التخطي إلى المحتوى

يلتقي اليوم ريال مدريد واتلتيكو مدريد بالجولة السابعة بالدوري الإسباني, مواجهة الليلة هي الأختبار الحقيقي بالنسبة ريال مدريد صاحب النتائج المذبذبة منذ بداية الموسم الحالي ولكن ريال مدريد قد حقق أنتصارين متتاليين خلال أخر مواجهتين خاضهما أمام إشبيلية وأوساسونا أيضاً مواجهتين إشبيلية وأوساسونا لم تستقبل شباك ريال مدريد أهداف بعدما أن تلقي تسعة أهداف هذا الموسم ست أهداف بالدوري الإسباني خلال خمسة مواجهات فقط بالإضافة إلي تلقي شباك ريال مدريد ثلاثية أمام باريس سان جيرمان بدور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.

ريال مدريد بقيادة مديرة الفني المخضرم زين الدين زيدان قد قام بتعديلات جذرية بالتشكيل ولكن السؤال هنا هل مجرد مداورة أما ستكون هناك أستمرارية للتشكيلة التي خاض بها زيدان مواجهة أوساسونا بالإخص أن مواجهة أوساسونا بالطبع تختلف عن مواجهة أتلتيكو مدريد التي تحتاج وبشدة إلي عامل الخبرات المتمثلة في كارفخال ومارسيلو و الدولي البلجيكي إدين هازارد بالإضافة إلي كريم بنزيما وكورتوا.

أوساسونا كان الأفضل وذلك علي الرغم من تحقيق ريال مدريد نقاط اللقاء الثلاثة بالأنتصار بثنائية نظيفة حيث أوساسونا كان الأفضل في عملية الأستحواذ والسيطرة علي الكرة ونقلها من الخلف للأمام وذلك بالأعتماد علي السرعات وبالإخص الجبهة اليسري التي يتواجد بها الثلاثي برفيس إستوبينيان وروبين جارسيا بالإضافة إلي براندون توماس ثلاثي نجح في تشكيل جبهة هجومية بالغة الخطورة.

شكل ريال مدريد الهجومي شكل عشوائي للغاية حيث أن ريال مدريد لم يتمكن من الأستحواذ والسيطرة علي الكرة ولم يكن قادر علي الأختراق من الأطراف بالإخص أن الخطورة الهجومية لفريق أوساسونا قد أنحصرت في منطقة الأطراف وبالتالي كان من الصعب أن يكون هناك مساندة هجومية من جانب الثنائي ألفارو أودريوزولا وناتشو وحتي في حالة تقدم الثنائي للجانب الأمامي لم يكن لديهم تأثير هجومي واضح وذلك ما جعل الثنائي فينيسيوس جونيور ولوكاس فاسكيز يعتمدون بشكل أساسي علي مهاراتهم الفردية وذلك كان شكل ريال مدريد الهجومي وهو ما ظهر بالهدفين من خلال المهارات الفردية من جانب الثنائي فينيسيوس جونيور ورودريغو سيلفا.

علي الجانب الأخر أتلتيكو مدريد قد بدء الموسم الحالي بصورة مميزة وذلك بتحقيق الفوز في أول ثلاثة مواجهات علي حساب خيتافي وليجانيس وإيبار ولكن كالعادة أتلتيكو مدريد يتعثر خلال مواجهة غير متوقعة وذلك ما يجعلة يفتقد فرصتة للمنافسة علي لقب الدوري الإسباني وذلك ما حدث بالفعل وذلك بفقدان أربعة نقاط خلال مواجهتي ريال سوسييداد وسيلتا فيغو.

اتلتيكو مدريد مازال فريق يمتلك عناصر تجعلة من ضمن أهم الفرق المرشحة للمنافسة علي الألقاب علي حساب الفرق الكبري علي الرغم من رحيل أهم نجومة وهو الدولي الفرنسي جريزمان الذي قد قرر الرحيل خلال فترة الإنتقالات الصيفية إلي برشلونة ولكن البعض يري أن اللاعب الشاب جواو فيليكس سيكون البديل الأمثل لتعويض غياب أنطوان جريزمان وبالفعل إلي الأن يعتبر اللاعب البرتغالي الشاب أحد أهم العناصر الهجومية لدية أتلتيكو مدريد وقد نجح في تسجيل هدفين خلال ست مواجهات خاضهما بالدوري الإسباني.

دييجو سيميوني المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد يعتمد بشكل دائم علي الشكل الخططي 4-4-2 ويعتبر الثنائي وسط الميدان كوكي والدولي الغاني توماس بارتي المحرك الرئيسي بالنسبة للفريق لذلك في حالة ممارسة ريال مدريد الضغط الدائم علي الثنائي سيكون من الصعب أن يقوم أتلتيكو مدريد بعمل هجمات منظمة ولكن ريال مدريد لدية ثغرة واضحة في منطقة العمق الدفاعي ويمكن أن يستغلها أتلتيكو مدريد حيث أن الثلاثي جواو فيليكس وفيتولو ودييغو كوستا دائماً يتحركون بين الخطوط وبالإخص في منطقة العمق وذلك ثغرة واضحة في ريال مدريد وذلك علي الرغم من الأعتماد علي ثلاثي في منطقة العمق ولكن يتم الأعتماد فقط علي كاسيميرو كلاعب إرتكاز ليس لدية أدوار هجومية مع إعطاء توني كروس ولوكا مودريتش حرية هجومية لذلك تلك النقطة قد تسبب إزعاجًا كبيرًا لدفاعات ريال مدريد.