التخطي إلى المحتوى

يلتقي ليفربول وليون وذلك ضمن المواجهات الودية التي يخوضها ليفربول بطل دوري أبطال أوروبا للإستعداد للموسم القادم جدير بالذكر أن ليفربول قد خاض عدة مواجهات ودية خلال الفترة الماضية استعداداً للموسم الكروي الجديد وقد حقق ليفربول نتائج غيرة جيدة خلال أخر الأربع مواجهات الودية الأخيرة حيث تلقي هزيمتين من نابولي وإشبيلية وبوروسيا دورتموند وحقق التعادل أمام سبورتينج لشبونة.

ليفربول خلال مواجهة اليوم سيستعيد بعض من عناصرة الأساسية حيث قد تواجد في قائمة ليفربول لمواجهة اليوم الحارس الدولي البرازيلي أليسون بيكر الذي قد غاب عن بداية الموسم بسبب مشاركتة مع المنتخب البرازيلي التي قد حقق لقب كوبا أمريكا الحال ذاتة ينطبق علي روبرتو فيرمينو أيضا النجم المصري محمد صلاح قد شارك بالتدريبات الأخيرة يذكر أن محمد صلاح قد شارك مع المنتخب المصري بكأس الأمم الأفريقية وذلك ما جعل صلاح لايتواجد عن بداية الفترة الإستعداداية لفريق ليفربول للموسم الكروي.

وقد خاض ليفربول أخر لقائاتة الودية أمام نابولي الإيطالي وقد تلقي الهزيمة بثلاثية نظيفة وذلك علي الرغم من البداية التي شهدت أستحواذ ليفربول علي الكرة وتراجع نابولي لمنتصف ميدانة, ولم يجد ليفربول صعوبات في نقل الكرة إلي الثلت الأمامي ولكن مشكلة ليفربول كانت متمثلة في أختراق تكتل دفاعات نابولي وذلك يعتبر طبيعيّاً في ظل غياب الثنائي محمد صلاح وساديو ماني الثنائي الذي يملك حلول فردية قادرة علي ضرب تكتل دفاع الخصم.

تراجع نابولي منتصف ميدانة
تراجع نابولي منتصف ميدانة

وقد أستمرت مشاكل ليفربول الهجومية في منطقة وسط الميدان حيث لايوجد مساندة هجومية فعالة من جانب الثلاثي جوردان هندرسون وجيمس ميلنر وفابينيو لذلك كان من الطبيعي أن يواجة ليفربول مشاكل هجومية في ظل غياب الثلاثي صلاح وماني وفيرمينو يذكر أن يورجن كلوب خلال الموسمين السابقين يعتمد علي فيرمينو علي النزول الدائم إلي منطقة منتصف الميدان من أجل تسهيل نقل الكرة من الجانب الإمامي أيضا قد قام محمد صلاح بهذة المهمة في بعض اللقاءات في ظل عجز وسط ميدان ليفربول علي نقل الكرة والمساندة الهجومية.

نابولي أعتمد علي الهجمات المرتدة في ظل المساحات الكبيرة التي ظهرت في قلب دفاع  ليفربول وبالإخص في منطقة الأطراف في ظل التقدم الهجومي من جانب الثنائي أرنولد وأندرو روبرتسون لذلك كان أعتمد نابولي علي الهجمات المرتدة وبالإخص من الجانب الأيسر عن طريق الدولي الإيطالي إينسيني الذي نجح في تسجيل أول الأهداف من خلال هجمة مرتدة قادها ليسدد الكرة لتسكن شباك مينيوليه.

هدف نابولي الأول - هجمة مرتدة
هدف نابولي الأول – هجمة مرتدة

كوارت وأخطاء خط وسط ليفربول لم تكن هجومية فقط ولكن كان سببت مشاكل دفاعية أيضا وذلك ما ظهر خلال الهدف الثاني حيث أن حرية التقدم الهجومي غير الفعال من جانب ثنائي وسط الميدان جوردان هندرسون وجيمس ميلنر المعطاة من جانب يورجن كلوب جعلت ليفربول يواجة مشاكل دفاعية في منطقة العمق الدفاعي بالإخص في ظل تقدم الأطراف وبالتالي يقوم جويل ماتيب بالتغطية الدفاعية علي الظهير الأيمن ألكساندر أرنولد المتقدم هجومياً مما يلزم أن يكون هناك دور دفاعي كبير من جانب وسط الميدان من أجل إغلاق منطقة العمق الدفاعي في ظل إنشغال جويل ماتيب بالتغطية الدفاعية علي أرنولد الظهير الأيمن.

هدف نابولي الثاني - تنظيم دفاعي سيء
هدف نابولي الثاني – تنظيم دفاعي سيء

الشكل الخططي لفريق ليفربول كان سيء للغاية خلال مواجهة نابولي الإيطالي الذي كان أكثر جدية خلال اللقاء الذي كان من الطبيعي أن يحقق الأنتصار بثلاثية نظيفة ولكن ما هو الشكل الخططي المناسب بالنسبة ليفربول خلال مواجهة نابولي ؟ الشكل الخططي الأنسب هو 3-4-3 وذلك من خلال نزول أحد لاعبي وسط الميدان في منطق العمق الدفاعي وتحرك ثنائي قلب الدفاع ماتيب وفان دايك علي الأطراف للتغطية الدفاعية علي الظهيرين وبهذا الشكل الخططي سيكون ليفربول أكثر فعالية من جانب الأطراف في ظل الحرية الهجومية المعطاة للظهيرين بالإضافة إلي إغلاق منطقة العمق الدفاعي من خلال تواجد أحد لاعبي وسط ميدان ليفربول بين ثنائي قلبي الدفاع هذا الشكل الأنسب ليفربول بسبب عدم الفعالية الهجومية من وسط ميدان ليفربول بالإضافة إلي التكتل الدفاعي من جانب نابولي مما يزيد من أهمية أعتماد ليفربول علي منطقة الأطراف.