التخطي إلى المحتوى

يلتقي يوفنتوس واتلتيكو مدريد بالجولة الأولي بدوري أبطال أوروبا, يذكر أن يوفنتوس واتلتيكو مدريد قد ألتقوا الموسم الماضي بالدور ثمن النهائي مواجهتي الذهاب والإياب قد شهدوا مفأجات حيث لم يكن من المتوقع أن يحقق اتلتيكو مدريد الفوز بثنائية نظيفة علي حساب يوفنتوس خلال مواجهة الذهاب التي قد أقيمت علي ملعب واندا ميتروبوليتانو أيضاً لم يتوقع أحد أن ينجح يوفنتوس في التأهل علي الرغم من تلقي الهزيمة بثنائية خلال مواجهة الذهاب ولكن المفأجاة كانت خلال مواجهة الإياب والتي قد أنتهت بثلاثية نظيفة في مباراة كان نجمها الأول الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو.

يوفنتوس سيخوض أول مبارياتة بدوري أبطال أوروبا تحت قيادة المخضرم الإيطالي ماوريسيو ساري لذلك تعتبر مواجهة اليوم الأختبار الحقيقي لفريق يوفنتوس تحت قيادة مديرة الفني الجديد بالإخص أن يوفنتوس لم يقنع جمهورة علي الرغم من تحقيقية الفوز علي حساب نابولي ولكن بصعوبة بالغة إلي أن أهدي مدافع نابولي السنغالي كاليدو كوليبالي الفوز لفريق يوفنتوس من خلال تسجيل هدف في مرماة عن طريق الخطأ.

ماوريسيو ساري قد قرر عدم إجراء تعديلات بالتشكيلة خلال مواجهة نابولي حيث لم يكن هناك أختلافات في تشكيلة اليوفنتوس سوي دخول ماتايس دي ليخت بدلاً من المصاب كيلليني بينما أعتمد نابولي بقيادة مديرة الفني علي الشكل الخططي 4-4-2 ولكن يتحول علي أرضية الميدان في الحالة الدفاعية إلي 5-2-3 وذلك بعودة إحدي لاعبي الوسط ألان ماركيز أما في الحالة الهجومية يعتمد نابولي علي ثلاثي مهاجمين بشكل صريح وذلك من خلال دخول خوسيه كاييخون لمنطقة الجزاء كمهاجم صريح.

أفكار المخضرم الإيطالي كارلو أنشيلوتي كانت واضحة حيث يعتمد علي الإستخلاص السريع للكرة والقيام بهجمات مرتدة منظمة بالإضافة إلي عمل زخم بالمناطق الدفاعية بتواجدة خمسة مدافعين بالإضافة إلي ثنائي في خط الوسط بيوتر زيلينسكي وألان ماركيز بالإضافة إلي الثلاثي الأمامي خوسيه كاييخون ولورينزو إينسيني ودرايز ميرتنز ولكن نابولي قد ظهر علي أرضية الميدان بصورة سيئة للغاية وكان يتم الأعتماد بصورة كبيرة علي الرسم الخططي 5-2-3 بالطبع كثافة دفاعية وهجومية جيدة ولكن لاتوجد كثافة في منطقة الوسط وبالتالي كانت الأفضلية لدية اليوفنتوس في منطقة الوسط.

كثافة عددية ضعيفة من جانب نابولي في منطقة الوسط
كثافة عددية ضعيفة من جانب نابولي في منطقة الوسط

الكثافة العددية ليوفنتوس في منطقة الوسط بالطبع تعطي لة الأفضلية لذلك سنجد أن الضغط التي يقوم بة يوفنتوس في منطقة الوسط علي لاعبي نابولي ينتج عنة هجمات تمثل خطورة علي مرمي نابولي بالإضافة إلي ذلك لم نري صلابة دفاعية من جانب نابولي طوال شوط اللقاء الأول ولكن كيف تغلب ماوريسيو ساري علي الكثافة الهجومية التي قام بها فريق نابولي ؟ حيث قرر عدم إعطاء أليكس ساندرو الحرية الهجومية وذلك ما جعل دي ليخت يتواجد في منطقة العمق الدفاعي بشكل أكبر مما أعطي حرية الحركة والأقتراب ليوناردو بونوتشي الأقتراب من الجبهة اليمني بصورة أكبر لذلك تواجد ثلاثي دفاعي من الجانب الدفاعي لفريق يوفنتوس أعطي حرية التقدم الهجومي للظهير الأيمن ماتيا دي شيليو لذلك كان هناك أعتمد هجومي واضح من جانب يوفنتوس علي الجبهة اليمني بالشوط الأول.

ماتيا دي شيليو لم يكن يتواجد بالجبهة اليمن وحيداً ولكن قد تواجد بها سامي خضرة ودوغلاس كوستا حيث نجح ماوريسيو ساري في عمل زخم في مناطق اليوفي في الجبهة اليمني وذلك من أجل إعطاء مساحات كبيرة لرونالدو بالجانب الأيسر بالإضافة إلي التقدم الهجومي من جانب أليكس ساندرو في بعض الأحيان فكرة بالطبع جيدة للغاية من جانب ماوريسيو ساري وما جعل تلك الفكرة تنجح بصورة كبيرة هي تواجد هيغواين بين الخطوط بصورة دائمة بالإضافة إلي دورة في تحويل الكرة من الجانب الأيمن للجانب الأيسر بصورة متكررة وهي الفكرة التي قد تحدثنا عنها بتواجد زحم من جانب لاعبي يوفنتوس في الجانب الأيمن ومن ثم تحويل الكرة إلي الجانب الأيسر.

تحركات هيغواين خارج منطقة الجزاء وتحويل الكرة من الجانب الأيمن للأيسر
تحركات هيغواين خارج منطقة الجزاء وتحويل الكرة من الجانب الأيمن للأيسر

بالشوط الثاني قد ظهر حالة من الأرهاق البدني علي لاعبي يوفنتوس وذلك الشي يحدث للمرة الثانية وبالإخص خلال مواجهة بارما بالشوط الثاني والشوط الثاني من مواجهة نابولي وذلك أمر طبيعي بالإخص أن مازلنا في بداية الموسم, التعديلات التي قد قام بها كارلو أنشيلوتي كانت أكثر من رائعة حيث كان هناك تبادل بين زيلينسكي وفابيان رويز وهي تبادل مهم للغاية وذلك لقدرة زيلينسكي علي التحرك بين الخطوط.