التخطي إلى المحتوى

يلتقي اليوم ليفربول وميلتون كينز دونز بالجولة الثانية والثلاثون بكأس رابطة المحترفين والتي قد لاتحظي بأهتمام كبير من جانب ليفربول وذلك مثلما فعل ليفربول بقيادة مديرة الفني يورجن كلوب الموسم الماضي والذي قرر التركيز فقط علي بطولتين الأولي الدوري الإنجليزي والثانية بطولة دوري أبطال أوروبا وبالفعل ليفربول الموسم الماضي قد نجح في مواصلة المنافسة علي لقب الدوري الإنجليزي حتي الجولة الأخيرة وقد حصد لقب دوري أبطال أوروبا يذكر أن ليفربول قد خرج من كأس رابطة المحترفين الإنجليزية الموسم الماضي من الدور الثاني والثلاثون كذلك الحال ينطبق علي كأس الإتحاد الإنجليزي.

ليفربول خاض أخر مواجهاتة أمام تشيلسي بالجولة السادسة ونجح ليفربول في التفوق علي تشيلسي بهدفين مقابل هدف وقد خاض ليفربول المواجهة بتشكيلة لاتختلف كثيراً عن تشكيلتة التي خاض بها مواجهة نابولي الإيطالي بالجولة الأولي بدوري أبطال أوروبا فقط قام كلوب بعمل تغير وحيد وبالطبع أو كالمعتادة ذلك التغير سيكون في وسط الميدان وذلك بخروج جيمس ميلنر من التشكيلة الأساسية ودخول الدولي الهولندي جيورجينهو فاينالدوم.

تشيلسي قد بدأ المواجهة بقيادة مديرة الفني فرانك لامبارد الذي قرر التراجع لمنطقة وسط ميدانة وذلك بالطبع أمر طبيعي للغاية وذلك في ظل القوة الهجومية الكبيرة لفريق ليفربول ولكن التراجع الدفاعي من جانب تشيلسي قد أثر بشكل سلبي علي الجانب الهجومي ذلك سنجد تشيلسي أعتمد علي الكرات الطولية المرسلة للاعب تامي أبراهام أيضاً التراجع الدفاعي من جانب تشيلسي سمح لفريق ليفربول مواصلة الضغط الأمامي لذلك وجد تشيلسي مشاكل في بناء الهجمة أيضاً ليفربول وجد مشاكل دون شك أمام ذلك التكتكل الدفاعي بالإخص في ظل الرقابة والضغط المتواصل علي لاعبي وسط ميدان ليفربول.

شكل اللقاء قد أختلف بعدما أن نجح ليفربول في تسجيل أول أهدافة عن طريق ضربة ثابتة وهنا أصبح تشيلسي مضطر علي الإندفاع للجانب الهجومي من أجل إدراك التعادل وذلك ما حدث بالفعل وهنا قرر يورجن كلوب التراجع الدفاعي بعض الشيء وذلك من أجل الأعتماد علي الهجمات المرتدة والتي تعتبر من أهم مميزات فريق ليفربول في ظل تواجد ساديو ماني ومحمد صلاح ولكن علي الرغم من ذلك لم ينجح ليفربول في إستغلال هجماتة المرتدة بالشكل الأمثل وذلك علي الرغم المساحات الكبيرة المتواجدة في دفاعات تشيلسي بالإضافة إلي أن دفاعات تشيلسي ليس دفاعات صلابة سواء وذلك في ظل الظهير الأيسر ماركوس ألونسو التي لايمتلك قدرات دفاعية جيدة الحال كذلك ينطبق علي كريستنسن.

ولكن لماذا لم ينجح ليفربول في الأستفادة من الهجمات المرتدة ؟ السبب الأول هنا هو محمد صلاح وساديو ماني والتصرف السيء الدائم من جانب الثنائي ولكن علي الجانب الأخر فريق تشيلسي كان مؤثر في الجانب الهجومي فقد نجح في تسجيل هدف ولكن تم إلغاءة عن طريق الفار بالإضافة إلي إضاع عدة فرص محققة وقد أعتمد تشيلسي هجومياً علي اللعب المباشر من منطقة العمق من خلال إرسال الكرات الطولية للدولي الإنجليزي تامي أبراهام ولكن في تلك اللحظات نجح ليفربول في إضافة هدفة الثاني.

الشوط الثاني لم يختلف بصورة كبيرة عن الشوط الأول حيث قد واصل ليفربول أعتمادة علي الهجمات المرتدة ولكن كذلك الحال بالشوط الأول هو عدم الإستغلال الأمثل للمساحات الكبيرة بخط دفاع تشيلسي وذلك بسبب عدم التصرف الجيد من جانب ساديو ماني ومحمد صلاح وبالتالي أصبح ليفربول يعاني في الجانب الهجومي وذلك يؤكد بصورة كبيرة أن القدرات الهجومية لفريق ليفربول متمثلة في الثنائي محمد صلاح وساديو ماني.

هجمات ليفربول المرتدة
هجمات ليفربول المرتدة

تشيلسي قد أعتمد بالشوط الثاني علي الإندفاع الهجومي عن طريق الأطراف وبالإخص بالجانب الأيسر عن طريق الدولي الإسباني ماركوس ألونسو وذلك بسبب صعوبة الأختراق من منطقة العمق في ظل التراجع الدفاعي الكبير من جانب ليفربول بالإضافة إلي ذلك أن تشيلسي لايمتلك لاعبين في منطقة العمق لديهم قدرات هجومية عالية لذلك قرر يورجن كلوب إغلاق منطقة الأطراف وذلك من خلال سحب ساديو ماني ونزول جيمس ميلنر حيث أصبح جيمس ميلنر والبرازيلي فابينيو تافاريس في منطقة العمق وفاينالدوم بالجانب الأيسر وهندرسون بالجانب الأيمن من أجل المساندة الدفاعية والمساندة الهجومية أيضاً في ظل أعتماد ليفربول علي الهجمات المرتدة من جانب محمد صلاح فقط.