلك من خلال تحرك فيرمينو المهاجم الصريح خارج منطقة الجزاء ودخول خيسوس الجناح الأيمن كمهاجم صريح.

تحركات متبادلة بين فيرمينو وخيسوس
تحركات متبادلة بين فيرمينو وخيسوس

أما بالنسبة للمنتخب الأرجنتيني لدي العديد من السلبيات التي يمكن أن نتحدث عنها وبالإخص منطقة وسط الميدان فلايوجد لاعب لدي القدرة علي الأستحواذ علي الكرة أو المساندة الهجومية أيضا الباكات خوان فويث وتاجليافيكو الثنائي لايملكون قدرات هجومية كبيرة وذلك بالمقارنة مع داني ألفش الظهير الأيمن للمنتخب البرازيلي وذلك فوارق فنية واضحة بين المنتخبان.

المنتخب الأرجنتيني قد تحسن بعض الشيء بعد أحراز البرازيل الهدف الأول وذلك بسبب التراجع الدفاعي من جانب المدرب البرازيلي تيتي وذلك كان متوقع بالإخص أن تيتي المدير الفني للمنتخب البرازيلي يميل بصورة كبيرة إلي التأمين الدفاعي وذلك ما أعطاة المنتخب الأرجنتيني فرصة للأستحواذ علي الكرة أيضا من أهم أسباب تحسن منتخب الأرجنتيني هو أعتمادة علي عميلة الضغط الأمامي مع إستخلاص الكرة بشكل سريع وهنا بدأ المنتخب البرازيلي يفقد فكرة السيطرة أو نقل الكرة من الخلف للأمام وذلك عكس بداية اللقاء أيضا الأرجنتين قد أظهرت رغبة كبيرة في أحراز هدف التعادل ولكن ما كان ينقص المنتخب الأرجنتيني هو النظام فلن تجد شكل هجومي منظم للمنتخب الأرجنتين مبني علي شكل جماعي فقط الأعتماد علي المهارات الفردية من جانب ليونيل ميسي.

ضغط أمامي أرجنتيني علي البرازيل
ضغط أمامي أرجنتيني علي البرازيل

الشوط الثاني واصل المنتخب الأرجنتيني أستحواذة علي الكرة ومحاولاتة من أجل إدراك هدف التعادل وذلك أيضا ليس بسبب التفوق الخططي للمنتخب الأرجنتيني علي البرازيل ولكن بسبب الشكل الدفاعي المبالغ في من جانب المدرب البرازيلي تيتي لذلك تحسن الأرجنتين لم يأتي من خلال تحسن الشكل الجماعي أو حتي من خلال القدرات الفردية للاعبين الأرجنتينين ولكن أتي من خلال التفكير الغير منطقي للمدرب البرازيلي تيتي لذلك أستمرت الأرجنتين فقط في الأعتماد علي ميسي وأجويرو.

البرازيل نجحت في النهاية في التفوق علي المنتخب الأرجنتيني ولكن علي الرغم من ذلك يعتبر تيتي المدرب البرازيلي قد فشل بصورة واضحة في إدراة المباراة وذلك بسبب التراجع الدفاعي بعد أحراز البرازيل الهدف الأول بذلك التراجع أفقد البرازيل كل الأفضلة وكل الفوارق الفنية التي كان تلعب لصالح المنتخب البرازيلي سواء الفردية أو الجماعية وبالإخص منطقة وسط الميدان التي تملك فيها البرازيل تفوق واضح علي الأرجنتين.