التخطي إلى المحتوى

تقام اليوم مباراة تونس والسنغال ضمن نصف النهائي بالأمم الأفريقية, مواجهة صعبة علي كلا المنتخبان وذلك علي الرغم من البداية السيئة للمنتخب التونسي تحت قيادة مديرة الفني الفرنسي ألان جيريس ولكن علي الرغم من ذلك نجح المنتخب التونسي في إستكمال مشوارة بالأمم الأفريقية إلي أن وصل إلي نصف النهائي لمواجهة من العيار الثقيل أمام المنتخب السنغالي الذي يعتبر المرشح الأول لحصد اللقب.

تونس قد خاضت مواجهة الدور ربع النهائي أمام المنتخب الملغاشي وقد حقق الفوز بثلاثية نظيفة في المباراة الأولي في هذة البطولة التي يمكن أن نقول أن المنتخب التونسي قد تفوق فيها علي المنافس, المنتخب الملغاشي قد بدأ اللقاء بشكل دفاعي بحت وذلك قد أعطي المنتخب التونسي أفضلية في البداية من خلال الأستحواذ علي الكرة ومتحكم في رتم اللقاء.

المنتخب التونسي من الناحية الهجومية لم يختلف كثيراً عن المواجهات الماضية فلم نجد تحركات بدون كرة لضرب الدفاعات أيضا لم نجد زيادة هجومية من جانب الباكات بالإخص أسامة الحدادي الظهير الأيسر ليس لدي دور هجومي إطلاقاً أما بالنسبة وجدي كشريدة الظهير الأيمن فالدي دور هجومي بسيط وذلك علي الرغم من إمتلاك اللاعب القدرات والإمكانيات التي تجعلة عنصر هجومي هام بالمنتخب التونسي.

تقدم الباكات هجومياً نقطة هامة للغاية بالإخص الجناحين وهبي الخزري ويوسف المساكني يدخلون لمنطقة العمق فالطبع تقدم الباكات أمر ضروري, غيلان الشعلالي مازال أدوارة الهجومية ضعيفة للغاية ويظل لدي الجانب الدفاعي أفضل من الجانب الهجومي أما بالنسبة فرجاني ساسي فهو يعتبر اللاعب الأفضل في وسط ميدان المنتخب التونسي في ظل إمتلاكة قدرات هجومية كبيرة ولكن مازال لدي أفضل من ذلك, كل تلك الأسباب تؤدي أن الهجومي التونسي يعتمد بصورة كبيرة علي المهارات الفردية لبعض اللاعبين وبالإخص يوسف المساكني ووهبي خزري.

منتخب مدغشقر من بداية اللقاء كان منكمش دفاعياً ولكن تلك التراجع الدفاعي جعل المنتخب الملغاشي لايظهر في الجانب الهجومي وذلك عكس مباراتة أمام المنتخب الكونغولي والمنتخب النيجيري وذلك التراجع الدفاعي كان يستدعي أن يقوم المنتخب التونسي يقوم بالسيطرة علي اللقاء بشكل أكبر وذلك من خلال الضغط الهجومي بشكل أكبر.

المنتخب التونسي مع بداية الشوط الثاني نجح في تسجيل أول أهدافة من خلال تصويبة رائعة من جانب فرجاني ساسي لاعب وسط الميدان وذلك علي الرغم أن المنتخب التونسي قد أختفي هجوميا في بداية الشوط الثاني بعدما أن وضع نيكولاس ديبويس مدرب مدغشقر رقابة كبيرة علي الثنائي وهبي الخزري ويوسف المساكني لذلك كان الحل الهجومي هو تقدم الباكات أو المساندة الهجومي من وسط الميدان وبالفعل كان المساندة الهجومي من وسط الميدان مساندة إيجابية لذلك كما قلنا من قبل أن مشاركة فرجاني ساسي ستعطي حلول هجومية إضافية للمنتخب التونسي عكس غيلان الشعلالي الذي لايملك قدرات هجومية.

بعدما أن تمكن المنتخب التونسي في تسجيل أول الأهداف المنتخب الملغاشي إندفع للجانب الهجومي ليكون هناك مساحات كبيرة بالدفاعات الملغاشية ليقوم المنتخب التونسي بالأعتماد علي الهجمات المرتدة من أجل إستغلال المساحات المتواجدة بالدفاعات الملغاشية وبالفعل نجح المنتخب التونسي في تسجيل ثاني أهدافة عن طريق يوسف المساكني.

ولكن بصورة عامة المنتخب التونسي جيد من الناحية الدفاعية ولكن يعاني وبشدة من التنظيم الهجومي فقط يعاني يعتمد علي المهارات الفردية لبعض اللاعبين ولكن الشكل الجماعي غائب عن المنتخب التونسي وذلك بعدم إعطاء حرية هجومية للباكات أيضا المساندة الهجومية غائبة من وسط الميدان قد يكون عودة فرجاني ساسي لقيادة وسط الميدان المنتخب التونسي تحسن من هذة المسألة ولكن مواجهة السنغال ستكون أختبار قوي للمنتخب التونسي بالإخص أن المنتخب النسغالي هو صاحب الدفاع الأقوي بكأس الأمم الأفريقية إلي الأن.

علي الجانب الأخر المنتخب السنغالي قد خاض لقائة بالدور ربع النهائي أمام المنتخب البنيني وعلي الرغم من الفوارق التاريخية والفنية بين المنتخبان ولكن المنتخب السنغالي وجد صعوبات في تحقيق الأنتصار وذلك بسبب المنظومة الدفاع الرائعة من جانب المنتخب البنيني الذي قد خاض المباراة بشكل واقعي وذلك من خلال عمل كثافة في الجانب الدفاعي من أجل التصدي للضغط الهجومي السنغالي المتوقع.

ولكن المنتخب البنيني لم يظهر في الجانب الهجومي بسبب حذرة الدفاعي الكبير بالإضافة أن منتخب بنين لايملك قدرات هجومية كبيرة وذلك ما ساعد المنتخب السنغالي علي الضغط الهجومي بحرية دون حذر ولكن الأمور ستختلف خلال مواجهة المنتخب التونسي الذي يملك عناصر هجومية كبيرة لذلك قد يكون الشكل الأفضل بالنسبة للمنتخب التونسي هو التأمين الدفاعي من بداية اللقاء والأعتماد علي الهجمات المرتدة في ظل تواجد سرعات بالخط الأمامي المتمثلة في يوسف المساكني بالإضافة إلي وجود فرجاني ساسي القادر علي نقل الكرة بسهولة من الخلف للأمام.