التخطي إلى المحتوى

يلتقي اليوم ليفربول وجينك ضمن منافسات الجولة الثالثة بدوري أبطال أوروبا وتأتي المواجهة بعدما أن حقق ليفربول تعادلاً هاماً أمام مانشستر يونايتد الإنجليزي بالطبع لايمكن أن لانعتبر ذلك ليس تعثراً حيث أن ذلك قلص الفارق النقاطي بين ليفربول ومانشستر سيتي إلي ست نقاط وبالطبع ليفربول قد تعلم من الموسم الماضي والتي قد شهد نجاح مانشستر سيتي في تقليص الفارق النقاطي إلي أن تمكن من إحتلال صدارة جدول المسابقة ولكن اليوم ليفربول سيخوض تحدي أخر بدوري أبطال أوروبا سيكون تحدياً صعباً بالإخص أن المواجهة من المقرر أن تقام لومينوس أرينا معقل جينك البلجيكي.

مباراة ليفربول وجينك ستشهد علي عودة الدولي المصري محمد صلاح الذي قد غاب عن مواجهة مانشستر يونايتد الأخيرة بسبب الإصابة ولكن بالطبع الشكل الهجومي لفريق ليفربول قد تأثر بشكل سلبي بسبب غياب محمد صلاح ولكن التعديلات التي قد قام بها كلوب قد جعلت التأثر السلبي لغياب محمد صلاح يزداد وذلك للأعتماد علي ساديو ماني كبديل محمد صلاح حيث قد تحول من الجناح الأيسر مركزة الأساسي إلي الجناح الأيمن من أجل تعويض غياب محمد صلاح وبذلك قد خسر ليفربول الثنائي حيث أن صلاح قد غاب عن المواجهة بسبب الإصابة بالإضافة إلي أن ساديو ماني لم يتواجد في مركزة الأساسي وبالتالي كان لذلك تأثر سلبي علي الدولي السنغالي.

يورجن كلوب خلال مواجهة مانشستر يونايتد أعتمد بشكل أساسي علي التحول السريع من الجانب الدفاعي للجانب الهجومي بالأعتماد المتواجدة بالخط الأمامي وبالإخص الدولي السنغالي ساديو ماني وبالفعل الخطورة الهجومية لفريق ليفربول كانت تأتي من خلال الهجمات المرتدة وليس بالأعتماد علي الأستحواذ علي الكرة لمحاصرة الخصم في وسط ميدانة وذلك لايعتبر تحول في فكر الألماني يورجن كلوب بالإخص أن ليفربول قد أعتمد علي تلك الأفكار في بعض الأحيان بالموسم الماضي ولكن الأختلاف هو أستخدام تلك الطريقة بصورة متكررة وقد أعتمد عليها كلوب خلال مواجهة نابولي الإيطالي بالجولة الأولي بدوري أبطال أوروبا.

الأعتماد علي فكرة الهجمات المرتدة تحتاج لبعض الشروط حتي تنجح أهمها هو وجود وسط ميدان لدية القدرة علي نقل الكرة للجانب الأمامي بأقل عدد من اللمسات وتلك النقطة ليس متوفرة لدية ليفربول بل تعتبر نقطة الضعف الأبرز بالفريق وبالتالي ليفربول أضطر للأعتماد علي الكرات الطولية والتي لم تكن الحل الأنسب ولكن بصورة عامة كلوب يعتمد علي تلك النقطة بسبب وجود سرعات كبيرة لدية في منطقة الأطراف وبالتحديد محمد صلاح وساديو ماني وتلك هي النقطة المتوفرة لدية ليفربول التي تجعلة مؤهل للأعتماد علي الهجمات المرتدة ولكن العائق الوحيد منطقة وسط الميدان لذلك في المجمل تلك الطريقة ليس مناسبة لفريق ليفربول خلال الفترة الحالية.

ليفربول يعتمد علي الكرات الطولية
ليفربول يعتمد علي الكرات الطولية

أما بالنسبة مانشستر يونايتد ومديرة الفني سولشار  فهو بالفعل قد نجح في تقديم صورة مختلفة عن المواجهات الأخيرة وقد كان أفضل بشكل واضح من ليفربول وذلك علي غياب واحد من أهم عناصرة الأساسية وهو الدولي الفرنسي بول بوجبا, ولكن ما هي أهم النقاط التي قد أعطت مانشستر يونايتد تلك الأفضلية علي حساب ليفربول ؟ حيث لم يكن هناك مشكلة لدية مانشستر يونايتد في بداية الهجمة بالإخص أن ليفربول لم يقوم بالضغط العالي أيضاً مانشستر يونايتد كان متميز للغاية في نقطة التحول من الجانب الدفاعي للجانب الهجومي لذلك سنجد أن مانشستر يونايتد قد وصل إلي مرمي ليفربول بشكل مستمر ولكن ما كان ينقصة هو ترجمة هذا الضغط الهجومي أيضاً مانشستر يونايتد كان متميز في الجانب الدفاعي من خلال الإرتداد السريع من الجانب الدفاعي للجانب الهجومي وذلك ما أفسد الفكرة الأساسية للألماني يورجن كلوب بالأعتماد علي الهجمات المرتدة.

الإرتداد السريع من الجانب الهجومي للجانب الدفاعي يجعل اليونايتد لدية كثافة دفاعية
الإرتداد السريع من الجانب الهجومي للجانب الدفاعي يجعل اليونايتد لدية كثافة دفاعية

سولشار قد أعتمد بشكل كبير علي الأختراق من الجانب الأيمن وذلك بهدف دفاعي وهجومي حيث كما نعلم أن من أهم نقاط القوة الهجومية لدية ليفربول هو الجانب الأيسر بالأعتماد علي إنطلاقات الدولي الإسكتلندي روبرتسون لذلك قرر سولشار عمل كثافة في تلك الجبهة من خلال الأعتماد علي دانيال جيمس في الجانب الأيمن وليس بالجانب الأيسر كما هو معتاد بالإضافة تحرك وان بيساكا في تلك الجبهة مع مساندة هجومية من وسط الميدان من خلال تحرك سكوت ماكتومناي بهذا الجانب وبذلك روبرتسون كان لدية صعوبة في التقدم للمساندة الهجومية كما هو معتاد من جانب الدولي الإسكتلندي بالإخص أن أوريجى لم يكن يقوم بتأدية دورة الدفاعي.

جبهة ثلاثية بالجانب الأيمن لدية مانشستر يونايتد
جبهة ثلاثية بالجانب الأيمن لدية مانشستر يونايتد

بالشوط الثاني قد تحول الشكل الخططي لفريق مانشستر يونايتد من 3-5-2 إلي 5-3-2 وذلك بنزول أندرياس بيريرا لمنطقة وسط الميدان بجوار الثنائي فريد وماكتومناي مع وجود ثنائي هجومي دانيل جيمس وراشفورد وقد أعتمد سولشار علي الهجمات المرتدة وذلك يعتبر منطقي إلى حداً ما للحفاظ علي هدفة الذي قد سجلة بالشوط الأول ولكن الخطأ الوحيد هو المبالغة في الناحية الدفاعية ولكن ذلك يعتبر منطقي في ظل القوة الهجومية لفريق ليفربول.

ليفربول قد قرر إجراء أول التبديلات بخروج اوريجي ونزول تشامبرلين وبذلك يتحول الشكل الخططي من 4-3-3 إلي 4-2-3-1 وذلك بوجود ساديو ماني كرأس حربة صريح وفيرمينو في منطقة صانع الألعاب وتشامبرلين جناح أيسر وهندرسون جناح أيمن ولكن بعد ذلك قرر كلوب إجراء ثاني التبديلات بخروج جوردان هندرسون ونزول آدام لالانا وذلك يجعلنا نتأكد أن ليفربول ليس لدية بدلاء علي مستوي العناصر الأساسية وقد ترتب علي ذلك لم وجود أختلافات في الشكل الهجومي لفريق ليفربول علي الرغم من التعديلات التي قام بها يورجن كلوب بالشوط الثاني فقط نجح ليفربول في الأستحواذ علي الكرة وذلك طبيعي في ظل التراجع الدفاعي من جانب مانشستر يونايتد.