التخطي إلى المحتوى

يلتقي توتنهام وليستر سيتي ضمن الجولة السادسة بالدوري الإنجليزي مواجهة تحمل أهمية كبيرة بالنسبة للفريقين ولكن توتنهام مازال نتائجة غير مستقرة حيث أن فقد حتي الأن سبعة نقاط بعد مرور خمس جولات فقط بالدوري ولكن مازال لدية فرصة من أجل مناطحة الكبار بالإخص بعدما أن تلقي مانشستر سيتي هزيمتة الأولي هذا الموسم بالجولة الماضية أمام نوريتش سيتي وذلك يزيد من أهمية مواجهة اليوم بالنسبة توتنهام ولكن مواجهة اليوم ستكون بالغة الصعوبة بالإخص أن ليستر سيتي جيدة حتي الأن حيث قد حقق التعادل السلبي أمام تشيلسي بالإضافة إلي ظهورة بصورة جيدة خلال مواجهة مانشستر يونايتد التي قد أنتهت بتفوق اليونايتد بهدف نظيف.

توتنهام قد خاض أخر لقائاتة أمام أوليمبياكوس بدور المجموعات بدوري الأبطال الأوروبي وقد خاض تلك المواجهة بالقوة الضاربة ولكن المواجهة لم تكن سهلة كما توقعها البعض حيث أن أوليمبياكوس اليوناني يمتلك قدرات جيدة للغاية في نقل الكرة من الخلف للأمام وبالإخص عن طريق الأطراف ولكن توتنهام كان هدفة الأساسي واضح منذ بداية اللقاء هو عدم إستقبال أهداف لذلك قد تراجع توتنهام إلي وسط ميدانة وأعتمد علي الضغط علي حامل الكرة من أجل إستخلاص والأعتماد علي الهجمة المرتدة واللعب المباشر وقد نتج عن ذلك تسجيل توتنهام هدفين التقدم في أول ثلاثون دقيقة من شوط اللقاء الأول.

تراجع توتنهام لمنطقة وسط الميدان
تراجع توتنهام لمنطقة وسط الميدان

أوليمبياكوس اليوناني كان يعتمد الشكل الجماعي سواء في الجانب الدفاعي أو الهجومي لذلك نجح أوليمبياكوس في عمل كثافة عددية في الحالة الهجومية و الدفاعية ونجح في تشكيل خطورة كبيرة علي مرمي توتنهام بالإخص من خلال الأختراق من منطقة الأطراف وذلك علي الرغم من عدم إعطاء الثنائي دافينسون سانشيز وبن دافيس مهام هجومية كبيرة ولكن بيدرو مارتينز المدير الفني لفريق أوليمبياكوس أعطي حرية هجومية كبيرة للظهيرين تسيميكاس وعمر العبدلاوي بالإضافة إلي تحركات يورغوس ماسوراس علي الأطراف يميناً ويساراً وذلك من أبرز مميزات أوليمبياكوس هو اللامركزية لذلك سنجد في بعض الأحيان دخول يورغوس ماسوراس لمنطقة العمق وبينما يتحرك ماثيو فالبوينا لمنطقة الأطراف بالإضافة إلي الدخول المتكرر من جانب الجناح دانيال بودينس لمنطقة جزاء الخصم ليس ذلك فقط بل ويقوم أندرياس لاعب وسط الميدان الدفاعي بالتقدم لمنطقة جزاء الخصم من أجل إعطاء الكثافة العددية لفريقة وذلك جعل هناك خلل وإرتباك واضح في صفوف توتنهام لذلك كان من الطبيعي أن يقلص الفارق قبل نهاية شوط اللقاء الأول بدقائق.

اللا مركزية الهجومية من جانب فريق أوليمبياكوس
اللا مركزية الهجومية من جانب فريق أوليمبياكوس

دون شك أوليمبياكوس اليوناني كان الأفضل والأمتع طوال شوط اللقاء الأول ولكن علي الرغم من تقدم توتنهام بهدفين مقابل هدف بالشوط الأول ولكن ذلك نتيجة فارق الخبرات الكبير بين الفريقين وذلك ما يجسدة الشكل الذي قد تمكن منة توتنهام إحراز هدفين التقدم حيث تقدم بالهدف الأول عن طريق ركلة جزاء أما الهدف الثاني فقد جاء عن طريق عدم التمركز بصورة صحيحة من جانب لاعب وسط الميدان سانتوس توريس.

مواجهة ليستر سيتي ستكون مشابهة بشكل كبير لمواجهة أوليمبياكوس ويأتي أوجة التشابة بين المواجهتين في إقامة اللقاء خارج الميدان حيث قد أقيم أوليمبياكوس استاد كارايساكي معقل الفريق اليوناني الحال كذلك خلال مواجهة ليستر سيتي سيقام المواجهة علي ملعب ووكرز ستديوم معقل فريق ليستر سيتي ليس ذلك فقط ليستر سيتي يملك قدرات هجومية عالية وبالإخص من منطقة الأطراف وتلك هي أبرز نقاط التشابة بين المواجهتين ولكن توتنهام سيكون جراءة لدية أكثر سيقوم بعملية الضغط الأمامي ولن يتراجع إلي وسط ميدان كما حدث خلال مواجهة أوليمبياكوس اليوناني.