التخطي إلى المحتوى

يلتقي اليوم الجزائر ونيجيريا ضمن نصف النهائي بالأمم الأفريقية, الجزائر ونيجيريا منتخبان يملكون تاريخ عظيم بالقارة الأفريقية بالطبع يذكر أن المنتخبان قد وقعوا بالمجموعة الثانية بالتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018 وقد تفوق المنتخب النيجيري مواجهة الذهاب بثلاثية مقابل هدف بينما حقق المنتخب الجزائري الفوز بثلاثية نظيفة خلال مواجهة الإياب التي أقيمت علي ملعب الشهيد حملاوي وذلك كان الأنتصار الوحيد للمنتخب الجزائري بالتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018 ولكن المنتخب الجزائري قد تطور كثيرًا تحت قيادة مديرة الفني جمال بلماضي.

الجزائر قد صعدت لدور نصف النهائي بعدما أن تفوقت علي المنتخب الإيفواري, هذة المباراة بدأت بشكل مختلف بالنسبة منتخب الجزائر عكس المباريات التي خاضها المنتخب الجزائري في هذة البطولة والتي تشهد ضغط هجومي جزائري منذة الدقيقة الأولي من المباراة ولكن خلال مواجهة كوت ديفوار واجة المنتخب الجزائري بعص الصعوبات وذلك بسبب القدرات الهجومية الكبيرة التي يمتلكها المنتخب الإيفواري.

المنتخب الإيفواري بدأ اللقاء بالتراجع الدفاعي وكانت يعتمد علي الهجمات المرتدة وبالإخص من منطقة الأطراف في ظل وجود الثنائي ماكس غراديل وويلفريد زاها الثنائي الأخطر بالمنتخب الإيفواري وبالفعل المنتخب الجزائري واجة مشكلة دفاعية من منطقة الأطراف وما جعل المشكلة تزداد هو عدم المساندة الدفاعية من جانب يوسف البلايلي و رياض محرز لذلك سنجد مواجهات فردية بين ماكس غراديل وويلفريد ويوسف عطال ورامي بن سبعيني تلك النقطة سببت أزمة كبيرة للمنتخب الجزائري في البداية.

كوت ديفوار كان لديها كثافة دفاعية كبيرة وذلك جعل هناك صعوبات أمام المنتخب الجزائري في الأختراق لذلك سنجد أن الفرص الهجومية بالنسبة للمنتخب الجزائري قليلة ولكن المنتخب الجزائري لدي ميزة وهي تنوع أسلحتة الهجومية ومن ضمن الأسحلة الهجومية للمنتخب الجزائري هي أعتمادة علي الكرات الطولية في ظل تميز مهاجمة بغداد بونجاح بالطول الفارع وبالفعل نجح المنتخب الجزائري في إحراز أول أهدافة من خلال كرة طولية لبغداد بونجاح.

المنتخب الجزائري بعدما أن تمكن من أحراز أول أهدافة قد تراجع للجانب الدفاعي وذلك في ظل الضغط الهجومي المتوقع من جانب كوت ديفوار بالإخص أن المنتخب الإيفواري قد تفوق علي المنتخب الجزائري في منطقة الأطراف لذلك سنجد أن الجناحين رياض محرز ويوسف البلايلي أيضا كان هناك مساندة دفاعية في منطقة الأطراف من جانب ثنائي وسط الميدان إسماعيل بن ناصر وعدلان قديورة ومن هذة اللحظة أختفي منتخب كوت ديفوار من الخطورة الهجومية عكس بداية المباراة بالإخص أن الخطورة الهجومية للمنتخب الإيفواري تعتمد فقط علي الأطراف ماكس غراديل وويلفريد زاها ولكن ليس هناك أدوار هجومية من وسط الميدان لذلك كان من السهل للمنتخب الجزائري إيقاف الخطورة الهجومية للمنتخب الإيفواري.

الشوط الثاني كان أقل من الجانب الفني من الشوط الأول حيث بدأ شكل اللقاء يتحول إلي صراع بدني. المنتخب الجزائري قد نجح في السيطرة علي الكرة ولكن بشكل سلبي وذلك من خلال السيطرة علي الكرة في وسط ميدان لذلك نجح المنتخب الإيفواري من أستغلال خطأ ليسجل هدف التعادل, ولكن شكل المنتخب الجزائري قد تحسن بصورة كبيرة بعدما أن تمكن المنتخب الإيفواري من إدراك التعادل حيث قام المنتخب الجزائري بالضغط الهجومي وتشكيل خطورة كبيرة علي المنتخب الإيفواري.

علي الجانب الأخر المنتخب النيجيري قد نجح في التأهل لدور نصف النهائي علي حساب جنوب أفريقيا يذكر أن منتخب جنوب أفريقيا قد تأهل لدور ربع النهائي علي حساب المنتخب المصري وقد بدأ منتخب جنوب أفريقيا لقائة أمام نيجيريا بنفس الشكل الخططي والتشكيل بالأعتماد علي الرسم الخططي 4-3-3 ولكن جنوب أفريقيا واجهت مشاكل في الوصول للمرمي النيجيري وذلك في ظل الضغط المستمر من جانب نيجيريا علي حامل الكرة من جنوب أفريقيا.

منتخب نيجيريا قام بعملية ضغط علي ثلاثي وسط ميدان جنوب أفريقيا ديان فورمان وبونجاني زونجو وموكوتجو نقطة هامة للغاية عطل بها الثلاثي وجعل هناك صعوبة كبيرة أمام الثلاثي من أجل المساندة الهجومية وتعتبر هذة النقطة هامة للغاية وذلك بسبب أعتماد منتخب جنوب أفريقيا علي الهجمات المرتدة وذلك علي عكس لقاء جنوب أفريقيا أمام المنتخب المصري ذلك اللقاء الذي شهد تألق كبير من جانب ثلاثي وسط ميدان جنوب أفريقيا وذلك بسبب الحرية التي وجدها ذلك الثلاثي من جانب المنتخب المصري الذي لم يقوم بعملية الضغط عليهم.

ضغط نيجيريا علي وسط ميدان جنوب أفريقيا
ضغط نيجيريا علي وسط ميدان جنوب أفريقيا

نيجيريا نجحت بصورة كبيرة في الجانب الدفاعي ولكن لم تظهر هجوميا بالشكل المطلوب حيث أن المنتخب النيجيري أعتمد هجوميا علي الأستحواذ ونقل الكرة بشكل كبير والضغط من أجل إيجاد مساحة للأختراق ولكن هذة النقطة بها صعوبات كبيرة بالإخص أن جنوب أفريقيا لديها صلابة دفاعية جيدة بالإضافة أن جنوب أفريقيا قد خاض هذا اللقاء بتكتل دفاعي كبير بالإضافة إلي الألتزام الدفاعي من جانب الجناحين بيرسي تاو وثيمبينكوسي لورش لذلك المنتخب النيجيري طوال أحداث شوط اللقاء الأول لم يهدد مرمي جنوب أفريقيا باستثناء الهدف الذي أحرزة اللاعب سامويل شوكويزي وذلك من خلال خطأ دفاعي كارثي من جانب دفاعات جنوب أفريقيا.

بصورة عامة مواجهة اليوم ستكون صعبة للغاية علي المنتخبان الجزائري والنيجيري بالإخص أن المنتخبان يملكون قدرات هجومية ودفاعية جيدة للغاية ولكن المنتخب الجزائري سيعاني من الأجهاد البدني بعدما أن خاض أشواط إضافية خلال مواجهة المنتخب الإيفواري عكس المنتخب النيجيري الذي نجح في حسم مواجهة جنوب أفريقيا خلال دقائق اللقاء الأخيرة.