التخطي إلى المحتوى

يلتقي الليلة مباراة ريال مدريد وباريس سان جيرمان بالجولة الخامسة بدور المجموعات بدوري أبطال أوروبا بالطبع مواجهة الليلة تختلف عن مواجهة الذهاب التي قد أقيمت علي بارك دي برانس معقل الفريق الباريسي وقد نجح باريس سان جيرمان في حسم المواجهة بثلاثية نظيفة وذلك بالطبع نتيجة تاريخية حيث أن لأول مرة ينجح باريس سان جيرمان في تحقيق أنتصاراً كبيراً علي ريال مدريد دون أن تستقبل شباكة أهداف ولكن البي أس جي قد حقق الفوز من قبل علي ريال مدريد برباعية مقابل هدف وذلك ضمن إياب الدور ربع النهائي بكأس الإتحاد الأوروبي موسم 1992-1993.

مباراة ريال مدريد وباريس سان جيرمان التي ستقام اليوم تختلف عن مواجهة الذهاب لعدة أسباب أهمها عودة ريال مدريد إلي أنتصاراتة المتتالية حيث قد حقق ثلاثة أنتصاراتة علي التوالي علي حساب جالطة سراي وإيبار وريال سوسيداد وذلك علي عكس مواجهة الذهاب التي قد خاضها ريال مدريد وهو الطرف الأضعف أو صاحب التوقعات الأقل وذلك بسبب الإخفاقات غير المتوقعة حيث قد أفتقد نقطتين خلال مواجهة بلد الوليد بالجولة الثانية المواجهة التي قد أنتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكلا الفريقين بالإضافة إلي الإخفاق بالجولة الثالثة بالتعادل أمام فياريال بالإضافة إلي حصد نقاط اللقاء الثلاثة بصعوبة بالجولة الرابعة علي حساب ليفانتي حيث قد أنتهي اللقاء بثلاثية مقابل هدفين.

النقطة السلبية البارزة لدية ريال مدريد قبل مواجهة الذهاب هي أستقبل شباكة ست أهداف خلال أربعة مواجهات فقط أيضاً من ضمن النقاط التي لم تعطي ريال مدريد أفضلية خلال مواجهة الذهاب هي التعديلات المتكرر والمستمرة من جانب زين الدين زيدان بالتشكيلة المدريدية حيث قد أعتمد زيدان أول أربع مواجهات بالدوري الإسباني قبل مواجهة الذهاب بخمسة عشر لاعباً فقط مع مشاركة وحيدة للدولي البلجيكي إيدين هازارد كبديل خلال مواجهة ليفانتي تلك الأمور رجحت كفة باريس سان جيرمان علي حساب ريال مدريد.

باريس سان جيرمان لدية بعض النقاط التي تجعل مواجهة الذهاب مختلفة عن مواجهة الليلة أهمها عودة الدولي البرازيلي نيمار الذي قد غاب عن مواجهة الذهاب ولكن غياب اللاعب لم تمنع الأفضلية الواضحة لدية باريس سان جيرمان بالإخص أن توماس توخيل قد أعتمد علي الدولي الأرجنتيني أنخيل دي ماريا ليحل محل نيمار وقد شهد اللقاء تألق كبير من جانب دي ماريا بتسجيل هدفين فريقة الأول والثاني يذكر أن نيمار قد عاد للمشاركة بشكل أساسي خلال مواجهة ليل بالجولة الرابعة عشر بالدوري الفرنسي ولكن لم يظهر بالصورة المعتادة لذلك تم إستبدالة بالدقيقة الخامسة والستون.

ريال مدريد قد تمكن من حصد ثلاثة نقاط خلال لقائة الأخير علي حساب منافس شرس الأ وهو ريال سوسييداد الذي يحتل المركز السادس وقد واصل زين الدين زيدان أستبعادة للدولي الألماني توني كروس ومواصلة الأعتماد علي لوكا مودريتش التي لم يكن لدية مكان في التشكيلة الأساسية في بداية الموسم الحالي بالإضافة إلي أستمرار الدفع باللاعب الشاب فيديريكو فالفيردي الذي يواصل التألق للمباراة الثانية علي التوالي يذكر أن ذلك اللقاء هو السابع هذا الموسم الذي يشهد تواجد فيديريكو فالفيردي بالتشكيل الأساسي.

عندما تأتي إلي ملعب سانتياحو بيرنابيو لملاقاة ريال مدريد وتعتمد علي الضغط العالي فذلك تعتبر جرأة كبيرة من جانب فريق ريال سوسيداد بقيادة مديرة الفني الإسباني ايمانول الغواسيل وقد نتج عن ذلك بعض الأخطاء الدفاعية من جانب دفاعات ريال مدريد والتي تمكن من خلالها ريال سوسيداد من تسجيل هدفة الأول بعد مرور دقيقتين فقط من بداية شوط اللقاء الأول وذلك من خلال خطأ دفاعي فادح من جانب المخضرم سيرخيو راموس.

ضغط أمامي علي دفاعات ريال مدريد
ضغط أمامي علي دفاعات ريال مدريد

ايمانول الغواسيل أعتماد علي الكثافة العددية في الضغط العالي مع التركيز الواضح علي إغلاق زوايا التمرير علي علي ثنائي وسط الميدان لوكا مودريتش وفيديريكو فالفيردي بالإضافة إلي الضغط علي راموس الذي لدية القدرات علي المساندة في نقل الكرة من الخلف للأمام وبالتالي قد ترتب علي الضغط العالي من جانب ريال سوسيداد النقطة الأولي محاولة ريال مدريد تفادي تمرير الكرة في وسط الميدان والأعتماد علي الكرات الطولية أما النقطة الثانية هي تفكيك ترابط الخطوط أصبح ريال مدريد منقسم إلي ثلاثة خطوط وذلك في ظل إنعزال الثلاثي الأمامي عن الوسط والدفاع.

حالة من الإرتباك قد أصابت ريال مدريد بسبب الضغط العالي الذي يقوم بة ريال سوسيداد وذلك قد ظهر بصورة واضحة في قدرة ريال سوسيداد علي إستخلاص الكرة من أقدام لاعبي ريال مدريد دون إرتكاب أخطاء تلك النقطة بالطبع تؤكد علي إرتباك لاعبي ريال مدريد بالإضافة إلي عدم تقارب الخطوط وتلك نقطة إيجابية تحسب للمدرب الإسباني الشاب إيمانول الغواسيل الذي نجح في عزل خطوط ريال مدريد عن بعضها البعض ولكن النقطة الإيجابية التي جعلت ريال مدريد يصمد دفاعياً أمام هذا الضغط الأمامي هو صمود الثنائي كاسيميرو والدولي الفرنسي رافاييل فاران.

ريال مدريد نجح في إدراك هدف التعادل قبل نهاية شوط اللقاء الأول بثمانية دقائق بالطبع إدراك التعادل قبل دخول غرفة خلع الملابس أمر ساهم بصورة كبيرة في حصد ريال مدريد نقاط اللقاء الثلاثة بالإخص أن هدف ريال مدريد قد جاء في وقت كان في ريال سوسيداد الأفضل وبالتالي هدف التعادل كان بمثابة الصدمة بالنسبة ريال سوسيداد أيضاً من ضمن أهم العوامل التي رجحت كفة ريال مدريد هو تسجيل هدفة الثاني بعد مرور أول دقيقتين بشوط اللقاء الثاني.

من ضمن الأمور التي ساهمت في تفوق ريال مدريد علي ريال سوسيداد هو الضغط العالي المبالغ في بالشوط الأول وبالتالي كان من الطبيعي أن يظهر الإرهاق بالشوط الثاني بالإخص ريال مدريد بالطبع لدية جودة عالية من اللاعبين وبالتالي إستخلاص الكرة أو إغلاق زوايا التمرير يحتاج إلي مجهود بدني كبير للغاية حتي لا يكون هناك ثغرات ينجح ريال مدريد من خلالها ضرب الضغط الأمامي.

بعض الأمور التي نجح زيدان في إصلاحها بالشوط الثاني أهمها تقارب الخطوط حيث سنجد بالشوط الثاني أن أصبح هناك تقارب بين ثلاثي وسط الميدان والشيء الثاني هو في حالة أفتقد الكرة يقوم ريال مدريد بالضغط العكسي وذلك حتي يتفادي عملية بناء الهجمات وبالتالي يعطي الفرصة لفريق ريال سوسيداد بعمل الضغط العالي مما قد يسبب أخطاء دفاعي مثلما حدث بالهدف الأول لفريق ريال سوسيداد تلك النقطة رجحت كفة ريال مدريد بشكل واضح علي ريال سوسيداد الذي تم تجريدة من أهم مميزاتة بالشوط الأول.

ريال مدريد يقوم بالضغط العكسي علي ريال سوسيداد
ريال مدريد يقوم بالضغط العكسي علي ريال سوسيداد

من المتوقع اليوم أستمرارية الأعتماد علي التشكيل الأساسي الذي خاض بة ريال مدريد مواجهتين ريال سوسيداد وإيبار ولكن قد يكون هناك تغير وحيد وهو العودة للأعتماد علي الدولي البرازيلي مارسيلو الذي قد تواجد علي مقاعد البدلاء خلال مواجهة ريال سوسيداد علي الجانب الأخر فقد يقوم الإسباني توماس توخيل بعدة تعديلات أهمها عودة دي ماريا للتشكيل الأساسي علي حساب نيمار الذي قد أظهر عدم جاهزيتة البدنية خلال مواجهة ليل أيضاً هناك حيرة كبيرة لدية المدرب الإسباني سواء في الأعتماد علي إدينسون كافاني أو أستمرارية الأعتماد علي المتألق ماورو إيكاردي بالإخص أن كافاني قد شارك خلال مواجهة بريست وظهر بصورة سيئة للغاية أيضاً هناك تنافس كبير بالطرف الأيمن بين الثنائي توماس منير واللاعب الشاب الفرنسي كولين داجبا الذي قد ظهر بصورة رائعة خلال مواجهة بريست تجعلة مؤهل للتواجد بالتشكيل الأساسي للفريق الباريسي.