التخطي إلى المحتوى

يلتقي بيراميدز والانتاج الحربي ضمن منافسات الجولة الخامسة مواجهة الليلة قد تكون حاسمة لمصير المدير الفني الفرنسي سيباستيان ديسابر الذي لم يحقق المتوقع حتي الأن وذلك علي الرغم من الإمكانيات الفنية الكبيرة التي يمتلكها بيراميدز حيث قد تلقي الهزيمة بثلاثية نظيفة أمام الزمالك بنهائي كأس مصر بالإضافة إلي ذلك فقد أربعة نقاط خلال الجولتين الماضيتين أمام طلائع الجيش وسموحة وذلك بالطبع سيزيد من أهمية حصد نقاط اللقاء الثلاثة الليلة أمام الانتاج الحربي الذي يسير بصورة مقبولة إلى حد ما حيث قد خاض أربعة مواجهات حتي الأن حقق الفوز في مباراتين وتلقي الهزيمة في مباراتين أمام الأهلي والمقاولون العرب.

سيباستيان ديسابر قد أعتمد علي الشكل الخططي 4-4-3 في مواجهة شهدت عدة تعديلات أهمها عودة عمر جابر كظهير أيمن حيث قد شارك جابر خلال مواجهة طلائع الجيش في منطقة وسط الميدان بجوار عبد الله السعيد ومحمد فتحي أيضاً من ضمن التعديلات التي شاهدها تشكيل بيراميدز العودة الإضطرارية للأعتماد علي نبيل دونجا بعدما أن حصل محمد فتحي علي البطاقة الحمراء خلال مواجهة طلائع الجيش أيضاً عاد إيريك تراورى لمنطقة وسط الميدان بجوار عبد الله السعيد مع عودة الأعتماد علي الدولي الأوغندي لومالا عبده كجناح أيمن ومحمد فاروق جناح أيسر بينما أعتمد سموحة بقيادة مديرة الفني حسام حسن علي الشكل الخططي 3-5-2 بشكل واضح وصريح.

سموحة بالشوط الأول قد أظهر أفضلية علي بيراميدز لذلك بيراميدز قد تراجع للجانب الدفاعي مع الأعتماد علي الهجمات المرتدة والتي لم يتم تنفذها بالصورة المطلوبة في ظل غياب رجب بكار صاحب السرعات الكبيرة والتي يكون دورة هام للغاية في التحول من الجانب الدفاعي للجانب الهجومي أيضاً محمد فاروق بالجانب الأيسر مهاراتة الفردية في ظل ضعف المساندة الهجومية من جانب الظهير الأيسر محمد حمدي لذلك لم يكن بيراميدز لدية حلول هجومية من منطقة الأطراف بالإضافة إلي ذلك أن بيراميدز أفتقد للمساندة الهجومية من ثلاثي وسط الميدان وبالإخص الثنائي عبد الله السعيد وإيريك تراورى في ظل الضغط علي الثنائي المستمر من جانب سموحة بقيادة مديرة الفني المخضرم حسام حسن الذي دائماً يقوم بالضغط علي منطقة العمق وقد ظهر ذلك خلال لقائة أمام الأهلي بالجولة الثانية.

من ضمن أهم الأسباب التي أعطت أفضلية لفريق سموحة علي حساب بيراميدز هو ناصر ماهر الذي كان يمثل دور إيجابي للغاية في نقل الكرة من الخلف للأمام تحت الضغط لذلك سموحة كان لدية طريقة منظمة للتحول من الجانب الدفاعي للجانب الهجومي وذلك الحال لاينطبق علي فريق بيراميدز أيضاً من ضمن الأسباب التي أعطت أفضلية لسموحة هو الجناح الأيمن محمد نادي الذي قد تفوق وبشدة علي محمد حمدي ظهير أيسر بيراميدز.

بالشوط الثاني كانت الأمور مختلفة حيث قد تراجع سموحة إلي الجانب الدفاعي وترك الأستحواذ لفريق بيراميدز الذي قد تحول شكلة الخططي من 4-3-3 إلي 4-2-3-1 حيث تم إعطاء حرية التحرك لعبد السعيد مع تراجع إيريك تراورى بجوار نبيل دونجا كثنائي وسط ميدان وذلك ما جعل عبد اللة السعيد يظهر بصورة إيجابية من شوط اللقاء الأول ولكن علي الرغم من سيطرة بيراميدز علي الكرة ولم يكن هناك حلول هجومية ولذلك لضعف القدرات الفردية من جانب الثنائي محمد فاروق ولومالا عبده الجناحين والتي تعتبر المشكلة الأبرز لدية بيراميدز هذا الموسم.