التخطي إلى المحتوى

يلتقي اليوم وادي دجلة ونادي مصر وذلك يأتي في إطار الجولة السادسة بالدوري المصري يذكر أن الفريقين لم يلتقيان من قبل فهذة المواجهة هي الأولي التي تجمع بين الفريقين ولكنها مواجهة لا تقبل القسمة علي إثنين وذلك في ظل موقف الفريقين بجدول الدوري المصري حيث يقبع نادي مصر في مؤخرة الجدول بتواجدة بالمركز السابع عشر بينما يحتل وادي دجلة المركز السادس عشر لذلك مواجهة اليوم ستجمع بين فريقين من أهم المرشحين للمنافسة علي الهبوط هذا الموسم بالدوري المصري.

وادي دجلة يعاني دفاعياً وبشدة تحت قيادة مديرة الفني اليوناني تاكيس جونياس الذي يعتمد بشكل كامل علي التحضير من الخلف للأمام لبناء هجمات منظمة بالإضافة إلي الإندفاع الهجومي المستمر حتي في حالة التقدم في النتيجة يواصل الضغط الهجومي وذلك جعل وادي دجلة يستقبل سبعة أهداف في خمسة مواجهات قد خاضها كثاني أضعف خط دفاع بعد أسوان التي أستقبل عشر أهداف وخير دليل علي مواصلة تاكيس جونياس الضغط الهجومي حتي في حالة التقدم في النتيجة مواجهة مصر المقاصة التي شهدت علي أحراز دجلة هدفين بالشوط الأول ولكن المقاصة نجح في إدراك التعادل بالشوط الثاني.

بداية مواجهة وادي دجلة ومصر المقاصة شهدت علي مبادرة هجومية من جانب دجلة وذلك بغض النظر عن تسجيلة هدفة الأولي بالدقائق الأولي ولكن الرغبة الهجومية قد واضحة من جانب دجلة وذلك من خلال إعطاء حرية التقدم بالجانب الأمامي للظهيرين وبالإخص الظهير الأيسر الغاني إسحاق يعقوب الذي كان أحد اللاعبين بالخط الدفاعي التي يتم الأعتماد علية للخروج بالكرة بالإخص في حالة الضغط الأمامي والذي قد أعتمد علية بالفعل مصر المقاصة في بعض الأحيان.

تاكيس جونياس المدير الفني اليوناني حاول في بعض الأحيان سحب لاعبي مصر المقاصة للجانب الأيسر وذلك من خلال تحركات حسام عرفات بهذا الجانب بجوار الثنائي إسحاق يعقوب ومحمد هلال وبالفعل مصر المقاصة قام بعمل كثافة بهذا الجانب وقد نتج عن ذلك مساحات كبيرة بالجانب الأيمن وهنا يأتي دور الثلاثي محمد رضا وعبد الرحمن بودي بالإضافة إلي اللاعب التونسي رفيق كانو تلك النقطة جعلت وادي دجلة يصل بشكل متكرر للثلث الأمامي.

مساحات كبيرة بالجانب الأيمن
مساحات كبيرة بالجانب الأيمن

من أهم الأمور التي جعلت وادي دجلة يصل بسهولة لمنطقة جزاء مصر المقاصة هي قدرة مهاجمة مراون حمدي علي التحرك خارج منطقة الجزاء وتحريك اللاعب القادم من الخلف وبالإخص الثنائي محمد رضا ورفيق كابو الذي يقوم بشكل متكرر بالدخول منطقة الجزاء بجوار مروان حمدي الذي نجح في تشكيل إزعاج كبير بالخروج المتكرر خارج منطقة الجزاء بالإخص أن تحرك اللاعب خارج منطقة الجزاء أجبر مدافع مصر المقاصة أحمد مودي علي الخروج من منطقة الجزاء وهنا يأتي دور اللاعب التونسي رفيق كابو الذي يقوم بالتحرك داخل منطقة الجزاء دون رقابة.

خروج أحمد مودي خارج منطقة الجزاء بسبب تحركات مهاجم وادي دجلة
خروج أحمد مودي خارج منطقة الجزاء بسبب تحركات مهاجم وادي دجلة

اللعب المباشر أو الأعتماد علي الكرات الطولية هو الحل بالنسبة مصر المقاصة بالشوط الأول في حالة الضغط الأمامي من جانب وادي دجلة وذلك علي الرغم من تواجد صلاح عاشور اللاعب القادر علي عمل ترابط بين الخطوط ولكن بما أن الإرتداد من الحالة الهجومية للحالة الدفاعية من أهم وأبرز مميزات وادي دجلة ترتب علي ذلك صعوبة في الأختراق من جانب دجلة من منطقة العمق لذلك في بعض الأحيان يقوم عمرو مرعي بالتحرك في منطقة العمق من أجل تسهيل تحريك الكرة لمنطقة الأطراف والأستفادة من القدرات الهجومية للظهير الأيسر محمد دسوقي.

من أهم مشاكل مصر المقاصة بالشوط الأول هو صعوبة الوصول لمنطقة جزاء وادي دجلة فقط يتم الأعتماد علي المهارات والقدرات علي الفردية لبعض اللاعبين لذلك كان من الأفضل أن لا يتم الأعتماد علي الرسم الخططي 4-4-2 وذلك بالأعتماد علي ثنائي رأسي حربة وذلك بالطبع نقطة سلبية بالإخص أن دجلة لا يعتمد علي الكثافة الدفاعية بالإضافة إلي ذلك أن المقاصة ليس لدية القدرة علي الوصول لمنطقة الجزاء الخصم وبالتالي لن يستفادة بالأعتماد علي رأسي حربة لذلك كان خروج عمرو مرعي هي أول التبديلات التي قام بها المدير الفني أحمد حسام ميدو صلاح أمين بالإضافة إلي خروج شريف حازم قلب الدفاع ودخول باولين فوافي.

وبما أن من أهم مشاكل وادي دجلة تحت قيادة اليوناني تاكيس جونياس هو الأعتماد علي رتم أو سيناريو واحد تمكن مصر المقاصة من تحقيق هدفة الأول والثاني بالشوط الثاني وهنا تكمن مشكلة وادي دجلة الحقيقية تحت قيادة مدربة اليوناني حيث أن بداية شوط اللقاء الثاني قد واصل وادي دجلة الضغط الهجومي علي الرغم من أن كان من المتوقع أن يكون هناك إندفاع هجومي من جانب مصر المقاصة بعد التأخر بهدفين بالشوط الأول بالإضافة إلي تغيرات أحمد حسام الهجومية وذلك جعل مصر المقاصة يجد سهولة في الوصول لمنطقة جزاء وادي دجلة وذلك بسبب التحركات الرائعة من جانب البديل الدولي الملغاشي باولين فوافي. وقد نتج عن ذلك تسجيل المقاصة هدف التعادل في أول عشرة دقائق بالشوط الثاني.