التخطي إلى المحتوى

يلتقي الليلة برشلونة وبروسيا دورتموند بالجولة الخامسة بدوري أبطال أوروبا يذكر أن برشلونة قد نجح في خطف نقطة التعادل خلال مواجهة الذهاب التي قد أقيمت علي سيغنال إيدونا بارك معقل دورتموند الألماني تلك النقطة هي من رجحت كفة برشلونة إلي الأن للحفاظ علي صدارة المجموعة السادسة حيث أن الفارق النقطي بين برشلونة وبروسيا دورتموند نقطة وحيدة.

بروسيا دورتموند لن يخوض مواجهة اليوم من أجل حصد نقطة التعادل مثلما حدث في مواجهة الذهاب ولكن تحقيق نقاط اللقاء الثلاثة الليلة سيجعل دورتموند فرص كبيرة للغاية من أجل خطف بطاقة التأهل لدور ثمن النهائي بالإخص أن لقائة المقبل سيقام علي أرضة ووسط جماهيرة أمام سلافيا براغ التشيكي الذي يقبع في قاع المجموعة وبالتالي ذلك يزيد من فرصتة للتأهل لدور المقبل علي حساب إنتر ميلان الإيطالي الذي سيكون لدية مواجهة من العيار الثقيل بالجولة الأخيرة أمام برشلونة.

برشلونة تحت قيادة مديرة الفني إيرنيستو فالفيردي واصل أنتصاراتة غير المقنعة وذلك علي حساب ليجانيس بالجولة الرابعة عشر دون شك أداء برشلونة غير مفاجئ علي الأطلاق حيث أن برشلونة خلال السنوات الأخيرة تحت قيادة فالفيردي أصبح غير مقتنع علي الأطلاق بالإخص خارج ملعبة وذلك علي الرغم أن فريق ليجانيس يقبع في قاع ترتيب جدول الدوري الإسباني حيث يحتل المركز العشرون وهو الفريق الأضعف هجومياً بتسجيل ثمانية أهداف خلال أربعة عشر لقاء والأضعف دفاعياً حيث قد أستقبلت شباكة أربعة وعشرون هدف لذلك إحصائيات الخصم تؤكد أن برشلونة مازال لا يسير في الطريق الصحيح تحت قيادة فالفيردي.

فالفيردي قد قام بتغير الرسم الخططي المعتاد 4-3-3 إلي 4-2-3-1 وذلك بالأعتماد علي الثنائي عثمان ديمبيلي وأنطوان جريزمان علي الأطراف وليونيل ميسي في منطقة العمق كصانع ألعاب ولكن ما هو الشيء الذي دفع فالفيردي إلي تغير الشكل الخططي ؟ ذلك من أجل التنشيط الناحية الهجومية لفريق برشلونة من منطقة الأطراف وذلك في ظل غياب الثنائي نيلسون سيميدو وجوردي ألبا للأصابة والأعتماد علي اللاعب الشاب موسى واجو وجونيور فيربو الثنائي لا يملكون قدرات هجومية كبيرة بالإضافة إلي قلة خبرات الثنائي وبالإخص موسي واجو صاحب الواحد وعشرون عام وبالتالي إعطاءة مهام هجومية قد تجعل هناك ثغرة لدية برشلونة في الجانب الأيمن لذلك الأعتماد علي عثمان ديمبيلي وأنطوان جريزمان في منطقة الأطراف أمر منطقي.

المدرب المكسيكي المخضرم خافيير أجيري قد أعتمد علي الشكل الخططي 5-4-1 بالطبع شكل دفاعي جعل برشلونة لدية صعوبات كبيرة في الخروج بالكرة والأختراق من منطقة العمق أو الأطراف وذلك لوجود رباعي يقومون بشكل مستمر علي ثنائي وسط ميدان برشلونة بالإضافة إلي ميسي وبالتالي أصبح هنا هناك تفوق عددي من جانب ليجانيس في منطقة وسط الميدان أيضاً الخروج بالكرة من جانب الأطراف كان أمر بالغ الصعوبة وذلك علي الرغم من محاولات عثمان ديمبيلي للنزول للنزول إلي وسط الميدان من أجل إستلام الكرة ومحاولة نقلها من الخلف للأمام ولكن وجد صعوبات في ظل التفوق العددي بالإضافة إلي عدم تقارب الخطوط.

تباعد خطوط برشلونة تلك نقطة إيجابية بالنسبة ليجانيس ومدربة المكسيكي خافيير أجيري ولكن أيضاً برشلونة قد ساعد ليجانيس في الوصول إلي ما يريدة وذلك للبطيء في نقل الكرة من الخلف للأمام أيضاً الأعتماد علي ثنائي وسط متشابهان حيث تم الأعتماد علي دي يونج وسيرجيو بوسكيتس يتم الأعتماد علي الثنائي كلاعبان إرتكاز لذلك من الصعب أن يتواجدان الثنائي في تشكيل واحد لذلك أصبح برشلونة ليس لدية لاعب في وسط الميدان قادر علي الوقوف علي الكرة وتقديم الدعم والمساندة للثلث الأمامي وذلك أمر طبيعي في ظل الأعتماد علي دي يونج وسيرجيو بوسكيتس.

أيضا برشلونة ساعد ليجانيس في نجاحة في تبعاد الخطورة ذلك بسبب عدم التحرك بدون كرة لذلك مشكلة برشلونة لا تنحصر فقط في غياب الظهيرين بالطبع في حال مواجهة فريق يتكتل دفاعياً مثلما حدث خلال مواجهة ليجانيس يكون حل من ضمن الحلول هو الأعتماد علي الأختراق من الأطراف ولكن برشلونة يمتلك عدة حلول لا تنحصر فقط في منطقة الأطراف ولكن مازال فالفيديري ينتظر الحل الفردي المعتاد من جانب ليونيل ميسي.

برشلونة حاول الضغط الأمامي علي دفاعات ليجانيس وذلك حتي يتفادي رجوع الكرة إلي وسط ميدانة وبالتالي يضطر إلي القيام بعملية نقل الكرة من الخلف للأمام وتلك النقطة تعتبر نقطة ضعف لدية الفريق الكتالوني ولكن علي الرغم من ذلك ليجانيس في بعض الأحيان كان ينجح في أختراق برشلونة سواء من الأطراف أو من العمق وقد ظهر ذلك بصورة واضح في أول أهداف ليجانيس بالدقيقة الثانية عشر بالشوط الأول حيث نجح ليجانيس في الأختراق من العمق  علي الرغم من الكثافة العددية ونجح في تسجيل هدفة الأولي أيضاً علي الرغم من التفوق العددي لبرشلونة في لقطة تسجيل الهدف الأول وذلك يدل علي المشاكل الدفاعية التي يعاني منها الفريق الكتالوني الذي قد أستقبلت شباكة إلي الأن ستة عشر هدف بينما قد أستقبل ريال مدريد الوصيف عشرة أهداف فقط.

هدف ليجانيس الأول يأتي علي الرغم من التفوق العددي لبرشلونة
هدف ليجانيس الأول يأتي علي الرغم من التفوق العددي لبرشلونة

بالشوط الثاني قام فالفيردي بعمل تغيرات في وسط الميدان وذلك كما هو متوقع سيرجيو بوسكيتس ودخول الدولي الكرواتي إيفان راكيتيتش بالإضافة إلي خروج جيزمان ودخول أرتورو فيدال وبالتالي عاد برشلونة إلي الرسم الخططي المعتاد 4-3-3 بوجود دي يونج كلاعب وسط ميدان وثنائي محور إرتكاز راكيتيتش وبوسكيتس وأرتورو فيدال وبالفعل أصبح الشكل الهجومي لفريق برشلونة أفضل بالإخص أن تم إعطاء الثنائي راكيتيتش وأرتورو فيدال مهام هجومية كبيرة.