التخطي إلى المحتوى

تقام مباراة الزمالك والجونة والتي تقام ضمن منافسات الجولة الثالثة والثلاثون بالدوري المصري, مواجهة لاتقبل القسمة علي إثنان وبالإخص بالنسبة نادي الزمالك الذي ليس أمامة بديل سوي حصد نقاط اللقاء الثلاثة الهزيمة أو التعادل تجعلة يفقد بشكل رسمي المنافسة علي لقب الدوري المصري ولكن الفوز يجعل فرصة الزمالك قائمة من أجل المنافسة علي لقب الدوري المصري بالإضافة إلي وضع المزيد من الضعوطات علي المنافس.

الزمالك قد خاض أخر مواجهاتة أمام حرس الحدود وقد أنتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لكلا الفريقين يذكر أن هذا اللقاء كان اللقاء الأول لنادي الزمالك تحت قيادة خالد جلال الذي تولي المسؤولية الفنية للمارد الأبيض خلفاً للمدير الفني السويسري جروس, وقد بدأ خالد جلال اللقاء بالرسم الخططي 4-4-2 وهو ليس الرسم الخططي المعتاد للزمالك طوال الموسم حيث الزمالك تحت قيادة جروس أعتمد علي الرسم الخططي 4-2-3-1 ولكن في بعض من الأحيان من مواجهة حرس الحدود يتحول الشكل الخططي إلي 4-2-3-1 وذلك بنزول خالد بوطيب في منطقة صانع الألعاب.

نزول خالد بوطيب لمنطقة صانع الألعاب بالطبع أمر غير منطقي وما جعل المشكلة الهجومية لدي الزمالك تزداد هو تواجد طارق حامد ومحمد حسن في منطقة وسط الميدان بالطبع الثنائي لديهم قدرات دفاعية كبيرة أما في الجانب الهجومي فالثنائي لايملك قدرات هجومية كبيرة مما يجعل نقل الكرة من الخلف للأمام من جانب الزمالك عميلة بها صعوبات وبالطبع كان من الأفضل وجود أحمد السيد زيزو في منطقة وسط الميدان بدلاً من محمد حسن الغائب عن المشاركة منذة فترة كبيرة يذكر أن الزمالك قد أفتقد الثنائي فرجاني ساسي ومحمود عبد العزيز للأصابة.

أيضا من ضمن النقاط السلبية التي ظهرت في تشكيلة الزمالك خلال مواجهة حرس الحدود وجود بهاء مجدي الظهير الأيسر بدلاً من عبد الله جمعة بالطبع ليس هناك منطقي علي الأطلاق في ذلك التعديل بالإخص أن عبد الله جمعة يملك قدرات دفاعية وهجومية أفضل من بهاء مجدي, لذلك كانت مشكلة الزمالك هي عدم ترابط الخطوط خلال مواجهة الحرس في ظل عدم قدرة وسط الميدان علي المساندة الهجومية للخط الأمامي بالإضافة أن لايوجد لاعب في الخط الأمامي قادر علي عمل عميلة الترابط بين الخطوط وذلك في ظل غياب يوسف أوباما ومحمد إبراهيم.

حرس الحدود بقيادة مديرة الفني المخضرم طارق العشري إستغل نقطة ضعف القدرات الهجومية لدي خط وسط الزمالك وقام بعملية الضغط الأمامي مما جعل مشكلة بناء الهجمة لدي الزمالك تزداد حتي في حالة نزول خالد بوطيب إلي وسط الميدان من أجل إستلام الكرة ولكن بالطبع خلال بوطيب لايملك قدرات صانع الألعاب لذلك لم يكن أمام الزمالك سوي الأعتماد علي الكرات الطولية.

ضغط أمامي من الحرس علي الزمالك
ضغط أمامي من الحرس علي الزمالك

في ظل العقم الهجومي في منطقة عمق الميدان لدي الزمالك فليس أمام الزمالك سوي الأعتماد علي منطقة الأطراف من خلال تقدم الباكات والجناحين لعمل عرضيات وذلك في ظل تواجد خالد بوطيب وعمر السعيد أصحاب الطول الفارع ولكن أيضا الزمالك كان لدي مشاكل في تلك النقطة حيث أن الباكات لم تؤدي الدور الهجومي المطلوب بالإضافة أن كهربا لم يظهر بالصورة المطلوبة يمكن أن نقول أن أحمد السيد زيزو الجناح الأيمن هو من كان الأنشط ولكن لم يقوم بعمل فعالية هجومية حقيقية لذلك كان من الطبيعي أن يظهر الزمالك بشكل عشوائي بالشوط الأول.

أما بالنسبة حرس الحدود ومديرة الفني طارق العشري فقد أعتمد علي بشكل أساسي علي مهاجمة إيدو موسيس صاحب السرعات الكبيرة فقط وذلك ما حدث بالفعل فكانت خطورة حرس الحدود الهجومية متمثلة في هذة النقطة ولكن بصورة عامة حرس الحدود بالشوط الأول لم ينجح في تشكيل خطورة كبيرة علي مرمي الزمالك وذلك بسبب عدم الكثافة الهجومية من جانب الحرس وأعتمادة فقط علي إيدو موسيس.

الشوط الثاني لم يشهد تغيرات حيث قد أستمر خالد جلال بنفس التركيبة الهجومية لذلك كان من الطبيعي أستمرار المشاكل الهجومية لدي الزمالك وذلك علي الرغم من عمل بعض التعديلات في التشكيلة بخروج بهاء مجدي ونزول عبد الله جمعة بالإضافة إلي خروج أحمد السيد زيزو ونزول إبراهيم حسن ولكن بالطبع كان من الأفضل تحسين منطقة العمق الهجومي التي كانت تعاني خلال أحداث شوط اللقاء الأول بعدم القدرة علي عمل ترابط مع الخط الأمامي لذلك كان من الطبيعي أن تستمر العشوائي من جانب الزمالك.