التخطي إلى المحتوى

يلتقي مانشستر سيتي وتشيلسي الليلة ضمن منافسات الأسبوع الثالث عشر بالدوري الإنجليزي وتعتبر المواجهة علي رأس أهم مباريات الجولة الثالثة عشر بالدوري الإنجليزي وذلك بسبب التنافس التاريخي بين الفريقين وحجم الجماهيرية التي يتمتعان بها بالإضافة إلي قوة المنافسة هذا الموسم حيث أن مانشستر سيتي سيخوض مواجهة ويسعي للحفاظ علي الفارق النقطي بينة وبين ليفربول بعدما أن فشل في تقليص هذا الفارق خلال المواجهة التي جمعت مانشستر ستي وليفربول لذلك الحل الأمثل الأن بالنسبة كتيبة بيب جورديولا هو مواصلة الأنتصارات بصورة متسمرة مثلما حدث الموسم الماضي وذلك سيجعل الضغوط تزداد علي ليفربول بالإخص في حالة تعثرة خلال الفترة المقبلة.

مباراة مانشستر سيتي وتشيلسي لن تقتصر أهميتها في أحلام وطموحات كتيبة بيب جورديولا أيضاً تشيلسي سيخوض مواجهة الليلة ولدية طموحات كبيرة بقيادة مديرة الفني الشاب فرانك لامبارد الذي نجح في قيادة فريقة إلي ست أنتصارات علي التوالي وذلك بالطبع مفأجاة غير متوقعة في ظل قلة خبرات فرانك لامبارد التدريبية بالإضافة إلي إستغناء تشيلسي خلال فترة الإنتقالات الصيفية عن العديد من عناصرة الأساسية حيث تم الأستغناء عن المدافع البرازيلي ديفيد لويز بالإضافة إلي الإستغناء عن جونزالو هيجواين والدولي البلجيكي إيدين هازارد لذلك أعتماد فرانك لامبارد علي مجموعة من الشباب جعلت البعض لا يشعر بالتفاؤل تجة تلك التجربة ولكن إلي الأن فهي تجربة ناجحة ومواجهة الليلة ستكون بمثابة الأختبار الحقيقي لكتيبة فرانك لامبارد.

مواجهة تشيلسي وكريستال بالاس كانت الأخيرة بالنسبة تشيلسي قبل التوقف الدولي الأخيرة وقد شهدت تشكيلة البلوز أهمها خروج القائد سيزار أزبيليكويتا من التشكيلة الأساسية والأعتماد علي اللاعب الصاعد صاحب التاسعة عشر عام ريس جيمس الذي قد شارك كبديل خلال مواجهة تشيلسي وأياكس الهولندي وذلك علي حساب الإسباني ماركوس ألونسو الذي قد أصيب خلال مواجهة أياكس لذلك عاد لامبارد للأعتماد علي إيمرسون أيضاً تركيبة وسط ميدان تشيلسي شهدت تعديلات كبيرة وذلك في ظل غياب جورجينهو بسبب تراكم البطاقات الصفراء بالإضافة إلي عودة الدولي الفرنسي نجولو كانتي.

روي هودسون المدير الفني المخضرم لفريق كريستال بالاس قد أعتمد علي الشكل الخططي 4-5-1 وذلك بعمل كثافة في منطقة وسط الميدان وبالتالي يتم الضغط علي الثلاثي كانتي وميسون ماونت وكوفاسيتش وبالفعل أصبح تشيلسي محاصر في وسط ميدانة غير قادر علي الخروج بالكرة لذلك كان هناك تحرك من جانب الدولي البرازيلي ويليان بالنزول إلي وسط الميدان من الطرف الأيمن من أجل محاولة خروج الكرة من الجانب الأيمن ليس ذلك فقط بل قام كريستيان بوليسيتش بالدخول إلي منطقة وسط الميدان كلاعب غير مراقب في ظل إنشغلال وسط ميدان كريستال بالاس بالضغط علي وسط ميدان تشيلسي وبالتالي هنا يأتي الدور الدفاعي من جانب ظهير أيمن كريستال بالاس والجناح الأيمن الثنائي جويل وارد وأندروس تاونسند.

تحركات تحركات الثنائي ويليان وبوليسيتش للخروج بالكرة
تحركات تحركات الثنائي ويليان وبوليسيتش للخروج بالكرة

تحركات ويليان وكريستيان بوليسيتش كان لها تأثير إيجابي كبيرة علي تشيلسي حيث قد نجح تشيلسي في الوصول المتكرر لمنطقة جزاء كريستال بالاس ولكن ولكن كان يجد صعوبات في ظل الكثافة الدفاعية من جانب كريستال بالاس, لذلك الوصول المتكرر من جانب تشيلسي للثلث الأمامي أجبر روي هودسون علي التراجع الدفاعي بشكل كامل مع الأعتماد علي الضغط الفردي من جانب مهاجمة الغاني جوردان آيو وبالتالي أصبح ثنائي وسط ميدان تشيلسي ماتيو كوفاسيتش وكانتي ليس لديهما حرية كبيرة في منطقة وسط الميدان.

سهولة في التحرك ونقل الكرة من جانب الثنائي كوفاسيتش وكانتي
سهولة في التحرك ونقل الكرة من جانب الثنائي كوفاسيتش وكانتي

أيضاً من ضمن الأمور التي ترتبت علي التراجع الدفاعي الكامل من جانب كريستال بالاس أصبح الظهيرين إيمرسون وريس جيمس لديهما حرية كبيرة في التقدم للجانب الأمامي لذلك حاول المخضرم روي هودسون العودة إلي الضغط الأمامي من أجل محاولة إبعاد تشيلسي عن الثلث الأمامي ولكن تشيلسي كان لدية عدة حلول للخروج بالكرة من ضمنها تحركات ميسون ماونت بين الخطوط.

تحركات مونت بين الخطوط
تحركات مونت بين الخطوط

ماذا يمكن أن نستنتجة من مواجهة تشيلسي وكريستال بالاس ؟ ما يمكن أن نستنتجة أن مانشستر سيتي في حالة أعتمادة علي الإندفاع الهجومي المعتاد كما فعل أمام ليفربول بالجولة الماضية سيكون لدية مشاكل كبيرة وقد ينجح تشيلسي في التسجيل مبكراً وذلك كما حدث خلال مواجهة ليفربول الذي قد نجح في تسجيل هدفين في أول خمسة عشر دقيقة بالإخص أن تشيلسي حالياً يمتلك قوة ضاربة في وسط ميدانة وبالتالي إعطاء ثنائي وسط ميدان تشيلسي كوفاسيتش وكانتي حرية في التحرك سيجعل مانشستر سيتي يعاني وبشدة.

الفريق الذي سيمتلك وسط الميدان سينجح في حصد نقاط اللقاء الثلاثة لذلك من الأفضل بالنسبة مانشستر سيتي الأعتماد علي الثلاثي دافيد سيلفا وإيلكاي وندوغان وكيفين دي بروين وبالتالي هنا سيضمن بيب جوارديولا تحركات ثنائية في منطقة الأطراف وذلك بتعاون الثنائي رحيم سترلينج ودافيد سيلفا بالجانب الأيسر مع ثابت دفاعي للظهير الأيسر خوسي تاسيندي أما بالجانب الأيمن سيكون هناك تحركات من جانب الثنائي دي بروين وبرناردو سيلفا أو قد يتم الأعتماد علي الدولي الجزائري رياض محرز علي حساب برناردو سيلفا صاحب الأداء المتذبذب خلال الفترة الأخيرة.

ماذا سيحدث في حالة أعتماد مانشستر سيتي علي الأختراق من منطقة الأطراف ؟ في حالة أعتماد مانشستر سيتي علي الكثافة العددية في منطقة الأطراف ذلك سيجعل لامبارد يضطر لعمل كثافة دفاعية في منطقة الأطراف وذلك بالطبع سيأتي من خلال مساندة دفاعية من وسط ميدان تشيلسي وبالتالي هنا سيكون بيب جوارديولا نجح في إغراق وسط ميدان تشيلسي في مهام دفاعية ولكن تشيلسي كما تحدثنا لدية حلول متنوعة للخروج بالكرة ليس فقط يتم الأعتماد علي ثنائي وسط الميدان كوفاتشيتش وكانتي ولكن سنجد ويليان وكريستيان بوليسيتش وميسون ماونت يتحركون في منطقة وسط الميدان كما حدث خلال مواجهة كريستال بالاس من أجل تسهيل خروج الكرة وهنا يأتي دور ظهيرين مانشستر سيتي لمساندة جوندوغان دفاعياً في ظل الدور الهجومي الكبير من جانب الثنائي دي بروين و ديفيد سيلفا.