التخطي إلى المحتوى

يلتقي ليفربول وليستر سيتي بالجولة الثامن بالدوري الإنجليزي, مواجهة ليفربول وليستر سيتي دائماً تشهد ندية كبيرة بين الفريقين ولكن مازال ليفربول صاحب الأفضلية من الناحية التاريخية وذلك بتحقيق أربعة عشر أنتصار بينما حقق ليستر سيتي ثمانية أنتصارات فقط تلك الأرقام تؤكد علي الندية التي تشهدها مواجهات الفريقين دائماً ومواجهة اليوم من المتوقع أن تشهد أثارة وحماس كبير من جانب الفريقين بالإخص أن ليفربول يسعي لمواصلة صدارة الدوري الإنجليزي والحفاظ علي الفارق النقاطي بينة وبين السيتي ولكن ليستر سيتي لدية أيضاً دوافع يسعي من أجلها بالإخص أن ليستر سيتي قد ظهر بصورة جيدة للغاية إلي الأن تحت قياد مديرة الفني بريندان رودجيرس ومن ضمن أهم النتائج الإيجابية التي نجح في تحقيقها ليستر سيتي حتي الأن هذا الموسم حصد النقاط الثلاثة علي حساب توتنهام بالجولة السابعة بالإضافة خطف نقطة التعادل خلال لقائة أمام تشيلسي.

ليفربول قد أقتنص الفوز بالجولة الثانية بدوري أبطال أوروبا علي حساب ريد بول سالزبورغ النمساوي لم تكن بالطبع مواجهة سهلة علي الأطلاق قد نجح ليفربول في أقتنص الثلاثة نقاط بشق الأنفس وقد ظهرت عدة أخطاء دفاعية كارثية لدية ليفربول وماجعل ذلك يظهر بوضوح هو مواصلة الغياب من جانب الحارس الدولي البرازيلي أليسون بيكر التي من المتوقع عودتة إلي قائمة ليفربول خلال مواجهة اليوم ولكن لن يشارك بشكل أساسي في ظل عدم جاهزية بصورة كاملة ولكن من المتوقع عودة الدولي البرازيلي للمشاركة أساسيًا خلال مواجهة مانشستر يونايتد بالجولة التاسعة بالدوري الإنجليزي الممتاز.

بدون شك ليفربول لم يجد مشاكل علي الأطلاق بالشوط الأول قد نجح في الأستحواذ علي الكرة منذ البداية ولكن تظل مشكلة ليفربول في منطقة وسط الميدان قائمة لذلك سنجد هندرسون يتحرك بشكل دائم في منطقة الأطراف وبالإخص الطرف الأيمن وذلك من أجل محاولة الخروج بالكرة من خلال الأعتماد علي إرسال الكرة للدولي المصري محمد صلاح والدخول لمنطقة الجزاء من خلال مهاراتة وقدراتة الفردية وذلك ما يحدث بالجانب الأيسر من خلال الثنائي ساديو ماني وأندرو روبرتسون مع تحرك دائم للدولي البرازيلي فيرمينو ذلك هو الشكل الهجومي بالنسبة ليفربول بالشوط الأول وبالفعل نجح ليفربول في الوصول لمنطقة جزاء بصورة متكررة ونجح في إستغلال الفرص المتاحة ليتقدم بثلاثية نظيفة بالشوط الأول.

تحركات ثنائية بالجانب الأيسر روبرتسون - تحرك فرمينو في منطقة العمق - تحرك هيندرسون بالجانب الأيمن
تحركات ثنائية بالجانب الأيسر روبرتسون – تحرك فرمينو في منطقة العمق – تحرك هيندرسون بالجانب الأيمن

فريق ريد بول سالزبورغ النمساوي يعلم بشكل جيد نقاط ضعف ليفربول لذلك قام بالضغط علي فابينيو لاعب وسط الميدان والتي يعتبر المحرك الأساسي بالنسبة ليفربول في منطقة العمق ويساعد علي بناء الهجمات وخرج الكرة من الخلف للأمام لذلك يقوم فريق سالزبورغ بالضغط علي اللاعب البرازيلي من خلال الثنائي الهجومي باستون داكا وهوانغ هي لذلك أصبح ليفربول يأخذ وقتاً أطول في عملية التحضر من الخلف وذلك من أجل إيجاد ثغرة للخروج بالكرة بالإضافة إلي الأعتماد علي الكرات الطولية المرسلة في منطقة الأطراف للثنائي صلاح وماني.

الضغط علي فابينيو في وسط الميدان
الضغط علي فابينيو في وسط الميدان

ريد بول سالزبورغ النمساوي بالشوط الأول قد أعتمد علي التراجع الدفاعي الكامل مع الأعتماد علي الهجمات المرتدة ولكن بوجود كثافة هجومية وبالفعل نجح في إحراز أول أهدافة بنهاية شوط اللقاء الأول لذلك كان هناك جرأة هجومية من جانب الفريق النمساوي بقيادة مديرة الفني الأمريكي أليكساندر والكي الذي قد قرر خروج المهاجم الزامبي باتسون داكا ونزول إيرلينغ هالاند وذلك من أجل زيادة الفعالية الهجومية بالإخص أن باتسون داكا لم يقدم شيء إيجابي يذكر طوال شوط اللقاء الأول أيضاً بالشوط الأول لم يكن هناك أدوار هجومية للباكات راسموس نيسين وأندرياس أولمر ولكن بالشوط الأول الأمور قد أختلفت وأصبح الثنائي لديهم أدوار هجومية واضح مع تواجد إينوك مويبو في منطقة العمق الدفاعي من أجل إعطاء الفرصة لثنائي قلب الدفاع جيروم أونغيني وماكسيمليان فوبر لعمل تغطية دفاعية في منطقة الأطراف في ظل التقدم الهجومي للظهيرين بالإضافة إلي ذلك بالشوط الأول قد كان هناك أدوار دفاعية كبيرة للجناحين تاكومي مينامينو ودومينيك سوبوسلاي ولكن بالشوط الثاني أصبح هناك حرية هجومية كبيرة للثنائي لذل كان هناك فعالية هجومية واضحة من جانب الفريق النسماوي.

تقدم هجومي من جانب الظهيرين
تقدم هجومي من جانب الظهيرين

تلك التعديلات الهجومية التي قام بها المدرب الأمريكي أليكساندر والكي جعلتة يتحسن بصورة ملحوظة في الجانب الهجومي وبالفعل نجح في تقليص الفارق مع بداية الشوط الثاني عن طريق اللاعب الياباني تاكومي مينامينو الذي أصبح لدية حرية هجومية كبيرة عكس شوط اللقاء الأول, دون شك تقليص الفارق جعل ليفربول في حالة إرتباك وذلك ما جعل فرصة ريد بول سالزبورغ في إدراك التعادل وذلك ما حدث بالفعل عن طريق اللاعب الشاب إيرلينغ هالاند ولكن الشيء المشترك في الأهداف الثلاثة لفريق ريد بول سالزبورغ هو الأختراق من منطقة الأطراف وذلك علي الرغم من الكثافة الدفاعية التي قام بها ليفربول من أجل إيقاف خطورة الفريق النمساوي ولكن الثغرة الواضحة في فريق ليفربول هي عدم التمركز الدفاعي بصورة صحيحة وبالإخص من الثنائي ألكساندر أرنولد وأندرو روبرتسون وذلك ما ظهر بصورة واضحة بالهدف الثالث.

تمركز دفاعي سلبي من جانب ألكساندر أرنولد
تمركز دفاعي سلبي من جانب ألكساندر أرنولد

علي الجانب الأخر فريق ليستر سيتي يعتمد بشكل دائم علي الشكل الخططي 4-1-4-1 وذلك بتواجد الدولي النيجيري ويلفريد نديدي كلاعب وسط ميدان دفاعي وذلك يعطي بالطبع الحرية الهجومية للجناحين وبالتالي الشكل الهجومي لفريق ليستر سيتي يعتمد علي الكثافة وذلك بالطبع سيشكل إزعاج كبير ليفربول بالإخص أن ليفربول يعتمد بشكل كامل علي التقدم الهجومي للظهيرين في ظل ضعف القدرات الهجومية لثلاثي وسط الميدان.