التخطي إلى المحتوى

يلتقي اليوم الجزائر وكوت ديفوار ضمن منافسات ربع النهائي بالأمم الأفريقية مواجهة اليوم بالطبع من أهم المواجهات الكلاسيكية بالكرة الأفريقية يذكر أن المنتخبان قد تقابلوا أيضا بالدور ربع النهائي نسخة 2015 وقد تفوق المنتخب الإيفواري بثلاثية مقابل هدف للمنتخب الجزائري ولكن بالتأكيد هناك أختلافات كبيرة بين نسخة 2015 والنسخة الحالية ولكن الأختلافات قد تكون لصالح المنتخب الجزائري الذي قد تطور كثيراً تحت قيادة مديرة الفني الجزائري جمال بلماضي.

الجزائر قد نجحت في الصعود لدور ربع النهائي علي حساب المنتخب الغيني ولكن جمال بلماضي المدرب الجزائري قد قام بعمل بعض التعديلات في التشكيلة الجزائرية بهذا اللقاء  حيث كان يعتمد جمال بلماضي علي الرسم الخططي 4-3-3 وذلك من خلال تواجد عدلان قديورة كلاعب وسط دفاعي أمامة الثنائي سفيان فيجولي وإسماعيل بن ناصر ولكن خلال مواجهة غينيا أعتمد علي الرسم الخططي 4-2-3-1 وذلك من خلال تواجد إسماعيل بن ناصر وعدلان قديورة وأمامهم سفيان فيجولي ذلك التعديلات تؤكد علي حذر جمال بلماضي من المفأجات التي حدثت بالفعل بدور ثمن النهائي بخروج المنتخب المصري والمنتخب المغربي لذلك خلال مواجهة الجزائر وغينيا لم يظهر إسماعيل بن ناصر في الجانب الهجومي كثيراً ولكن قد قام بدورة الدفاعي بصورة أكثر من رائعة.

أدوار دفاعية كبيرة للثنائي إسماعيل بن ناصر وعدلان قديورة
أدوار دفاعية كبيرة للثنائي إسماعيل بن ناصر وعدلان قديورة

بداية اللقاء لم تكن الأفضل بالنسبة للمنتخب الجزائري فقد حاول المنتخب الغيني السيطرة علي الكرة ولكن ظل المنتخب الجزائري لدي أفضلية مع تزايد تلك الأفضلية مع مرور الوقت, المنتخب الجزائري في بداية اللقاء أعتمد علي الكرات الطولية لبغداد بونجاح الذي أعتمد عليها أيضا خلال مواجهة السنغال ولكن خلال مواجهة غينيا كانت الكرات الطولية إيجابية وذلك بسبب التقدم الدفاعي الغيني وذلك جعل الكرات الطولية تشكل خطورة كبيرة علي الحارس إبراهيم كوني عكس لقاء السنغال الذي لم تكن الكرات الطولية إيجابية للمنتخب الجزائري بسبب الطول الفارع من جانب الدفاع السنغالي.

بعد مرور أول ربع ساعة خرج المنتخب الغيني من اللقاء علي الرغم من البداية الجيدة حيث بدأ المنتخب الجزائري في الأستحواذ والسيطرة علي الكرة أيضا متماسك دفاعيًا بتواجد إسماعيل بن ناصر وعدلان قديورة في منطقة وسط الملعب أما هجومياً رائع بالإخص أن المنتخب الجزائري يعتمد بصورة كبيرة هجومياً علي الجانب الجماعي وذلك من خلال تقارب الخطوط من خلال التقدم الهجومي للباكات والمساندة الهجومية من جانب وسط الميدان وبالفعل نجح المنتخب الجزائري في أحراز أول أهدافة من خلال جملة جماعية رائعة.

بدأ شوط اللقاء الثاني مع نزول في رتم المنتخب الجزائري بعض الشيء ولكن علي الرغم من ذلك نجح المنتخب الجزائري في إضافة ثاني أهدافة عن طريقة نجمة رياض محرز وذلك يعبر عن قدرات منتخب الجزائري حيث أن علي الرغم من هدوء رتمة لكن علي الرغم من ذلك لدي قدرات لتسجيل الأهداف وذلك بسبب القدرات الفردية والجماعية الرائعة للمنتخب الجزائري.

المنتخب الجزائري قد واصل الهدوء بعد إحراز الهدف الثاني وذلك من خلال ترك الكرة للمنتخب الغيني ولكن علي الرغم من ذلك المنتخب الغيني لم ينجح في تشكيل خطورة هجومية علي الدفاع الجزائري وذلك بسبب إمتلاك المنتخب الجزائري دفاع رائع باستثناء يوسف عطال الظهير الأيمن أيضا ما يجعل المنتخب الجزائري دفاعياً قوي هو الألتزام الدفاعي الجماعي سواء من رياضي محرز أو يوسف البلايلي.

المنتخب الغيني قد غامر في أخر ربع ساعة من شوط اللقاء الثاني وذلك ما جعل هناك مساحات كبيرة بالدفاع الغيني وفي ظل إمتلاك الجزائر يوسف عطال وآدم أوناس الثنائي الذي يملك سرعات كبيرة لذلك نجح المنتخب الجزائري في ضرب الدفاع الغيني بتسجيل الهدف الثالث عن طريق هجمة مرتدة قادها يوسف عطال الظهير الأيمن لينجح آدم أوناس في وضع الكرة في الشباك وذلك يعتبر سلاح إضافي بالنسبة للمنتخب الجزائري حيث أن الجزائر لديها القدرة علي الأستحواذ والأختراق وأيضا لدي المنتخب الجزائري الأعتماد علي الكرات الطولية في ظل تواجد بغداد بونجاح بالإضافة إلي عامل السرعات المتمثل في الثنائي يوسف عطال وآدم أوناس وذلك بالتأكيد سلاح رائع يمكن إستغلالة في حالة مواجهة المنتخب الجزائري منتخب متكتل دفاعياً.

يمكن أن نقول أن المنتخب الجزائري يملك فريق شبة متكامل لدي قوة هجومية رائعة وصلابة دفاعية والسلبيات قليلة للغاية والسلبيات هي عدم الإستغلال الجيد للفرص من جانب بغداد بونجاح بالإضافة أن سفيان فيجولي كصانع ألعاب تأثيرة الهجومي أقل من إسماعيل بن ناصر بعض السلبيات بالتأكيد يمكن معالجتها بالإخص أن بغداد بونجاح يعتبر من أبرز المهاجمين في أفريقيا خلال الفترة الحالية.

من ضمن إيجابيات المنتخب الجزائري هو العامل البدني سنجد أن المنتخب الجزائري لدية القدرة علي الضغط علي الخصم طوال اللقاء وذلك لم يظهر فقط خلال مواجهة غينيا ولكن قد ظهر خلال الأربع مباريات التي خاضها المنتخب الجزائري حتي الأن أيضا من ضمن إيجابيات المنتخب الجزائري هو إصرارة علي مواصلة التسجيل بنفس الحماس لذلك المنتخب الجزائري هو الأقرب لتأهل لنصف النهائي علي حساب المنتخب الإيفواري الذي لم يظهر إلي الأن بالصورة المنتظرة علي الرغم من تأهلة لدور ربع النهائي علي حساب المنتخب المالي.