التخطي إلى المحتوى

يلتقي اليوم تونس ونيجيريا اللقاء الذي يقام لتحديد المركز الثالث والرابع يذكر أن تونس ونيجيريا قد فشلوا في الصعود لدور النهائي بكأس الأمم الأفريقية منتخب تونس قد واجة المنتخب السنغالي بالدور نصف النهائي وقد قدم المنتخب التونسي مباراة كبيرة تجعلة يستحق التأهل لدور النهائي ولكن خروج المنتخب التونسي قد جاء بسبب الأخطاء الفردية المتكررة من جانب الحارس المعز حسن.

تونس قد خاضت مواجهة المنتخب النيجيري بوجود بعض التعديلات الإضطراية في التشكيلة التونسية حيث شارك محمد دريغر بدلاً من وجدي كشريدة بالإضافة إلي وجود أيمن بن محمد في وسط الميدان بدلاً من غيلان الشعلالي وقد أعتمد المنتخب التونسي علي الرسم الخططي 4-3-3, وقد واجة المنتخب التونسي بعض المشاكل في عميلة بناء الهجمة وذلك بسبب الضغط المتقدم التي قام بة المنتخب السنغالي بكثافة عددية كبيرة علي دفاع ووسط ميدان المنتخب التونسي وذلك أدي إلي حصار المنتخب التونسي في وسط ميدان مما جعل المنتخب التونسي يجد مشاكل في الخروج بالكرة مما أدي إلي أعتمد المنتخب التونسي علي الكرة الطولية.

المنتخب التونسي لم يظهر هجومياً سوي من خلال الضربات الثابتة أو من خلال إستغلال أخطاء الدفاعات السنغالية في بداية الهجمة وتلك النقطة كان واضحة خلال مواجهة الجزائر والسنغال في دور المجموعات أن المنتخب السنغالي بدون كرة جيد جدا ولكن بالكرة لدي بعض المشاكل بالإخص عند بداية الهجمة حيث يظهر حالة من الإرتباك وفقدان الكرة بالإخص في حالة ممارسة الخصم عميلة الضغط الأمامي وذلك ما قام بة المنتخب التونسي ولكن تونس لم تقوم بعميلة الضغط الأمامي بشكل واضح لذلك لم تظهر أخطاء الدفاعات السنغالية بشكل كبير وذلك أدي أن المنتخب التونسي هجومياً بالشوط الأول يظهر في بعض اللقطات الفردية.

ظهرت خطورة المنتخب السنغالي هجومياً من خلال الجبهة اليسري التي يتواجد بها ساديو ماني وما ساعدة علي زيادة خطورة المنتخب السنغالي من تلك الجبهة هو تواجد أيمن بن محمد في الجانب الأيسر كلاعب وسط ميدان وفرجاني ساسي كلاعب وسط ميدان في الجانب الأيمن لذلك كان هناك واجبات دفاعية لفرجاني ساسي بالجانب الأيمن لمساندة الظهير الأيمن محمد دريغر وما جعل خطورة منتخب السنغال تزداد من تلك الجبهة عدم إجادة فرجاني ساسي الأدوار الدفاعية يذكر أن في حالة تواجد غيلان الشعلالي سيكون هو لاعب خط الوسط الأيمن لذلك هو من كان سيقوم بالمساندة الدفاعية للظيهر الأيمن محمد دريغر بالإخص أن غيلان الشعلالي يملك قدرات دفاعية أفضل من فرجاني ساسي ولكن تونس قد أفتقدت الشعلالي بسبب الأصابة.

بدأ شوط اللقاء الثاني وقد ظهر المنتخب التونسي بصورة مختلفة حيث قد تخلي الحذر الدفاعي وذلك من خلال الضغط الجماعي وبكثافة عددية مما جعل المنتخب السنغالي يتراجع بعض الشيء وهنا نجح المنتخب التونسي في إستغلال أبرز نقطة ضعف لدي المنتخب السنغالي وهي الأخطاء الكارثية من جانب الدفاعات السنغالية في بداية الهجمة ولكن ظلت المشكلة السلبية بالمنتخب التونسي وهي عدم التظيم الهجومي الجماعي فقط يتم الأعتماد علي بعض المهارات الفردية لدي بعض اللاعبين.

مواجهة تونس ونيجيريا لن تختلف كثيراً عن مواجهة تونس والسنغال ولكن بالطبع سيغيب الحماس والرغبة من جانب المنتخبان ولكن بالطبع من يستحق المركز الثالث سيكون المنتخب النيجيري الذي كان مشوارة أصعب من المنتخب التونسي حيث أن المنتخب النيجيري كان لدي مواجهة من العيار الثقيل بالدور ثمن النهائي أمام المنتخب الكاميروني ونجح في تخطي هذا الأختبار أيضا تخطي المنتخب الجنوب إفريقي ولكن كان لدي مواجهة من العيار الثقيل بالدور نصف النهائي أمام المنتخب الجزائري والذي شهدت تفوق الجزائر بصعوبة.