التخطي إلى المحتوى

تقام مباراة الزمالك والاسماعيلي اليوم ضمن الأسبوع السابع والعشرون بالدوري المصري, الزمالك سيخوض مواجهة اليوم ويرفع شعار لابديل عن العودة إلي الأنتصارات التي قد فقدها منذة مواجهة الداخلية حيث قد فقد الزمالك ست نقاط متتالية وذلك بتحقيق التعادل الإيجابي خلال ثلاثة مواجهات أمام الإنتاج الحربي وحرس الحدود والجونة.

الزمالك قد خاض أخر لقائاتة أمام ولم يظهر الزمالك بالصورة المنتظرة من جانب جمهورة حيث وقع الزمالك في العديد من الأخطاء الدفاعية الكارثية أيضا لم يظهر لدي الزمالك تنوع في أسلحتة الهجومية, فقد بدأ اللقاء بالضغط علي حامل الكرة من جانب الفريقين حيث قام الجونة بتنفيذ عميلة الضغط الأمامي وقد ظهر ذلك أخطاء دفاعية وإرتباك كبير لدي دفاعات ووسط الزمالك في بداية الهجمة.

بعد مرور أول ربع ساعة من بداية اللقاء بدء شكل اللقاء يتضح وذلك بتراجع الجونة إلي وسط ميدانة ويعتمد علي المرتدات بينما كان الزمالك الأكثر سيطرة علي الكرة ولكن علي الرغم من سيطرة الزمالك لم يكن لدي الزمالك سوي سلاح وحيد بالجانب الهجومي وهو حمدي النجاز ولكن الزمالك لم تكن لدي خطورة حقيقية علي مرمي الجونة وذلك لعدة أسباب أهمها عدم تنوع أسلحة الزمالك الهجومية سواء من العمق أو الأطراف فقط يتم الأعتماد علي حمدي النجاز.

وذلك علي الرغم من عودة فرجاني ساسي الذي دائما ما يعطي للزمالك تفوق من الجانب الهجومي في منطقة وسط الميدان بالإخص أن اللاعب يملك قدرات هجومية كبيرة أيضا محمد إبراهيم الذي تواجد كجناح أيسر لم يكن لدي خطورة حقيقية طوال شوط اللقاء الأول سوي إضاعة فرصة محققة بنهاية الشوط الأول أيضا قد إضاع فرصة محققة أخري بالشوط الثاني مع بعض المحاولات الفردية من جانب الجناح الأيمن أحمد السيد زيزو ولكن لم يظهر الثنائي عمرو السعيد وأوباما في الجانب الهجومي.

أما بالنسبة لفريق الجونة فقد نجح أن يكون ند للزمالك علي الرغم من الفوارق الفنية الكبيرة بين الفريقين وذلك من خلال أعتمادة علي ثلاثة نقاط, النقطة الأولي هي أعتمادة الهجومي علي أختراق منطقة الأطراف في ظل التقدم الهجومي الدائم من جانب حمدي النجاز وذلك من خلال إسلام رشيدي الجناح الأيسر وأحمد حمدي صانع الألعاب الذي كان دائم التواجد في الجناح الأيسر بالإضافة إلي تواجد محمد ناجي جدو المهاجم الصريح في هذة المنطقة لذلك الجونة نجح في عمل كثافة عددية في هذة المنطقة من أجل إستغلال المساحة المتواجدة خلف حمدي النجاز وقد وصل بالفعل في أكثر من لقطة هجومية من خلال تلك الجبهة.

أختراق الجانب الأيمن للزمالك
أختراق الجانب الأيمن للزمالك

النقطة الثانية الذي قد أعتمد عليها الجونة فكرة الضغط علي دفاع ووسط ميدان الزمالك والتي قد تظهر العديد من الأخطاء من جانب دفاعات ووسط ميدان الزمالك وقد ظهرت تلك الأخطاء حتي نهاية اللقاء وتلك النقطة تعطي للجونة ميزة دفاعية وهجومية حيث أن تلك النقطة تجعل الزمالك مهمتة صعبة في بناء الهجمات وبالتالي يكون هناك صعوبة في الوصول لمنطقة جزاء الجونة أما بالنسبة للميزة الهجومية للجونة هي محاولة إستخلاص الكرة من دفاعات أو ووسط ميدان الزمالك وتحويلها لهجمات مرتدة خطيرة وبالفعل نجح الجونة في تنفيذ تلك النقطة.

إستخلاص الجونة الكرة من فرجاني ساسي وتحويلها لهجمة مرتدة
إستخلاص الجونة الكرة من فرجاني ساسي وتحويلها لهجمة مرتدة

النقطة الثالثة هي أعتمد الجونة علي إنطلاقات أحمد حمدي صانع الألعاب من منطقة العمق ويأتي ذلك بسبب المساحات الكبيرة في تلك المنطقة بسبب عدم الإرتداد الدفاعي السريع من جانب فرجاني ساسي الذي مازال بعيد عن مستواة الحقيقي يذكر أن فرجاني ساسي قد شارك مع المنتخب التونسي خلال منافسات كأس الأمم الأفريقية وقد نجح في قيادة نسور قرطاج للتواجد بالمربع الذهبي.

مع بداية شوط اللقاء الثاني تراجع الجونة إلي الجانب الدفاعي كان واضحًا وذلك ما جعل الزمالك يقترب أكثر وأكثر من منطقة جزاء الجونة ولكن ظل الزمالك معتمد فقد علي الإنطلاقات الهجومية من جانب حمدي النجاز وقد غابت خطورة الزمالك من منطقة العمق في ظل الإختفاء الكامل من جانب يوسف أوباما وكان الحل من خلال تسديدة رائعة من جانب طارق حامد ليسجل للزمالك أول الأهداف.

ولكن خالد جلال المدير الفني للزمالك قد قام بأجراء بعض التغيرات وذلك بخروج عمرو السعيد ونزول أحمد مدبولي ليتواجد يوسف أوباما في مركز المهاجم وقد قام خالد جلال بأجراء التغير الثاني بخروج محمد إبراهيم الجناح الأيسر ونزول محمود عبد العزيز لاعب الوسط المدافع وذلك من أجل الحفاظ علي هدف التقدم ولكن الجونة نجح في قلب الموازين بتسجيل هدف التعادل وهناك واجة الزمالك مشكلة هجومية كبيرة في ظل تواجد الثلاثي أحمد مدبولي البعيد عن المشاركة ويوسف أوباما الذي لم يشارك في مركز المهاجم الصريح منذة فترة بالإضافة إلي أحمد السيد زيزو الذي لم يقدم إلي الأن ما يجعلة لاعب أساسي بتشكيل الزمالك.

الزمالك قد إندفع للجانب الهجومي مع ظهور مساحات كبيرة في الخط الخلفي لذلك كان جميع الهجمات المرتدة للجونة تمثل خطورة كبيرة علي مرمي عمر صلاح حارس مرمي الزمالك وبالفعل نجح الجونة في تسجيل هدف التعادل من خلال هجومية مرتدة تم تنفيذها بصورة رائعة ولكن الزمالك نجح في إدراك التعادل بالدقائق الأخيرة ولكن بصورة عامة الزمالك لم يقدم ما يقنع جمهورة فقد ظهرت عشوائية بالجانب الهجومي وإرتباك كبير في دفاعات الزمالك التي تعتبر أسوء مباراة دفاعية للثنائي محمود الونش ومحمود علاء.