التخطي إلى المحتوى

يلتقي فلسطين وسنغافورة ضمن الجولة الثانية بالتصفيات المؤهلة لكأس العالم مواجهة متكافئة للغاية بل في حالة تفوق منتخب علي الأخر سيكون لصالح المنتخب الفلسطيني الذي نجح في التأهل لكأس أسيا 2015 و 2019 بالإضافة إلي حصولة علي دفعة معنوية كبيرة بعدما أن حصد ثلاثة نقاط خلال لقائة الأول أمام المنتخب الأوزبكي بثنائية نظيفة بالطبع نتيجة غير متوقعة علي الأطلاق بالإخص أن أوزبكستان تملك تاريخ كبيرة بالقارة الأسيوية عكس فلسطين لذلك أعتبر البعض أن تحقيق المنتخب الفلسطيني الفوز علي أوزبكستان أكبر مفأجات الجولة الأول بالتصفيات الأسيوية المؤهلة لكأس العالم.

فلسطين تحت قيادة المدير الفني الجزائري نور الدين ولد علي نجحت في تقديم مباراة تاريخية أمام المنتخب الأوزبكي بتحقيق لفوز بثنائية نظيفة ولكن هل كان أنتصار فلسطين مجرد وليد الصدفة أما كان هناك تفوق واضح من جانب فلسطين علي أوزبكستان, إذا تحدثنا عن الأستحواذ والسيطرة علي الكرة بالطبع كان التفوق لصالح منتخب أوزبكستان.

منتخب فلسطين ترك عملية الأستحواذ لصالح المنتخب الأوزبكي بينما كان يقوم بعملية الضغط العالي من وسط ميدانة مما جعل هناك صعوبة أمام المنتخب الأوزبكي في بناء الهجمة أما في حالة نجاح أوزبكستان في تخطي ذلك الضغط ستجد المنتخب الفلسطيني يتكتل أمام منطقة جزاءة مما جعل هناك صعوبات بالغة أمام المنتخب الأوزبكي في تشكيل خطورة حقيقية علي مرمي الحارس الفلسطيني رامي حمادة لذلك حاول المنتخب الأوزبكي اللجوء إلي منطقة الأطراف من أجل الوصول إلي منطقة جزاء المنتخب الفلسطيني ولكن التمركز الجيد من جانب الثنائي مصعب البطاط وعبد الله جابر جعل هناك صعوبة أمام أوزبكستان للأختراق من الأطراف بالإخص أن كان هناك مساندة دفاعية كبيرة من جانب الجناح الأيمن تامر صيام الأمر كذلك ينطبق علي الجناح الأيسر عدي دباغ.

مساندة دفاعية من جانب تامر صيام وعدي دباغ
مساندة دفاعية من جانب تامر صيام وعدي دباغ

بالطبع الشكل الهجومي لمنتخب فلسطين كان يعتمد بشكل أساسي علي السرعات والهجمات المرتدة وذلك شيء منطقي بالإخص أن المنتخب الأوزبكي كان يقوم بعمل كثافة هجومية وبالتالي الهجمات المرتدة من جانب المنتخب الفلسطيني كان تمثل خطورة حقيقية علي دفاعات أوزبكستان وذلك بسبب الشكل الجماعي في الهجمات المرتدة التي يقوم بها المنتخب الفلسطيني حيث أن فلسطين أعتمد علي رباعي هجومي هم عدي دباغ وتامر صيام بالإضافة إلي نظمي البدوي ومحمود وادي.

مواجهة فلسطين وأوزبكستان لم تحمل تفاصيل فنية كثيرة فقد خاض المنتخبان اللقاء بنفس الشكل الخططي طوال اللقاء دون تغير ولكن المنتخب الأوزبكي قد ظهر بصورة ضعيفة هجومية حيث لم ينجح طوال اللقاء في تشكيل خطورة هجومية علي الدفاعات الفلسطينية علي الرغم من أستحواذة الكبير علي الكرة طوال اللقاء في المقابل الهجمات المرتدة الفلسطينية كانت مصدر خطورة إلي أن تمكن المنتخب الفلسطيني من تسجيل هدفين وكان في الإمكان تسجيل الثالث وذلك عن طريق أعتمدة فقط عن الهجمات المرتدة.