التخطي إلى المحتوى

يلتقي اليوم الاهلي واطلع برا المواجهة التي تأتي ضمن منافسات الدور الرابع والستون بدوري أبطال افريقيا, مواجهة اليوم من ضمن المواجهات الغير متكافئة حيث هناك فوارق ضخمة بين الفريقين الاهلي المصري قد نجح في حصد لقب دوري أبطال أفريقيا ثمانية مرات كأكثر الأندية تحقيقًا للقب الأفريقي أما بالنسبة لفريق اطلع برا الجنوب سوداني فقد نجح في المشاركة في نسختين بدوري أبطال أفريقيا الأول نسخة 2014 ولكن خرج من الدور الرابع والستون الحال وقد تكرر ذلك خلال مشاركتة الثانية بنسخة 2017.

الاهلي المصري قد تأهل لنهائي دوري أبطال افريقيا نسختي 2016 و2017 ولكن لم ينجح في حصد اللقب الأفريقي الذي قد تمرد علي المارد الأحمر طوال السنوات الأخيرة الماضية حيث أن الاهلي قد حقق أخر ألقابة الأفريقية موسم 2014 وذلك بتحقيق لقب كأس الكونفيدرالية الأفريقية لذلك هناك حالة من الغضب تنتاب عشاق المارد الأحمر علي الرغم من تحقيق الأهلي لقب الدوري للموسم الثالث علي التوالي ولكن البعض يري أن الأهلي يملك الأن الإمكانيات الفنية التي تؤهلة لحصد الألقاب الأفريقي فقد نجح مجلس إدارة الاهلي في الحفاظ علي القوام الأساسي للفريق بالإضافة إلي تدعيم صفوف الفريق ببعض اللاعبين المتميزين ويأتي علي رأسهم رمضان صبحي وحسين الشحات.

الاهلي قد حقق لقب الدوري المصري هذا الموسم الماضي بعد منافسة كبيرة من جانب الزمالك طوال الموسم الماضي بلا ما يعطي الاهلي روح معنوية إضافية هو تحقيق الاهلي الفوز علي حساب الزمالك خلال المواجهة الأخيرة التي قد جمعت بين الفريقين وذلك علي الرغم من حسم الاهلي لقب الدوري بالجولة قبل الأخيرة والتي قد خاضها أمام المقاولون العرب مما جعل مواجهة الزمالك تحصيل حاصل.

وقد بدأ الاهلي لقاء الزمالك بالضغط علي دفاع وخط وسط الزمالك بالإخص أن تلك النقطة تعتبر من ضمن أهم نقاط ضعف الزمالك بالإخص في ظل عدم الجاهزية الكاملة من جانب الدولي التونسي فرجاني ساسي لذلك كان هناك إرتباك واضح من جانب دفاعات الزمالك في بداية الهجمة ولكن الاهلي لم يستمر في ممارسة الضغط العالي علي دفاعات الزمالك.

في المقابل خالد جلال المدير الفني للزمالك خاض اللقاء بتأمين دفاعي إلى حداً ما بالإخص في بداية اللقاء وقد أعتمد هجومياً علي الهجمات المرتدة وذلك من أجل إستغلال المساحات المتواجدة لدي المادر الأحمر وعلي الرغم أن الأطراف من أقوي أسلحة الزمالك الهجومية طوال الموسم ولكن كان هناك دور دفاعي كبير من جانب حمدي النجاز وعبد الله جمعة بإستثناء بعض اللقطات الهجومية في شوط اللقاء الأول أيضا علي مستوي الضغط الأمامي فالزمالك كان يقوم بالضغط علي دفاع الاهلي باللاعب أو أثنين عكس الاهلي الذي كان يقوم بعمل ضغط جماعي.

ولكن علي الرغم من أستحواذ الاهلي علي الكرة طوال شوط اللقاء الأول ولكن لم تكن هناك فعالية هجومية من جانب المارد الأحمر حيث لم يكن هناك اللاعب القادر علي وضع الكرة داخل منطقة الجزاء سواء من الأطراف أو من منطقة العمق وذلك بسبب الدور الدفاعي الكبير من جانب الباكات بالإضافة إلي أن تواجد وليد سليمان في منطقة العمق الهجومي بدلاً من صالح جمعة التي قد تواجد علي دكة البدلاء فكرة غير جيدة علي الأطلاق وتواجدة بدلاً من وليد سليمان هام للغاية بالإخص أن ذلك ليس المركز الأساسي بالنسبة وليد سليمان.

الحال ذاتة ينطبق علي الزمالك فلم ينجح في إستغلال المساحات المتواجدة في خط دفاع الاهلي فقط يتم الأعتماد علي فرجاني ساسي من نقل الكرة من الخلف للأمام ولكن ليس هناك شكل هجومي جماعي وذلك لعدة أسباب أهمها عدم التقدم الهجومي للباكات بالإضافة إلي ضعف الإمكانيات الفنية بالنسبة الجناحين إبراهيم حسن وأحمد السيد زيزو أيضا بالنسبة عمرو السعيد ليس باللاعب القادر علي قيادة هجوم الزمالك.

أما بالنسبة لشوط اللقاء الثاني فلم تختلف الأمور كثيراً ولكن من خطأ ساذج من جانب حارس مرمي الزمالك عماد السيد نجح الأهلي في تسجيل أول الأهداف من جانب الدولي التونسي علي معلول لذلك بدأ الزمالك في عمل كثافة هجومية وهنا سنجد عدة سلبيات من جانب الفريقين وأول تلك السلبيات هي أستحواذ الزمالك علي الكرة ولكن بدون فعالية وذلك علي الرغم من تقدم الباكات والكثافة الهجومية التي قام بها ولكن لم يشكل خطورة علي مرمي محمد الشناوي.

أيضا كان هناك ثغرة دفاعية واضح في الجانب الأيسر لدي الاهلي لذلك نجح الزمالك في الشوط الثاني في ضرب تلك المنطقة من خلال الإنطلاقات الفردية من جانب حمدي النجاز ولكن لم يكن هناك إستغلال جيد, بينما كان هناك تراجع من جانب الاهلي بعد تسجيلة هدف التقدم وأعتمد علي الهجمات المرتدة ولكن الاهلي لم ينجح في إستغلال المساحات المتواجدة في خط دفاع الزمالك