التخطي إلى المحتوى

يلتقي اليوم ريال مدريد وباريس سان جيرمان بالجولة الأولي بدوري أبطال أوروبا مواجهة الليلة تعتبر هي الأشرس والأقوي بدور المجموعات بالإخص أن الفريقين من أقوي المرشحين لحصد لقب البطولة الأوروبية علي الرغم أن ريال مدريد لم يصل حتي الأن إلي الشكل الأمثل تحت قيادة مديرة الفني الفرنسي زين الدين زيدان بينما باريس سان جيرمان يحتل صدارة الدوري الفرنسي ولكن لعنة الأصابات قد ضربت الفريق الفرنسي حيث سيغيب عن مواجهة اليوم عدد كبير من اللاعبين أهمهم إدينسون كافاني وكيليان مبابي والدولي البرازيلي نيمار.

ريال مدريد خاض مواجهة ليفانتي بالشكل الخططي 4-1-4-1 وذلك بالأعتماد علي كاسيميرو كلاعب محور إرتكاز ولكن ريال مدريد كان لدية مشاكل كبيرة في نقل الكرة من الخلف للأمام وذلك علي الرغم من الضغط العالي العشوائي من جانب ليفانتي ولكن ريال مدريد قد واجة مشاكل بالتحديد في الثلث الأمامي وذلك بسبب ضغط ليفانتي علي حامل الكرة بالإضافة إلي عدم التحرك بدون كرة أو اللامركزية وبالتالي هنا كانت مشكلة ريال مدريد.

ليفانتي قد أعتمد هجومياً علي سرعات الثلاثي خوسيه كامبانيا وكارلوس كليرك وموراليس نوغاليس وبالفعل الثلاثي قد نجحوا في تشكيل جبهة هجومية قوية بالجانب الأيسر بالإخص أن داني كارفاخال دائم التقدم الهجومي وبالتالي حاول فرانسيسكو خوسي لوبيز فرنانديز المدير الفني لفريق ليفانتي عمل كثافة عددية بالجانب الأيسر بغرض دفاعي وهجومي وذلك من أجل التقليل من خطورة الجبهة اليمني لدية ريال مدريد المتمثلة في الثنائي داني كارفخال ولوكاس فاسكيز أما الغرض الهجومي هو إستغلال المساحات الكبير خلف كارفخال ولكن علي الرغم من الكثافة العددية التي قام بها فرانسيسكو خوسي لوبيز بالجانب الأيسر من أجل تقليل خطورة الجبهة اليمني لدية ريال مدريد ولكن ذلك لم يحدث فقد واصل كارفخال التقدم الهجومي بالإخص أن كارفخال متميز في الإرتداد من الجانب الهجومي للجانب الدفاعي ومايؤكد ذلك هو صناعة كارفخال هدف ريال مدريد الأول من خلال عرضية متقنة.

بعدما أن أستقبلت شباك ليفانتي الهدف الأول أصبح ريال مدريد أفضل هجومياً بصورة واضحة وذلك بسبب التقدم الهجومي من جانب ليفانتي للبحث عن التعادل ولكن ذلك جعل هناك مساحات كبيرة بالجانب الدفاعي وبالتالي أصبح لاعبي ريال مدريد ليسوا مطالبين بالتحرك بدون كرة ولقد نتج عن ذلك تسجيل رياال مدريد هدفة الثاني بعد مرور خمسة دقائق فقط من تسجيل هدفة الأول.

مساحات كبيرة بالجزء الخلفي لفريق ليفانتي
مساحات كبيرة بالجزء الخلفي لفريق ليفانتي

فرانسيسكو خوسي المدير الفني لفريق ليفانتي قرر المغامرة وذلك من خلال إعطاء الظهيرين كارلوس كليرك وخورخي ميرامون الحرية الهجومية والأعتماد علي ثلاثي في قلب الدفاع مع دخول اللاعب الإسباني خوسيه لويس موراليس والأعتماد فقط علي الثنائي  كارلوس كليرك وخوسيه كامبانيا علي الجانب الأيسر وذلك من أجل عمل كثافة عددية في منطقة جزاء ريال مدريد وبالتالي بشكل دائم في حالة إستخلاص ريال مدريد الكرة سيشكل خطورة كبيرة علي مرمي ليفانتي وذلك ما حدث بالفعل بتسجيل ريال مدريد هدفة الثالث عن طريق الدولي البرازيلي كاسيميرو.

خطورة ريال مدريد قد جاءت بشكل صريح من الأطراف وذلك أمر طبيعي في ظل أعتماد ليفانتي علي الرسم الخططي 3-5-2 في الحالة الهجومية وبالتالي كان من الصعب أن يقوم ريال مدريد بالأختراق من منطقة العمق لذلك كان من الأفضل بالنسبة فريق ليفانتي هو الأعتماد علي الشكل الخططي 5-3-2 حتي في حالة إمتلاك الكرة وذلك من أجل إيقاف خطورة ريال مدريد من منطقة الأطراف أما هجومياً يتم الأعتماد علي الثنائي أصحاب السرعات خوسيه لويس وكارلوس كليرك والأعتماد علي أنطونيو جارسيا كظهير أيسر بدلاً من كارلوس كليرك بالإخص أن كارلوس كليرك يمتلك سرعات كبيرة تؤهلة قادر علي قيادة الهجمات المرتدة أيضاً من ضمن الأفكار التي من المفترض أن يعتمد عليها ليفانتي خلال مواجهة الليلة هو الأعتماد علي الشكل الخططي 4-4-2 في الحالة الهجومية وذلك من خلال عدم إعطاء حرية التقدم الهجومي للظهير الأيمن خورخي ميرامون الذي لم يكن لدية دور مؤثر في الجانب الهجومي عكس الظهير الأيسر كارلوس كليرك.

شوط اللقاء الثاني قد بدأ دون تعديلات من كلا الفريقين فقط يعتمد ليفانتي علي الإنطلاقات الهجومية للظهير الأيسر كارلوس كليرك بينما يعتمد ريال مدريد علي بناء الهجمة ونقلها من الخلف للأمام بشكل منظم, دخول ايدين هازارد بدلاً منكاسيميرو جعل ريال مدريد يتحول من الشكل الخططي 4-1-4-1 إلي 4-3-3 وتحويل خاميس رودريغيز كلاعب محور علي الجهة اليسري ثنائية ايدين هازارد وخاميس رودريغيز علي الجهة اليسري ظروف اللقاء لم تمنحنا الفرصة من أجل مشاهدة تلك الثنائية بالشكل المطلوب.

ريال مدريد بالشوط الثاني كان الأفضل والأخطر علي المرمي وقد إضاع عدة فرص ولكن مشاكل ريال مدريد الدفاعية تزداد بصورة واضحة وهنا لن نلقي اللوم فقط علي الظهيرين كارفخال ومارسيلو ولكن ثنائي قلبي دفاع ريال مدريد راموس وفاران يقدمون مستويات سيئة للغاية وبالإخص فاران الذي يعيش أزمة ثقة أيضاً الظهيرين كارفخال ومارسيلو لايقومون بالدور الدفاعي الملطوب حتي في حالة عدم إعطائهم أدوار هجومية دورهم دفاعي سلبي وقد ظهر ذلك بصورة واضحة بهدف ليفانتي الثاني.

علي الجانب الأخر باريس سان جيرمان قد خاض أخر لقائاتة أمام ستراسبورج بالجولة الخامسة بالدوري الفرنسي مباراة كانت بالغة الصعوبة علي باريس سان جيرمان بالإخص أن ستراسبورج طوال اللقاء علي التكتل الدفاعي الصريح دون النظر إلي الجانب الهجومي فقط يتم الأعتماد علي إرسال الكرات الطولية المرسلة للاعب جان ريسنير بلغارد لذلك في ظل التكتل الدفاعي وصعوبة الأختراق من العمق كان الدخول المتكرر لمنطقة العمق من جانب نيمار يضع علامات إستفهام كبيرة.