التخطي إلى المحتوى

تقام اليوم مباراة مانشستر يونايتد وتشيلسي ضمن الجولة الأولي بالدوري الإنجليزي, مباراة مانشستر يونايتد وتشيلسي دائماً ما تحظي بأهتمام كبير من جانب الجمهور الصحافة الإنجليزية وذلك علي الرغم من إبتعاد الفريقين عن المنافسة علي لقب الدوري الإنجليزي خلال المواسم الأخيرة الماضية ولكن يظل مواجهة الفريقين مواجهة كلاسيكية من كلاسيكيات الكرة الإنجليزية.

الموسم الماضي كان أفضل بصورة كبيرة بالنسبة تشيلسي والتي نجح في التواجد ضمن المربع الذهبي ولكن بالطبع ليس الموسم الأفضل تشيلسي دائماً من الأندية التي تبحث عن الألقاب فقد حصد لقب الدوري الإنجليزي ستة مرات, ولكن الموسم المنصرم يعتبر من ضمن أسوء مواسم مانشستر يونايتد وذلك علي الرغم من إمتلاكة القدرات الفنية التي تؤهلة لتحقيق نتائج جيدة والمنافسة علي اللقب ولكن البعض يري أن تراجع نتائج مانشستر يونايتد يأتي بسبب الخلافات التي حدثت بين مورينيو واللاعبين وبالفعل كان هناك تحسن واضح في نتائج مانشستر يونايتد بعد رحيل البرتغالي جوزيه مورينيو.

مانشستر يونايتد قد خاض فترة إعداد جيدة خلال الفترة الأخيرة حيث قد شارك في بطولة الكأس الدولية للأبطال الودية بالإضافة إلي خوض بعض المواجهات الودية والجيد وهو تحقيق مانشستر يونايتد الأنتصار خلال الخمس مواجهات الودية التي قد خاضها خلال الفترة الإستعدادية للموسم الكروي الجديد فقد حقق الفوز علي إنتر ميلان الإيطالي وتوتنهام الإنجليزي وميلان الإيطالي.

مواجهة توتنهام قد شهدت ندية وأثارة كبيرة حيث أن بداية اللقاء قد شهدت ضغط عالي من جانب الفريقين ولكن كان هناك تفوق واضح من جانب توتنهام في تلك النقطة وذلك من خلال تمرير الكرة علي الأرض بشكل سريع ومنظم بالإضافة إلي التحرك بدون كرة وما ساعد توتنهام في تخطي ضغط مانشستر يونايتد هو إمكانيات لاعبي الخط الدفاعي علي التمرير الكرة علي الأرض وذلك نادرًا ما تجد خط دفاع لدي القدرة علي تمرير الكرة علي الأرض ومساعدة فريقة لبناء الهجمة ولكن ذلك متواجد في خط دفاع توتنهام علي الرغم من التعديلات التي قد قام بها المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو بتشكيلة توتنهام.

ولكن الوضع قد أختلف بعد مرور أول عشرة دقائق من شوط اللقاء الأول حيث قد ترك الفريقين فكرة الضغط العالي وذلك طبيعي بالإخص أن مازلنا في بداية الموسم ومن الصعب أن يستمر الفريقين في عميلة الضغط العالي وذلك منح مانشستر يونايتد أفضلية كبيرة فقد نجح في الأستحواذ علي الكرة والفضل يعود في تلك النقطة إلي النجم الدولي الفرنسي بول بوجبا وقد كان هناك تعليمات واضح للباكات بالتقدم الهجومي بالإضافة إلي المساندة الهجومية الواضحة من جانب لاعبي وسط الميدان أندرياس بيريرا وبول بوجبا ولكن كان هناك تأمين دفاعي لمنطقة العمق من جانب الدولي سكوت ماكتومناي بالإضافة إلي تراجع بول بوجبا للجانب الدفاعي وذلك في حالة فقدان الكرة لذلك كان هناك أستحواذ مانشستر يونايتد علي الكرة فعال وليس سلبي.

أدوار هجومية للثنائي بوجبا وبيريرا وألتزام دفاعي من ماكتومناي
أدوار هجومية للثنائي بوجبا وبيريرا وألتزام دفاعي من ماكتومناي

بعدما أن تقدم مانشستر يونايتد بالهدف الأول تكتل بالجانب الدفاعي بصورة واضحة لذلك وجد توتنهام مشاكل كبيرة في الأختراق من العمق أو الأطراف لذلك سنجد هاري كين قد حاول النزول لمنطقة وسط الميدان من أجل إستلام الكرة وذلك بسبب عدم القدرات الهجومية من جانب الباكات أيضا الأطراف لم يكن لديهم دور هجومي واضح وذلك بسبب غياب القوة الهجومية الضاربة لتوتنهام حيث قد غاب عن تشكيلة توتنهام حيث قد غاب الدولي البرازيلي لوكاس مورا بالإضافة إلي غياب الدولي الكوري الجنوبي هيونغ مين سون أيضا كان هناك بعض التعديلات في منطقة الخط الدفاعي وبالإخص في منطقة الباكات التي قد أثرت علي الجانب الهجومي بشكل سلبي في ظل عدم القدرات الهجومية للثنائي كايل ووكر وأنتوني جورجيو وبالإخص القبرصي أنتوني جورجيو الذي لم يكن لدي دور هجومي إطلاقاً.

نزول هاري كين لمنطقة وسط الميدان
نزول هاري كين لمنطقة وسط الميدان

الشوط الثاني لم يتغير كثيراً علي الرغم من التغيرات الكثيرة التي قام بها كلا الفريقين ولكن ما الأختلاف قد أتي من خلال الحلول الفردية من جانب توتنهام وبالإخص من جانب الدولي الكوري هيونغ مين سون من خلال مهاراتة الفردية الكبيرة التي قد نجح بها في تشكيل خطورة كبيرة علي مرمي الحارس الإسباني دي خيا ولكن أستمرت مشكلة عدم قدرة توتنهام علي بناء الهجمة لذلك لجأ توتنهام إلي إرسال الكرات الطولية وبالإخص للدولي الكوري هيونغ مين سون.

بينما قد ظهر مانشستر يونايتد بصورة سيئة للغاية خلال شوط اللقاء الثاني فلم ينجح في إيقاف خطورة توتنهام ولم ينجح في عمل شكل هجومي واضح لذلك كان من الطبيعي أن يدرك توتنهام هدف التعادل عن طريق نجمة البرازيلي لوكاس مورا, ولكن الوضع قد أختلف بعض الشيء بعدما أن تمكن توتنهام من إدراك هدف التعادل حيث كان هناك تحسن هجومي بعض الشيء من جانب مانشستر يونايتد إلي أن تمكن من إدراك هدف الفوز عن طريق أنخيل جوميز.

أيضا تشيلسي قد قام بعمل فترة إعداد جيدة خاض بها بعض المواجهات القوية وأهمها مواجهة برشلونة بكأس راكوتين وقد تفوق تشيلسي بثنائية مقابل هدف ولكن تشيلسي لم يقوم بعمل صفقات كبيرة هذا الصيف وذلك علي الرغم من رحيل الدولي البلجيكي إيدين هازارد الذي قد قرر الرحيل إلي صفوف ريال مدريد وذلك النقطة قد تجعل تشيلسي ليس من ضمن المرشحين لحصد لقب الدوري الإنجليزي بالإخص أن القوام الأساسي بالنسبة تشيلسي يعاني بصورة واضحة من العديد من المشاكل التي قد ظهرت خلال الموسم المنصرم.