التخطي إلى المحتوى

يلتقي الجزائر والسنغال ضمن نهائي الأمم الأفريقية المنتخبان لديها تاريخ طويل بالقارة الأفريقية ولكن العامل المشترك بين المنتخبان هو وصل المنتخبان لنهائي مرة وحيدة في تاريخهما حيث أن المنتخب الجزائري قد واصل إلي نهائي كأس الأمم الأفريقية مرة وحيدة في تاريخ وذلك في نسخة 1990 وقد واجة المنتخب النيجيري حينذاك وقد تفوقت الجزائر بهدف نظيف علي حساب نيجيريا لتحصد أول ألقابها الأفريقية بينما المنتخب السنغالي قد وصل إلي نهائي كأس الأمم الأفريقية للمرة الأولي في تاريخة نسخة 2002 ولكن المنتخب السنغالي أصطدام بالمنتخب الكاميروني الذي نجح في التتويج باللقب حينذاك.

الجزائر بقيادة المدير الفني جمال بلماضي قدمت بطولة مميزة وذلك بغض النظر عن تحقيقها للقب من عدمة حيث أن المنتخب الجزائري وذلك علي الرغم من صعوبة مشوارة بالبطولة حيث أن المنتخب الجزائري قد واجة السنغال وكوت ديفوار ونيجيريا وعلي الرغم من حالة الإجهاد البدني التي قد ظهرت علي أغلب المنتخبات المشاركة بالبطولة ولكن المنتخب الجزائري قد أظهر قدرات بدنية كبيرة جعلتة المنتخب الوحيد الذي نجح في الحفاظ علي نفس النمط منذة لقائة الأول, أيضا ما يميز المنتخب الجزائري هي الحماس والرغبة التي قد ظهرت بصورة واضحة طوال البطولة أيضاً المنتخب الجزائري قد تميز عن باقية المنتخب بالألتزام التكتيكي من جانب جميع عناصر الفريق فقد شاهدنا جميعاً الألتزام الدفاعي الكبير من جانب نجم الفريق رياض محرز وبالطبع الفضل في ذلك يعود إلي جمال بلماضي الذي نجح في فرض شخصيتة علي جميع اللاعبين.

المنتخب الجزائري قد خاض مواجهة الدور نصف النهائي أمام المنتخب النيجيري وقد حقق الفوز الصعب بهدفين مقابل هدف وقد بدأت الجزائر اللقاء بجدية كبيرة وذلك من خلال الضغط الأمامي الكبير علي المنتخب النيجيري لذلك وجدت نيجيريا صعوبة في نقل الكرة للأمام وقد أدي ذلك إلي التحكم الكامل من جانب الجزائر في الرتم وذلك هي أحد مميزات المنتخب الجزائري منذة لقائة الأول وهي فرض شخصيتة علي الخصم وقد أعتمدت الجزائر علي فكرة الكرات الطولية المرسلة لبغداد بونجاح والتي تعتبر من أهم الأسلحة المستخدمة من جانب جمال بلماضي.

ولكن المشكلة هنا هي أعتماد المنتخب الجزائري علي هذة الجزئية بصورة كبيرة خلال مواجهة نيجيريا ويأتي أعتماد الجزائر علي مسألة الكرات الطولية بسبب عدم إعطاء الدور الهجومي للظهيرين مهدي زفان ورامي بن سبعيني وذلك من أجل إيقاف الثنائي سامويل تشوكويز وأحمد موسي الثنائي الأخطر بالمنتخب النيجري يذكر أن رامي بن سبعيني الظهير الأيسر لم يأخذ الحرية الهجومية خلال مواجهة كوت ديفوار أيضا وذلك من أجل إيقاف خطورة ويلفريد زاها أيضا ما تسبب في أعتماد منتخب الجزائر علي الكرات الطولية بشكل مبالغ في هي الأدوار الدفاعية الكبيرة لفرض الرقابة علي الثلاثي أليكس إووبي وايتيبو ونديدي وقد أدي ذلك إلي عدم وجود كثافة هجومية من جانب المنتخب الجزائري وتسبب أيضا في أعتماد الجزائر عل الكرات الطولية بشكل كبير عكس المباريات الماضية.

أما بالنسبة منتخب نيجيريا ظهر بدون أنياب وقد ساهم في إنعدام الخطورة الهجومية للمنتخب النيجيري التألق الكبير من جانب عدلان قديورة الذي يؤدي دور دفاعي مميزة للغاية من بداية البطولة وليس خلال مواجهة نيجيريا فقط أيضاً لقاء نيجيريا قد شهد تألق كبير من جانب جمال بلعمري الذي يعتبر من أفضل مدافعي البطولة وقد أعتمد المنتخب النيجيري هجومياً علي الطرفين أحمد موسي وشوكويز ولكن عدم التقدم الهجومي للظهيرين جعل هناك صعوبة أمام المنتخب النيجيري من أجل الأختراق من منطقة الأطراف وقد شهد لقاء نيجيريا تألق كبير من جانب مهدي زفان الظهير الأيمن الذي يشارك للمرة الأولي في البطولة بدلاً من يوسف عطال الذي قد أصيب خلال مواجهة كوت ديفوار.

صراع ثنائي بين مهدي زفان وأحمد موسي
صراع ثنائي بين مهدي زفان وأحمد موسي

بصورة عامة شوط اللقاء الأول شهد حذر من جانب المنتخبان النيجيري والجزائري ولكن علي الرغم من ذلك المنتخب الجزائري قد ظهر بشكل أفضل هجومياً وذلك بسبب تنوع الأسلحة الهجومية للمنتخب الجزائري ولكن مشكلة الجزائر منذة بداية البطولة وليس في مباراة نيجيريا فقط وهي فكرة إستغلال الفرص بالإخص أن بغداد بونجاح مهاجم منتخب الجزائر غير موفق إلي الأن في تسجيل الأهداف وذلك علي الرغم أن بونجاح يعتبر من أفضل مهاجمي القارة الأفريقية, ولكن المنتخب الجزائري نجح في تسجيل أول أهدافة في نهاية الشوط الأول عن طريق خطأ دفاعي من جانب وليام إيكونغ الذي أحرز هدف في مرماه.

بدأ شوط اللقاء الثاني بتراجع دفاعي واضح من جانب الجزائر وقد ترك الأستحواذ لمنتخب نيجيريا وذلك يعتبر منطقي حيث أن من الصعب أن يواصل المنتخب الجزائري بنفس الرتم بالإخص أن مباراة نيجيريا هي المباراة السادسة التي يخوضها المنتخب الجزائري في البطولة بالإضافة أن منتخب الجزائر قد خاض شوطين إضافيين خلال مواجهة كوت ديفوار بالدور ربع النهائي لذلك ظهرت تباعد في خطوط المنتخب الجزائري وذلك بسبب العامل البدني الذي أنخفض لدي المنتخب الجزائري بالشوط الثاني.

كيف يحقق المنتخب الجزائري الفوز علي المنتخب السنغالي بالطبع أهم وأقوي نقاط قوة المنتخب السنغالي متمثلة في نجم ليفربول ساديو ماني الذي يعتمد علية المنتخب السنغالي أعتمد كبير في الجانب الهجومي لذلك سنجد خطورة المنتخب السنغالي من الجبهة اليسري بالإخص أن الجبهة اليمني ليس بقوة الجبهة اليسري بالإخص أن الظهير الأيسر يوسف سابالي يملك قدرات هجومية كبيرة أيضا مباي نيانغ مهاجم المنتخب السنغالي ليس بالمهاجم البارز.

مهدي زفان الظهير الأيمن للمنتخب الجزائري قد ظهر بصورة مميزة خلال مواجهة نيجيريا ونجح في إيقاف خطورة أحمد موسي ولكن بالطبع مهدي زفان سيكون اليوم مع أختبار أصعب من أجل إيقاف ساديو ماني نجم ليفربول الإنجليزي ومايزيد من الصعوبات أمام مهدي زفان هو الدور الهجومي من جانب الظهير الأيسر يوسف سابالي عكس مواجهة نيجيريا حيث أن أحمد موسي كان يعتمد علي مهاراتة الفردية فقط ولم يكن هناك تقدم هجومي للظهير الأيسر جاميلو كولينز لذلك سنجد المنتخب السنغالي لدي حلول فردية من جانب الأيسر عن طريق ساديو ماني بالإضافة إلي حلول فردية من خلال الثنائي ساديو ماني الجناح الأيسر ويوسف سابالي الظهير الأيسر لذلك سيكون هناك مساندة دفاعية بدون شك من جانب رياض محرز الجناح الأيمن.

المنتخب الجزائري علية الأستفادة من الأخطاء الدفاعية من جانب المنتخب السنغالي حيث أن دفاع المنتخب السنغالي لدي ثغرة واضحة في بداية الهجمة حيث يظهر إرتباك كبير في حالة ممارسة الخصم عميلة الضغط الأمامي علي الدفاعات السنغالية وقد ظهرت هذة الثغرة بصورة واضحة خلال مواجهة السنغال والجزائر بدور المجموعات وتعتبر النقطة الأبرز بالمنتخب الجزائري هي عميلة الضغط الأمامي علي الخصم.