التخطي إلى المحتوى

يلتقي المانيا وهولندا ضمن الجولة الرابعة بالتصفيات كأس الأمم الأوروبية, مواجهة اليوم تعتبر هي المواجهة الأقوي بدور المجموعات بالتصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية جدير بالذكر أن مواجهة الذهاب الذي قد أقيمت في هولندا أنتهت لصالح المنتخب الألماني بثلاثية مقابل هدفين ذلك بالطبع سيزيد من أهمية المواجهة بالنسبة للمنتخب الهولندي ولكن مواجهة اليوم ستكون بالغة الصعوبة علي المنتخب الهولندي بالإخص أن اللقاء سيقام علي آيمتيش آرينا معقل المنتخب الألماني.

هولندا نجحت في تحقيق نتائج مميزة خلال الفترة الأخيرة تحت قيادة المخضرم رونالد كومان حيث أن من ضمن إخفاقات المنتخب الهولندي خلال السنوات الماضية عدم تأهلة لكأس العالم 2018 التي قد إستضافتها روسيا بالإضافة إلي عدم التأهل لكأس الأمم الأوروبية 2016 التي قد أقيمت في فرنسا ولكن الوضع قد أختلف منذ تولي رونالدو كومان المسؤولية الفنيةفقد نجح المنتخب الهولندي في الوصول إلي نهائي دوري الأمم الأوروبية وذلك علي حساب المنتخب الإنجليزي ولكن هولندا قد أصطدامت بالمنتخب البرتغالي بطل الأمم الأوروبية 2016.

المنتخب الهولندي أصبح يملك تشكيلة رائعة مزيج من الخبرة والشباب حيث أن الخبرة متمثلة في فيرجيل فان دايك الحاصل علي أفضل لاعب في أوروبا متفوقاً علي رونالدو وميسي بالإضافة إلي فاينالدوم لاعب ليفربول الذي كان من ضمن أهم الأسباب لحصول ليفربول علي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي ولكن عادة ذلك أصبحت تشكيلة المنتخب الهولندي تشكيلة يتراوح أعمارها من 20 حتي 25 عاماً ولكنهم عناصر رائعة بالإخص ماتايس دي ليخت لاعب يوفنتوس الإيطالي الذي نجح في العام الماضي في قيادة فريقة أياكس الهولندي في التأهل لدور نصف النهائي بدوري أبطال أوروبا بالإضافة إلي فرينكي دي يونج المنتقل حديثاً إلي صفوف برشلونة الإسباني بالإضافة إلي لاعب أياكس فان دي بيك صاحب 22 عاماً الذي تألق وبقوة خلال الموسم الماضي مع أياكس لذلك ليس من المستغرب أن يكون المنتخب الهولندي أحد المرشحين لحصد لقب الأمم الأوروبية المقبلة حال تأهلة.

منتخب هولندا وجد صعوبات كبيرة خلال لقائة الأخير أمام المنتخب البرتغالي وذلك بسبب تكتل المنتخب البرتغالي في وسط ميدانة وأعتمادة علي الهجمات المرتدة بالإضافة إلي الضغط العالي علي ثنائي وسط الميدان فرينكي دي يونج ومارتن دي رون مما جعل المنتخب الهولندي يجد صعوبات كبيرة في عملية الخروج بالكرة لذلك سنجد ريان بابل وستيفن بيرجوين يقومون بالنزول لمنطقة وسط الميدان لإستلام الخروج وتسهيل خروجها ولكن لم يكن ذلك حلاً لدفاعات البرتغال الصلابة.

البرتغال تقوم بالضغط العالي علي وسط ميدان هولندا
البرتغال تقوم بالضغط العالي علي وسط ميدان هولندا

هولندا حاولت الهروب من إزدحام وسط الميدان لذلك كان هناك أدوار هجومية كبيرة للباكات دينزل دومفريس ودالي بليند ولكن أيضا المنتخب البرتغالي كان لدي أنتشار أكثر من رائعة لذلك وجد أيضا المنتخب الهولندي صعوبة في الأختراق من منطقة الأطراف لذلك علي الرغم من الأستحواذ الهولندي علي الكرة ولكن المنتخب البرتغالي كان أكثر من رائع في الجانب الدفاعي وأيضا في الجانب الهجومي بسبب أعتمادة علي الهجمات المرتدة والتي شكلت خطورة كبيرة علي مرمي المنتخب الهولندي بالإخص أن البرتغال تملك عناصر هجومية فعالة فعندما نتحدث عن الخط الأمامي للمنتخب البرتغالي فحدث ولا حرج.

الوضع قد أختلف بعد مرور نصف ساعة بالشوط الأول حيث في ظل إنعدام الخطورة الهجومية للمنتخب الهولندي أصبح المنتخب البرتغالي أكثر جرأة حيث أصبح الأكثر استحواذًا علي الكرة وأصبحت هولندا تحاول الأعتماد علي الهجمات المرتدة ولكن البرتغال كانت متميزة في الإرتداد من الجانب الهجومي للجانب الدفاعي ولكن هجوم المنتخب الهولندي بة عدة مشاكل فلايوجد لاعب صاحب مهارات فردية قادرة علي فك طلاسم الدفاعات المتكتل من جانب المنتخب البرتغالي لذلك كان من الأفضل أن يبدأ دوني فان دي بيك بدلاً من جيورجينهو فاينالدوم.

هجمة مرتدة من جانب المنتخب الهولندي
هجمة مرتدة من جانب المنتخب الهولندي

رونالد كومان قد قام بالتدخل الفني مع بداية شوط اللقاء الثاني وذلك بخروج ريان بايل وخروج كوينسي أنطون بروميس وذلك يؤكد علي رغبة كومان في أختراق دفاعات المنتخب البرتغالي عن طريق الأطراف بالإخص أن أنطون بروميس يتميز بالسرعة والمهارات الفردية العالية ولكن المشكلة الحقيقية لدي هولندا هو عدم تعدد الأسلحة الهجومية مما جعل مهمة الدفاعات البرتغالية في إيقاف كوينسي أنطون بروميس مهمة سهلة بالإخص أن الهولندي لايملك ظهيرين لديهم قدرات هجومية مما يجعل الجناحين يعتمدون فقط علي مهاراتهم الفردية فقط لذلك كان من الضروري دخول دوني فان دي بيك بدلاً من فاينالدوم الذي لم يكن لدي دور واضح ولكن كومان فضل دخول فان دي بك بدلاً من ستيفن بيرجوين الجناح الأيمن ولكن لم يكن دور فان دي بيك علي الأطراف ولكن قد تواجد كلاعب وسط ميدان هجومي بجوار فاينالدوم وذلك يضع علامات إستفهام كبيرة علي ذلك التغير بالإخص أن المنتخب الهولندي وجد صعوبات في الأختراق من منطقة العمق لذلك كان من الأفضل خروج فاينالدوم غير الفعال ونزول فان دي بيك مع أستمرار ستيفن بيرجوين كجناح أيمن.

الثنائي فان دي بك وفاينالدوم في منطقة الوسط
الثنائي فان دي بك وفاينالدوم في منطقة الوسط

علي الجانب الأخر المنتخب الألماني حتي الأن نجح في تحقيق العلامة الكاملة بالتصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية حيث قد خاض ثلاثة مواجهات حتي الأن أمام هولندا وروسيا البيضاء وإستونيا وقد نجح في حصد تسعة نقاط خلال ثلاثة مواجهات وقد تمكن من إحراز ثلاثة عشر هدف بينما أستقبلت شباكة هدفين فقط وقد شهدت تشكيلة المنتخب الألماني تغيرات كبيرة وذلك بالمقارنة بمشاركتة الأخيرة بكأس العالم روسيا 2018 ولكن مازالت تشكيلة المنتخب الألماني تحتفظ بالثنائي توني كروس ومانويل نوير.