التخطي إلى المحتوى

يلتقي برشلونة وليجانيس ضمن الجولة الرابعة عشر بالدوري الإسباني يذكر أن مواجهة الموسم الماضي التي قد أقيمت علي ملعب بوتاركي البلدي  معقل ليجانيس قد أنتهت بثنائية مقابل هدف لصالح ليجانيس الذي يعاني هذا الموسم حيث يقبع في قاع جدول ترتيب الدوري الإسباني وبالطبع السبب الأساسي في تراجع نتائج ليجانيس بالموسم الحالي هو الأستغناء عن عدد كبير من اللاعبين علي رأسهم اللاعب المغربي نبيل الزهر الذي قد أنتقل إلي صفوف الأهلي القطري خلال فترة الأنتقالات الصيفية الأخيرة الحال ذاتة ينطبق علي اللاعب الإسباني فرانسيسكو مورينو الذي قد عاد إلي صفوف فريقة ديبورتيفو لاكورونا بعد إنتهاء فترة الإعارة.

برشلونة أصبح يخوض جميع مبارياتة خلال الفترة الأخيرة تحت قيادة الإسباني إرنستو فالفيردي بمثابة الأختبار الأخير فالجميع في كتالونيا أصبح ليس ثقة كبيرة في المدرب الإسباني فالفيردي وذلك بسبب التذبذب الكبير في نتائج برشلونة خلال الفترة الأخيرة وبالإخص في حالة غياب الدولي الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يعتبر المنقذ بالنسبة فالفيردي حيث سنجد في الكثير من الأحيان تفوق كبير من جانب الخصم سواء دفاعياً من خلال السيطرة علي القوة الهجومية لفريق برشلونة وهجومياً من خلال أستغلال بعض الثغرات الواضحة في دفاعات برشلونة وبالإخص من منطقة الأطراف ولكن النهاية يأتي ميسي وينجح في قلب الموازين لصالح فريقة وتلك هي فوارق فردية وذلك ليس إلا دليلاً علي الفشل الخططي من جانب فالفيردي.

تشكيلة برشلونة خلال لقائة الأخير أمام سيلتا فيغو قد شهدت علي عدة تعديلات وبالإخص في منطقة وسط الميدان وذلك بالأعتماد علي سيرجي روبيرتو كلاعب إرتكاز وذلك علي الرغم من تواجد الثنائي فرينكي دي يونج وسيرجيو بوسكيتس التي قد أعتمد عليهما فالفيردي منذ بداية الموسم الحالي أيضاً من ضمن تعديلات فالفيردي خروج لويس سواريز من التشكيل الأساسي وجلوسة علي مقاعد البدلاء للمرة الثانية هذا الموسم حيث تواجد سواريز علي مقاعد البدلاء خلال مواجهة فالنسيا بالجولة الرابعة ولكن نجح في تسجيل هدفين عند دخولة بالدقيقة الستون أيضاً من ضمن تعديلات فالفيردي بالتشكيلة الكتالونية عودة أنسو فاتي للمشاركة بشكل أساسي مع الأعتماد علي جريزمان كرأس حربة صريح وذلك التوظيف ليس الأفضل بالنسبة اللاعب الفرنسي.

بداية اللقاء شهد علي ضغط الأمامي المكثف من جانب سيلتا فيغو وذلك جعل هناك حالة من الإرتباك تصيب دفاعات ووسط ميدان برشلونة بالإخص في ظل الأعتماد علي سيرجي روبيرتو الذي لا يجيد الخروج بالكرة تحت الضغط لذلك بذكاء كبير من جانب المدير الفني لفريق سيلتا فيجو أوسكار جارسيا قام بالأعتماد علي الثنائي الهجومي ياجو أسباس وبيوني سيستو للضغط علي سيرجي روبيرتو وبالفعل نجح أوسكار جارسيا فيما يريدة الأ وهو إنحصار الكرة في وسط ميدان برشلونة وبالتالي إبتعاد الثلاثي الأمامي ميسي وفاتو وجريزمان عن الثلث الأمامي وبالتالي يضمن أستمرار التعادل.

الضغط علي سيرجي روبيرتو
الضغط علي سيرجي روبيرتو

أما علي الجانب الأخر سيلتا فيجو كان يقوم بالخروج بالكرة بكل سهولة ويسر سواء من خلال الهجمات المرتدة أو الخروج بالكرة عن طريق نقل الكرة من الخلف للأمام وذلك علي الرغم من محاولة برشلونة الضغط الأمامي وبكثافة عددية من خلال مشاركة نيلسون سيميدو بهذا الضغط مع الثبات الدفاعي من جانب الظهير الأيسر جونيور فيربو بجوار صامويل أومتيتي بالإخص أن جيرارد بيكيه قام بالتغطية الدفاعية بالجانب الأيمن في ظل التقدم الهجومي من جانب سيميدو بالإضافة إلي التحرك المتكرر بالطرف الأيمن لدية برشلونة من جانب مهاجم سيلتا فيجو بيوني سيستو من أجل تسهيل الخروج بالكرة وبالفعل ينجح سيلتا فيجو بسهولة في الخروج بالكرة وبالإخص من منطقة الأطراف.

برشلونة قد أعتمد في الجانب الهجومي علي المهارات والقدرات الفردية من جانب ليونيل ميسي الذي يجد صعوبات في إستلام الكرة وذلك بسبب ضغط المساندة الهجومية من وسط الميدان وبالتالي يقوم بالنزول إلي وسط الميدان من أجل إستلام الكرة أما النقطة الثانية التي أعتمد عليها برشلونة هو التقدم الهجومي من جانب الظهير الأيمن نيلسون سيميدو وذلك أما الجبهة اليسري فلم يكن لها فعالية هجومية بالمقارنة بالجبهة اليمني وذلك في ظل غياب الدولي الإسباني جوردي ألبا والأعتماد علي جونيور فيربو الضعيف هجومياً.

تحرك ميسي في وسط الميدان
تحرك ميسي في وسط الميدان

النقطة الأهم والتي لايوجد لها تفسير هو دور جريزمان ماذا يفعل جريزمان وما هو الشيء الذي يريدة فالفيردي من جريزمان ؟ حيث أن جريزمان مهاجم متحرك وقد بالتحرك بالجانب الأيمن ويقوم بالدخول لمنطقة الجزاء وهنا تكمن خطورة جريزمان ولكن الأعتماد علي جريزمان كمهاجم ثابت لن يكون التوظيف الأمثل بالنسبة للدولي الفرنسي ولكن في الحقيقة فالفيردي لم يعتمد علي جريزمان كمهاجم ثابت ولكن اللاعب الفرنسي كان يقوم بالتحرك خارج منطقة الجزاء بصورة دائمة وبالإخص في منطقة العمق ولكن دون فائدة.

برشلونة قد ظهر بصورة سيئة للغاية أمام سيلتا فيجو علي الرغم من الفوز برباعية نظيفة ولكن في النهاية يأتي الحل من ليونيل ميسي سواء بالضربات الثابتة أو من خلال مهارات وقدرات فردية وما يمكن أن نستنتجة من أول عشرون دقيقة بالشوط الأول أن برشلونة سيعاني وبشدة هذا الموسم ولن يكون مرشحًا لحصد لقب دوري أبطال أوروبا الغائب عن الفريق الكتالوني منذ سنوات عديدة ولن يكون هناك تحسن خلال مواجهة اليوم برشلونة يعاني وبشدة تحت قيادة الإسباني إرنستو فالفيردي.