التخطي إلى المحتوى

يلتقي السعودية واليمن ضمن الجولة الثانية بتصفيات أسيا لكأس العالم, مواجهة قد تكون محسومة لصالح المنتخب السعودي الذي كان من ضمن أحد المتؤهلين لكأس العالم الأخيرة بينما المنتخب اليمني لايملك تاريخياً كبيرًا يؤهلة للمنافسة علي الصعود لكأس العالم المقبلة وقد ظهر ذلك بصورة واضحة خلال كأس أسيا الأخيرة حيث قد تأهل المنتخب اليمني لكأس أسيا للمرة الأول في تاريخة وقد تلقي هزائم ثقيلة.

السعودية ستخوض أول لقائاتة الرسمية تحت قيادة المدير الفني الفرنسي هيرفي رينارد والذي قد حقق عدة نجاحات بالقارة الأفريقية سواء علي مستوي الأندية أو المنتخبات حيث قد تولي هيرفي رينارد المسؤولية الفنية لمنتخب زامبيا وكوت ديفوار والمغرب وقد نجح في تحقيق إنجازات مع تلك المنتخبات حيث قد تمكن المنتخب الزامبي من حصد لقب كأس الأمم الأفريقية للمرة الأول في تاريخة بالإضافة إلي تحقيق منتخب كوت ديفوار لقب كأس الأمم الأفريقية للمرة الثانية في تاريخة نسخة 2015 التي إستضافتها غينيا الإستوائية وقد واصل هيرفي رينارد نتائجة الرائعة مع المنتخبات الأفريقية بقيادة المغرب لكأس العالم 2018.

وقد خاض المنتخب السعودي مواجهة وحيدة ودية أمام المنتخب المالي وقد أنتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي 1-1 وقد بدأ المنتخب السعودي بتشكيلة ضمت بعض الوجوة الجديد حيث قد تواجد عبد الله الحمدان بالتشكيلة الأساسية للمنتخب السعودي الحال ذاتة ينطبق علي الظهير الأيسر حمدان الشمراني الذي يخوض خامس مشاركاتة مع المنتخب السعودي عادة ذلك لم تشهد تشكيلة المنتخب السعودي مفأجات.

المنتخب المالي قد بدأ اللقاء بالتكتل الدفاعي في وسط ميدانة بينما كان الأستحواذ من نصيب المنتخب السعودي ولكن سيطرة سلبية وهنا يأتي دور ثلاثي وسط الميدان سلمان الفرج ومحمد كانو وعبد الرحمن الدوسري الثلاثي لم يتمكنوا من المساعدة في نقل الكرة من الخلف للأمام تلك النقطة السلبية الأبرز بالمنتخب السعودي والتي قد ظهرت بشكل واضح خلال مواجهة مالي.

تكتل دفاعي من جانب مالي في منطقة العمق
تكتل دفاعي من جانب مالي في منطقة العمق

المنتخب السعودي واجة صعوبات في نقل الكرة في ظل التكتل الدفاع في منطقة العمق من جانب منتخب مالي لذلك بالطبع من ضمن الحلول هي الأعتماد علي نقل الكرة والأختراق من الأطراف ولكن المنتخب السعودي فشل في تكوين جبهات ثنائية علي الرغم من وجود هتان باهبري وسالم الدوسري ولكن وجود ياسر الشهراني بالجانب الأيمن جعل هناك صعوبة أمامة في المساندة الهجومية بالإضافة إلي ضعف القدرات الهجومية للظهير الأيسر حمدان الشمراني.

مالي كانت تعتمد بشكل أساسي علي الهجمات المرتدة بالإخص أن هجوم المنتخب السعودي كان يعتمد علي الكثافة حيث كان هناك حرية هجومية للظهيرين حمدان الشهراني وياسر الشهراني لذلك سلاح الهجمات المرتدة سلاح غاية في الخطورة وبالفعل المنتخب المالي نجح في تسجيل أول أهدافة من خلال هجمة مرتدة فردية من جانب أداما تراوري الذي نجح في وضع الكرة في الشباك السعودية.

التعديلات الفنية الكبيرة التي قام بها الفرنسي هيرفي رينارد بالشوط الثاني كان مؤثر بصورة كبيرة علي الشكل الهجومي للمنتخب السعودي حيث من أهم التعديلات التي قام بها رينارد هو خروج الظهير الأيسر حمدان الشمراني ودخول سعود عبد الحميد كظهير أيمن وبالتالي عاد ياسر الشهراني إلي مركزة الأساسي كظهير أيسر حيث قد بدأ ياسر الشهراني اللقاء كظهير أيمن مما قلل من فعاليتة الهجومية المعتادة أيضاً سعود عبد الحميد وعبد العزيز البيشي الثنائي شكل جبهة هجومية قوية عكس شوط اللقاء الأول تلك الجبهة لم تكن فعالة هجومياً وذلك في ظل تواجد الثنائي ياسر الشهراني وهتان باهبري.

تلك التعديلات الكبيرة التي أجراها المدير الفني للمنتخب السعودي هيرفي رينارد بالشوط الثاني والتي جعلت شكل المنتخب السعودي يتطور بصورة واضحة تؤكد علي عدم معرفة هيرفي رينارد الكاملة بالمنتخب السعودي وبالتالي من الصعب أن نصدر حكم نهائي علي مستوي المنتخب السعودي تحت قيادة مديرة الفني الجديد هيرفي رينارد.