التخطي إلى المحتوى

يلتقي الزمالك وبيراميدز بنهائي كأس مصر موسم 2018/2019 الزمالك وبيراميدز فريقين تستحقون وبجدارة للتأهل لنهائي كأس مصر دون شك حيث أن الزمالك قدم موسم أكثر من رائع تحت قيادة السويسري كريستيان جروس حيث نجح الزمالك في المنافسة علي لقب الدوري الممتاز حتي الأسابيع الأخيرة بالدوري وليحصد في النهاية علي وصافة الدوري المصري الذي تؤهلة إلي العودة للمشاركة بدوري أبطال أفريقيا الغائب عنها المارد الأبيض منذ سنوات علي الجانب الأخر فريق بيراميدز نجح في إحراج الكبار هذا الموسم فقد تمكن من تحقيق الأنتصارات علي الأهلي مرتين بالدوري ومرة وحيدة بالكأس وحقق أنتصار علي الزمالك بالدوري وحصد علي المركز الثالث الذي يؤهلة للمشاركة الأفريقية للمرة الأولي في تاريخة.

الزمالك وبيراميدز لديهم بعض الأشياء المشتركة أهمها هو تغير المدربين حيث قد بدأ الزمالك الموسم الحالي بقيادة السويسري كريستيان جروس وقد نجح الزاملك في الظهور بصورة مميزة وقد حصد لقب كأس السوبر المصري السعودي علي حساب الهلال ونجح أيضاً في قيادة الزمالك لحصد لقب الكونفيدرالية الأفريقية, بينما قد بدأ بيراميدز الموسم الحالي تحت قيادة  المدير الفني البرازيلي الشاب ألبرتو فالنتين, أيضاً من ضمن الأمور المشتركة بين الزمالك وبيراميدز هو التغيرات الكبيرة في التشكيلة الأساسية وذلك بحكم خوض مواجهات كأس مصر التي تعتبر ضمن الموسم الماضي بالإنتقالات الصيفية لذلك من المتوقع أن نري عدة عناصر جديدة لم تتواجد خلال مواجهات الزمالك وبيراميدز بالدوري الممتاز.

الزمالك قد بدأ مواجهة الإتحاد السكندري بتعديل وحيد عن مواجهة مصر المقاصة وهو دخول أوباما وخروج شيكابالا من التشكيلة الأساسية وذلك يعتبر أمر منطقي إلي حد كبير بالإخص أن شيكابالا مازال لم يصل الشكل البدني الذي يؤهلة علي خوض مباراة كاملة وذلك سيجعل دور الدفاعي ضعيف وبالتالي سيكون سبب في وجود ثغرة دفاعية في الجانب الأيمن بالإخص في ظل الإندفاع الهجومي الدائم من جانب الظهير الأيمن الدولي التونسي حمدي النقاز لذلك من هنا فضل ميتشو الدفع بالدولي المغرب محمد أوناجم كجناح أيمن بجوار حمدي النجاز ويوسف أوباما كجناح أيسر بجوار عبد الله جمعة.

محمد أوناجم لم يظهر بالصورة المطلوبة ولم يكن مؤثراً وبالتالي كان البدء بشيكابالا بالشوط الأول أمر منطقي أيضاً بالإخص أن الإتحاد متراجع إلي وسط ميدانة بصورة كاملة ولايقوم بالهجمات المرتدة بصورة منظمة ولم يشكل خطورة علي مرمي محمد عواد طوال شوط اللقاء الأول, ولكن علامة الإستفهام الكبيرة هو أعتماد ميتشو علي يوسف أوباما كجناح أيسر علي الرغم من تواجدة طوال  الموسم تحت قيادة جروس كصانع ألعاب ولكن ميتشو أعتمد علي أشرف بن شرقي كصانع ألعاب ويوسف أوباما جناح أيسر ولكن لايمكن الأعتماد علي أوباما في منطقة الأطراف بالإخص أن أوباما لايملك سرعات لذلك كان من الأفضل بالنسبة ميتشو في حالة الأصرار علي عدم الدفع بشيكابالا بشكل أساسي هو الأعتماد علي محمد عنتر أو إمام عاشور بالجانب الأيسر.

أما بالنسبة الإتحاد السكندري بقيادة مديرة الفني طلعت يوسف فقد أعتمد علي الشكل الخططي 4-3-3 وذلك بتواجد الثلاثي الهجومي خالد الغندور وخالد قمر وبناهيني ثلاثي في وسط الميدان نور السيد ونبيل مانجا وكريم الديب وقد أعتمد طلعت يوسف علي بناهيني ليس كجناح أيسر ولكن كان يقوم بدور دفاعي كبير مع الظهير الأيسر السيد سالم وذلك من أجل إيقاف الإنطلاقات الهجومي من جانب المتألق الدولي التونسي حمدي النقاز ولكن ظل حمدي النقاز أحد أهم الأسلحة الهجومية للمارد الأبيض طوال شوط اللقاء الأول.

الدور الدفاعي من جانب بناهيني بالجانب الأيسر
الدور الدفاعي من جانب بناهيني بالجانب الأيسر

طلعت يوسف قد خاض شوط اللقاء الأول بشكل دفاعي بحت وأستخدام الثنائي كريم الديب ونبيل مانجا مع بداية الهجمة من جانب الزمالك يقوم الثنائي بعملية ضغط علي فرجاني ساسي وعلي طارق حامد وذلك من أجل تعطيل هجمات الزمالك بالإخص أن فرجاني ساسي يعتبر هو المحرك الرئيسي لخط وسط الزمالك لذلك كان هناك محاولات من جانب خط دفاع الزمالك لبناء الهجمة وذلك كان واضح بالإخص بالشوط الأول من اللقاء وذلك في ظل الضغط الكبير علي ثنائي وسط الميدان طارق حامد وفرجاني ساسي أما في حالة عبور الزمالك منطقة وسط الميدان يقوم الإتحاد السكندري بالرجوع لتكتل الدفاعي أمام منطقة الجزاء وذلك جعل الزمالك يواجة صعوبات كبيرة في أختراق منطقة جزاء الإتحاد السكندري وما ساعد الإتحاد علي ذلك هو أعتماد الزمالك هجومياً علي إنطلاقات الفردية من جانب حمدي النقاز ولم يكن هناك تأثير هجومي واضح من جانب محمد أوناجم أو يوسف أوباما بالإضافة إلي إضاعة عدة فرص محققة من جانب عمر السعيد.

الشوط الثاني كان مختلفاً حيث بدأ الإتحاد السكندري في الضغط الهجومي وبالفعل كان لديهم أكثر من فرصة محققة بينما كان الزمالك في حالة إنهيار بدني ولكن المدير الفني للإتحاد السكندري طلعت يوسف قام بأجراء أول التعديلات بدخول هشام محمد في وسط الميدان وخروج بناهيني بينما تحول كريم الديب من لاعب وسط ميدان إلي جناح أيسر هذا التغير كان لة تأثير سلبي هجومياً علي فريق الإتحاد بالإخص أن كريم الديب لايملك قدرات هجومية كبيرة وتلك النقطة أعطي الزمالك السيطرة علي اللقاء مرة أخري.

في المقابل ميتشو قد قام بأجراء أول التعديلات بدخول شيكابالا وخروج أوباما تغير منطقي بالطبع ولكن نزول شيكابالا كصانع ألعاب ودخول أشرف بن شرقي كجناح أيسر تلك النقطة التي عليها علامات إستفهام كبيرة بعد ذلك قام ميتشو بأجراء تعديل أخر وهو خروج محمد أوناجم ودخول مصطفي محمد ليتحول الشكل الخططي للزمالك إلي 4-4-2 ثم عاد ميتشو إلي طريقة المعتاد للزمالك 4-2-3-1 وذلك بخروج عمر السعيد ودخول إمام عاشور كجناح أيسر ودخول أشرف بن شرقي لمنطقة عمق الميدان كصانع ألعاب.

شيكابالا صانع ألعاب ودخول أشرف بن شرقي لمنطقة الطرف الأيسر
شيكابالا صانع ألعاب ودخول أشرف بن شرقي لمنطقة الطرف الأيسر

علي الجانب الأخر بيراميدز قد تأهل لنهائي كأس مصر علي حساب بتروجيت وقد بدأ حافظ ديسابر علي التشكيلة التي خاض بها مواجهة حرس الحدود بالدور ربع النهائي باستثناء دخول إبراهيم حسن بدلاً من لومالا عبده الجناح الأيمن وأعتمد علي نفس تركيبة الثلاثي وسط الميدان نبيل دونجا وإيريك تراوري وعمر جابر وعلي الرغم من ذلك ولكن بيراميدز لم يكن لدي نفس المعاناة التي عاناها أمام حرس الحدود حيث أن بيراميدز أمم حرس الحدود كان لدية مشكلة واضحة في عملية بناء الهجمة والخروج بالكرة من الخلف للأمام وكان هناك صعوبات في الأختراق بالإخص من منطقة العمق.

ولكن تلك الصعوبات لم تكن متواجدة أمام بتروجيت وهنا الفارق بين طارق العشري المدير الفني لفريق حرس الحدود ومحمد عودة حيث أعتمد طارق العشري علي الضغط المستمر علي وسط ميدان بيراميدز وبالإخص نبيل دونجا ولكن بتروجيت بقيادة مديرة الفني محمد عودة أعتمد علي الضغط العالي في الجانب الأمامي بالأعتماد علي الثنائي أحمد عفيفي وأحمد رؤوف ولكن كان هناك تباعد بين خطوط بتروجيت حيث في حالة تخطي بيراميدز الضغط العالي من جانب الثنائي أحمد عفيفي وأحمد رؤوف سيجد مساحات كبيرة بالإخص أن وسط ميدان بتروجيت كان متراجع بصورة واضحة لذلك كان يقوم الثنائي عمر جابر وإيريك تراوري بالنزول لمنطقة وسط الميدان لإستلام الكرة بمنتهي السهولة وذلك في ظل المساحات الكبيرة في وسط ميدان بتروجيت لذلك بيراميدز لم يواجة مشاكل في عملية بناء الهجمة.

مساحات كبيرة في وسط ميدان بتروجيت
مساحات كبيرة في وسط ميدان بتروجيت

بيراميدز قد أعتمد هجومياً علي الأختراق من منطقة الأطراف وبالطبع ذلك منطقي لعدة أسباب أهمها غياب عبد الله السعيد العنصر الفعال لدي بيراميدز في منطقة العمق أيضاً ما يعزز من منطقية الأختراق الهجومي لبيراميدز من منطقة العمق هو القوة الهجومية للظهيرين رجب بكار ومحمد حمدي وبالإخص أمام فريق بتروجيت التي لايملك تنظيم دفاعي واضح لذلك الزيادة الهجومية للباكات جعلت هناك خطورة كبيرة علي دفاعات بتروجيت وقد كان ذلك ظاهر بصورة واضحة بالجانب الأيسر من خلال الثنائي إسلام عيسي ومحمد حمدي وبالفعل بيراميدز قد تمكن من إحراز الهدفين من خلال الأطراف.

كيف سيخوض الزمالك وبيراميدز مواجهة اليوم حيث أن من أهم نقاط بيراميدز الهجومية هي منطقة الأطراف وقد ظهر ذلك بصورة واضحة في أكثر من مواجهة وبالإخص مواجهة بتروجيت والأهلي أيضاً بيراميدز يملك في منطقة وسط الميدان عبد الله السعيد ولكن عبد اللة السعيد دورة يأتي في التحكم في الكرة ونقل الكرة من الخلف للأمام والتحكم في الكرة في وسط ملعب الخصم والسيطرة علي رتم اللقاء ولكن الأختراق الهجومي وضربات الدفاعات من جانب بيراميدز يأتي عن طريق الأطراف لذلك من المتوقع أن يكون هناك صراع كبير في تلك المنطقة خلال مواجهة اليوم.

حمدي النقاز مازال الحل الهجومي الأفضل والأبرز لدي الزمالك وقد ظهر ذلك بصورة واضحة خلال المواجهات الأخيرة وبالإخص مواجهة الإتحاد السكندري الذي قد شهدت علي تألق كبير من جانب حمدي النقاز ولكن من أهم النقاط المؤثرة في تفوق الزمالك أو بيراميدز من منطقة الأطراف قيام الباكات بالدور الدفاعي وهنا يمكن أن نقول أن التفوق واضح بالنسبة بيراميدز حيث في حالة الأعتماد علا لومالا عبدة أو إبراهيم حسن الثنائي يملكون القدرة علي أداء المهام الدفاعي بصورة مميزة الحالة ذاتة ينطبق في الجانب الأيسر حيث في حالة الأعتماد علي إيريك تراوري أما بالنسبة الزمالك سيكون لدية مشكلة بالإخص أن شيكابالا لايملك القدرة البدنية التي تؤهلة علي أداء مهام هجومية ودفاعية في الوقت ذاتة لذلك قد يكون هناك ثغرة في الجانب الأيمن بالنسبة للزمالك.

أما في حالة أعتماد الزمالك علي محمد أوناجم بدلاً من شيكابالا بالإخص أن أوناجم يملك قدرات دفاعية جيدة ولكن محمد أوناجم قد ظهر بصورة سيئة خلال مواجهة الإتحاد السكندري مازال لم يصل إلي الجاهزية البدنية الكاملة أيضاً الزمالك لدية مشكلة في الجانب الأيسر لم يملك الزمالك حتي الأن جناح أيسر واضح فقد أعتمد ميتشو علي أوناجم في وبن شرقي وإمام عاشور وعبد الله جمعة في هذا المركز ولكن الأفضل بالنسبة لهذة المواجهة عدم المغامرة والدفع بعبد الله جمعة كجناح أيسر والأعتماد علي محمد عبد الشافي كظهير أيسر مما يجعل الجبهة اليسري لديها صلابة دفاعية كبيرة.