التخطي إلى المحتوى

يلتقي النصر والوحدة ضمن إياب ثمن نهائي دوري أبطال أسيا, مواجهة اليوم بجولة الذهاب والتي قد أنتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 وقد شهد اللقاء أثارة كبيرة وبالإخص بالشوط الثاني بعدما أن نجح الوحدة الإماراتي في إدراك هدف التعادل وقد كاد أن يحقق الفوز خلال دقائق اللقاء الأخيرة وبالطبع كانت ستكون مفأجاة كبري بالإخص أن اللقاء قد أقيم علي استاد الملك فهد الدولي معقل النصر السعودي.

النصر لم يظهر بالصورة المنتظرة من جانب جمهور خلال مواجهة الذهاب وذلك لعدة أسباب أهمها غياب الثنائي أحمد موسي اللاعب النيجيري ونورالدين إمرابط الدولي المغربي الثنائي الهجومي اللذان يمثلون نصف القوة الهجومية بالنسبة النصر السعودي ولكن المدير الفني البرتغالي روي فيتوريا قد قرر  إستبعاد الثنائي من قائمة الأجانب التي تشارك مع الفريق السعودي آسيوياً.

السبب الثاني لظهور النصر بصورة سيئة خلال مواجهة الذهاب هي إيجادة الوحدة في عملية الضغط علي وسط ميدان النصر السعودي وبالتالي سنجد أن خطوط النصر متباعدة عن بعضها البعض وقد ظهر ذلك بصورة واضحة وما جعل تلك المشكلة تظهر بصورة واضحة هي عملية الضغط الدائم علي جوليانو دي باولا المحرك الرئيسي للهجوم النصراوي.

ولكن النقطة السلبية التي قد واضحت في فريق النصر هي عدم قدرة الباكات علي بناء الهجمة الثنائي سلطان الغنام وعبد الرحمن العبيد الثنائي لايشاركون في عملية بناء الهجمة علي الرغم من الأدوار الهجومية الكبيرة لدي الثنائي وبالتالي من يقوم بعملية بناء الهجمة هو خط الوسط ولكن خط وسط ميدان النصر كان يواجة ضغط دائم من جانب الوحدة وبالتالي وما جعل المشكلة تزداد لدي النصر عدم نزول الجناحات لمنطقة وسط الميدان لعمل كثافة عددية والمشاركة في عملية بناء الهجمة وذلك يسهل مهمة الوحدة في تباعد خطوط النصر عن بعضها مما يترتب علية صعوبة لدي النصر في بناء الهجمة وأعتماد لاعبي الخط الأمامي علي مهاراتهم الفردية.

الوحدة كان يقوم بعمل ضغط علي النصر متأخر بعض الشيء ومن منطقة وسط الميدان ولكن النصر كان يقوم بعمل ضغط أمامي علي الوحدة وبالتالي الوحدة كان يعاني في عملية خروج الكرة من الخط الخلفي ولكن هنا يظهر دور المخضرم الدولي الإماراتي إسماعيل مطر الذي كان يقوم بالنزول الدائم لمنطقة وسط الميدان من أجل إستلام الكرة وإرسالها إلي المهاجم المميز سبيستيان تيجالي أو تحريك الجناحات ليوناردو دا سيلفا وطحنون الزعابي.

نزول إسماعيل مطر لمنطقة وسط الميدان
نزول إسماعيل مطر لمنطقة وسط الميدان

أول عشرة دقائق من اللقاء قد شهدت علي تحرك إسماعيل مطر في الجانب الأيسر التي يتواجد في الظهير الأيمن سلطان الغنام التي دائماً ما يكون لدي دور هجومي كبير وبالتالي تحرك إسماعيل مطر وبجوارة ليوناردو دا سيلفا الثنائي قد يمثلون خطورة كبيرة علي مرمي دفاعات النصر من تلك الجبهة ذلك هو كان تفكير جيد من جانب المدير الفني لفريق الوحدة هنك تين كات ولكن الواقع كان بعيد عن تفكير الهولندي هنك تين كات وذلك بسبب عملية الضغط العالي الذي قد قام بها فريق النصر مما ترتب علية ضرورة تواجد إسماعيل مطر في منطقة وسط الميدان من أجل تسهيل خروج الكرة من الخلف للأمام.

تحركات إسماعيل مطر وليوناردو دا سيلفا بالجانب الأيسر
تحركات إسماعيل مطر وليوناردو دا سيلفا بالجانب الأيسر

بالشوط الثاني الوحدة قد ظهر بصورة أفضل في الجانب الهجومي وذلك لعدة أسباب أهمها عدم قدرة النصر علي مواصلة الضغط العالي علي الوحدة مما جعل هناك سهولة أمام الوحدة في عملية نقل الكرة في الجانب الأمامي ما ساعد الوحدة علي ذلك تواجد إسماعيل مطر بالإضافة إلي التحرك الجيد بدون كرة من جانب الجناحات وهدف تعادل الوحدة ترجمة لما حدث بالشوط الثاني هو تمرير ساحرة من إسماعيل مطر للجناح الأيسر ليوناردو دا سيلفا الذي قد تمكن من وضع الكرة بالشباك النصراوية.

مثلما قد تغير شكل الوحدة بالشوط الثاني الحال ذاتة ينطبق علي النصر حيث لم يجد النصر هو الأخر مشكلة في بناء الهجمة وكان هناك تقارب في الخطوط بصورة واضحة وذلك بالمقارنة بما حدث في شوط اللقاء الأول وذلك بسبب عدم أستمرار الوحدة في الضغط المستمر علي لاعبي وسط ميدان النصر وذلك جعل النصر السعودي يصل إلي منطقة جزاء الوحدة بسهولة ولكن دفاعات الوحدة ظهرت بصورة أكثر من رائعة وذلك علي الرغم من الكثافة العددية التي قام بها النصر في منطقة الجزاء وذلك من خلال الدخول المتكرر لمنطقة الجزاء من جانب البرازيلي جوليانو دي باولا وفهد الجميعة.

ولكن النقطة السلبية في الشكل الهجومي بالنسبة للنصر هو أعتماد الكامل علي التقدم الهجومي للظهير الأيمن سلطان الغنام وبالفعل اللاعب قد شكل خطورة كبيرة في بداية شوط اللقاء الثاني ولكن بالطبع عدم تنوع الأسلحة الهجومي يجعل الخصم لدي سهولة في إيقاف مصدر الخطورة الوحيد لدي المنافس وذلك ما نجح في الوحدة إلي أن قام مدرب النصر روي فيتوريا بعمل أول تعديلاتة وذلك بخروج فهد الجميعة ودخول فرج الغشيان وذلك من أجل أن يكون هناك تنوع في الأسلحة الهجومية لدي النصر وهنا يظهر تأثير الكبير لغياب أحمد موسي الذي كان لدي قدرات فردية كبيرة قادرة علي تشكيل إزعاج كبير للدفاعات الوحدة الإماراتي بالإخص أن الثنائي فهد الجميعة وفرج الغشيان ينجحان في تشكيل خطورة من الجبهة اليسري مما جعل سلاح النصر الهجومي الوحيد إنطلاقات سلطان الغنام وهنا أيضا يظهر تأثير غياب نورالدين إمرابط الغير مبرر لذلك تعتبر نتيجة التعادل نتيجة عادلة بالنسبة للفريقين.