التخطي إلى المحتوى

يلتقي اليوم الهلال والاتحاد ضمن إياب الدور ربع النهائي بدوري أبطال أسيا يذكر أن مواجهة الفريقين ذهاباً قد أنتهت بالتعادل وذلك ما يعطي أثارة وأهمية لمواجهة اليوم حيث تظل فرص الفريقين قائمة ومتساوية مع بعض الأفضلية بالنسبة الهلال الذي سيخوض مواجهة اليوم علي أرضة ووسط جمهورة وذلك بالطبع يعطي بعض الأفضلية بالنسبة الهلال ولكن فريق الإتحاد أصبح فريقًا صعب المنال.

الهلال قد بدأ لقاء الإباب بتشكيلة لم تشهد تعديلات كبيرة ولكن ما يعض علامات إستفهام كبيرة هو الأستمرار علي الأعتماد علي ياسر الشهراني كظهير أيمن في ظل إصابة محمد البريك تلك النقطة تجعل الهلال يفتقد لقوتة الهجومية من منطقة الأطراف التي تعتبر أبرز نقاط الهلال الهجومية لذلك عدم المساندة الهجومية من جانب الباكات يجعل الثنائي سالم الدوسري وأندريه كاريو يعتمدون بصورة كاملة علي قدرتهم الفردية فقط ولكن كان من الصعب أن يتم أختراق الاتحاد من منطقة الأطرف بالإخص أن الشكل الهجومي لفريق الاتحاد لم يعتمد علي تقدم الباكات وبالإخص سعود عبد الحميد الذي كان لدية دور دفاعي كبيرة.

الاتحاد قد أعتمد علي ثلاثي في منطقة وسط الميدان عبد الإله المالكي وإميليانو فيشيو وخالد السميري بالإضافة إلي العودة الدفاعي من جانب الثنائي أنتونيو خيمينيز وكارلوس فيلانويفا وبذلك يتحول الشكل الخططي لفريق الإتحاد من 4-3-2-1 إلي 4-5-1 لذلك بالطبع الهلال قد واجة صعوبات كبيرة في الأختراق من منطقة العمق وذلك يجعل خطأ المدير الفني الروماني لفريق الهلال واضحًا وهو أستمرار أعتمدة علي ياسر الشهراني بالجانب الأيمن وهو ليس مركزة الأساسي ولكن بصورة عامة الهلال كان الأكثر إستحواذاً على الكرة بينما الإتحاد قد قدم شوط جيد بالنجاح علي الحفاظ علي نظافة شباكة ولكن ما ساعد الإتحاد علي الحفاظ علي التعادل هو رعونة المهاجمين الهلال لذلك الحفاظ علي نظافة الشباك لم يأتي بالإنضباط التكتيكي.

هجومياً يمكن أن نقيم الإتحاد بشكل سيء وذلك بسبب إصرار مديرة الفني التشيلي خوسيه لويس سييرا علي بناء الهجمة من الخلف للأمام تحت ضغط كبير من جانب لاعبي الهلال وقد نجح الاتحاد بالفعل في البناء في أغلب الهجمات والخروج بالكرة من الثلث الأول من منتصف ميدانة ولكن كان هنك صعوبة في إستكمال الهجمات وذلك يؤكد علي خلل كبير في منظومة خط الوسط, عيوب بناء الهجمة من الخلف بالنسبة الاتحاد أعطي أرياحية كبير بالنسبة الهلال من أجل إعادة ترتيب الصفوف والتمركز بصورة صحيحة في الجانب الدفاعي لذلك نجد أن الهلال لدية بصورة دائمة زيادة عددية سواء في الجانب الدفاعي أو الجانب الهجومي.

 

الأهم من ذلك أن مدرب الاتحاد التشيلي خوسيه لويس سييرا منح مدرب الهلال رازفان لوسيسكو طريقة للوصول إلي المرمي بكل أرياحية حيث أصبح هناك عدة خيارات متاحة أمام الهلال وذلك من خلال بناء هجمة منظمة وتشكيل خطورة علي مرمي الإتحاد أو الأعتماد علي الضغط العالي وذلك بسبب أعتمد الاتحاد علي بناء الهجمة من الخلف لذلك عملية الضغط العالي من جانب الهلال كانت عملية في غاية الأهمية من أجل إستخلاص الكرة بصورة أسرع بالإضافة إلي عدم إعطاء الاتحاد فرصة لنقل الكرة من الخلف وبالتالي تنعدم الخطورة الهجومية من جانب الاتحاد.

الهلال ينفذ عملية الضغط العالي علي دفاعات الإتحاد
الهلال ينفذ عملية الضغط العالي علي دفاعات الإتحاد

الاتحاد وجد صعوبات كبيرة في بناء الهجمة لماذا ؟ وذلك بسبب عمق الاتحاد الضعيف والتي كان يعاني وبشدة بينما يعتبر عمق الهلال من أهم وأبرز نقاط قوة الهلال لذلك بصورة عامة الاتحاد قد فشل في إستكمال عملية نقل الكرة من الخلف للأمام وذلك بسبب البطيء الكبير في نقل الكرة والزيادة العددية المعتادة من جانب الهلال وذلك بسبب الضغط المتقدم من جانب الهلال التي يسبب بالطبع في بطيء نقل الكرة من الخلف للأمام لذلك كان من الأفضل أن يعتمد الإتحاد علي الكرات الطولية المرسلة خلف دفاعات الهلال من أجل إستغلال الدفاعات المتقدمة.

كثافة هجومية ضعيفة من جانب الإتحاد
كثافة هجومية ضعيفة من جانب الإتحاد

تلك العوامل قد الهلال الأكثر تواجد والأكثر خطورة والأكثر تنظيمًا بالشوط الأول ليس من خلال التفوق الهلالي علي الإتحاد ولكن هناك تفوق تكتيكي واضح من جانب الروماني رازفان لوسيسكو علي التشيلي خوسيه لويس سييرا مدرب الإتحاد, أما بالنسبة الهلال فقد كان هناك بناء الهجمة بالنسبة الهلال أكثر سلاسة وكان السبب في ذلك أيضاً قلة الكثافة العددية من جانب الإتحاد لذلك بصورة عامة عملية بناء الهجمة في الإتحاد كانت أفضل من جانب الهلال دون شك, الهلال كان لدية كثافة هجومية واضحة عكس الإتحاد لذلك كان يتحول شكل الهلال الخططي من 4-4-1-1 إلي 4-1-4-1 وذلك بتواجد وذلك بتواجد سلمان الفرج كلاعب إرتكاز كان الإتحاد كان متميز للناحية الدفاعية بالإضافة إلي عدم وجود باكات هجومية لدية الهلال في ظل تواجد ياسر الشهراني كظهير أيمن.

بالشوط الثاني كان مغاير وذلك من خلال التعديلات الكثير التي قام بها المدير الفني التشيلي لفريق الإتحاد حيث قد أعتمد علي بدون مداورة ذلك أعطي شيء إيجابي بالنسبة للإتحاد وأهمها هو القضاء علي عملية الضغط العالي الذي يقوم بة والذي كان يشكل خطورة كبيرة علي دفاعات الإتحاد في حالة نجاح الهلال في إستخلاص الكرة لذلك سنجد أن أغلب هجمات الهلال تأتي بشكل منظم.

الاتحاد قد أعتمد علي اللعب المباشر وبالتالي قد أفتقد الكثرة من الكرات وذلك النقطة بالطبع تعطي عملية الأستحواذ لفريق الهلال ولكن الفعالية الهجومية بالنسبة للإتحاد قد ظهرت بشكل أكبر وذلك بالمقارنة بشوط اللقاء الأول وذلك من خلال اللعب المباشر والكرات الطولية بالإضافة إلي الأعتماد علي الهجمة المرتدة لذلك بصورة عامة شكل الاتحاد أصبح أفضل دون شك في ذلك أيضاً الإتحاد كان أفضل في الجانب الدفاعي وأصبح أكثر انضباطاً بالنسبة الهلال بالشوط الثاني لم يتغير الحال بصورة كبيرة فقد أستمرت مشاكل الهلال الهجومية.