التخطي إلى المحتوى

يلتقي الليلة طلائع الجيش والانتاج الحربي ضمن مؤجلات الجولة السادسة بالدوري المصري مواجهة متكافئة في ظل دوافع ورغبة الفريقين في حصد نقاط اللقاء الثلاثة وبالإخص طلائع الجيش الذي يعاني وبشدة هذا الموسم وذلك علي الرغم من التدعيمات الكبيرة التي قام بها خلال فترة الإنتقالات الصيفية الماضية أهمها الحصول علي خدمات مهاجم الأهلي السابق عمرو جمال وأحمد داوود لاعب الزمالك السابق بالإضافة إلي إستعارة مدافع الأهلي أحمد علاء لذلك قرر مجلس إدارة طلائع الجيش إقالة المدرب البرازيلي سيرجيو فارياس والإستعانة بخدمات المدير الفني المخضرم طارق يحيي والذي قد نجح في خطف نقطة التعادل خلال لقائة الأخير أمام طنطا.

الانتاج الحربي قد خاض مواجهة من العيار الثقيل أمام بيراميدز بالجولة الماضية مواجهة لم تختلف كثيراً المواجهات الكبري التي يخوضها الانتاج الحربي أمام الفرق الكبري حيث أعتمد المدير الفني مختار مختار علي التكتل بكثافة عددية في وسط ميدانة من أجل السيطرة علي القوة الهجومية التي يمتلكها بيراميدز الذي أعتمد علي الكثافة الهجومية الكبيرة سواء من خلال تقدم الظهيرين رجب بكار ومحمد حمدي بالإضافة إلي المساندة الهجومية من جانب وسط الميدان من خلال عمر جابر مع إعطاء محمد فتحي مهام دفاعية.

بيراميدز نجح في السيطرة علي الكرة ولم يكن لدية مشكلة في بداية الهجمة وذلك بسبب الغرض الأوحد الذي خاض بة الانتاج الحربي هذا المواجهة وهو الحفاظ علي نتيجة التعادل السلبي وخطف نقطة التعادل وبالتالي لم يكن هناك نزعة هجومية بالنسبة الإنتاج الحربي سواء من خلال الهجمات المرتدة أو الكرات الطولية المرسلة للاعب الدولي الموريتاني مامادو نديوكو وبالتالي هذا الشكل الدفاعي الصارم من جانب مختار مختار جعل بيراميدز لدية مشكلة كبيرة في الأختراق سواء من العمق أو الأطراف.

لماذا بيراميدز كان يعاني من وصول الكرة إلي الثلث الأمامي ؟ الإنتاج الحربي لم يعتمد بشكل صريح علي الضغط علي وسط ميدان بيراميدز المكون من الثنائي محمد فتحي وعمر جابر ولكن بما أن عمر جابر كان لدية مهام هجومية كبيرة كان يقوم بالتحرك بجوار عبد الله السعيد وبالتالي لم يكن يقوم بدور إستلام الكرة من ثنائي قلب الدفاع وقيادة الهجمات وبالتالي أصبح تواجدة في الثلث الأمامي أمر مريح بالنسبة الإنتاج الحربي لذلك كان يقوم عبد السعيد بهذا الدور وبالطبع تواجد عبد الله السعيد بالثلث الأمامي سيكون أفضل بشكل كبير من تواجد عمر جابر بالإخص أن عبد الله السعيد صاحب الأربعة وثلاثون عاما يعاني من ضعف مجهودة البدني وبالتالي النزول الدائم إلي وسط الميدان يحمل اللاعب أعباء بدنية إضافية.

عمر جابر يتقدم هجومياً وعبد الله السعيد يتحرك في وسط الميدان
عمر جابر يتقدم هجومياً وعبد الله السعيد يتحرك في وسط الميدان

نزول عبد الله السعيد إلي منطقة وسط الميدان جعل بيراميدز قادر علي الوصول بسهولة إلي الثلث الأمامي بالإخص أن عناصر الثلث الأمامي لدية بيراميدز يتميزون بالتحرك بدون كرة وذلك أعطي حلول كثيرة لدية عبد الله السعيد في نقل وتوزيع الكرة وذلك من خلال إعطاء أدوار هجومية للظهيرين رجب بكار ومحمد حمدي بالإضافة لومالا عبده وإريك تراوري الذي كان يقوم بالدخول في بعض الأحيان إلي منطقة الجزاء بجوار محمد فاروق الذي تم الأعتماد علية كمهاجم صريح خلال هذة المواجهة علي حساب الدولي الغاني جون أنطوي.

الانتاج الحربي بعد الدقيقة العشرين بدأ يحاول الأعتماد علي الهجمات المرتدة وبالإخص من خلال ظهيرة الأيسر أحمد شديد قناوي الذي كان يعتبر المفتاح الوحيد لدية الإنتاج الحربي لبناء هجمات مرتدة ولكن الإنتاج الحربي يعاني بصورة واضحة من الناحية الهجومية لذلك أعتماد مختار مختار علي التكتل الدفاعي أمر طبيعي فليس هناك أوراق هجومية متاحة قادرة علي تشكيل إزعاج لدفاعات بيراميدز وذلك علي الرغم من تسجيل هدفين خلال هذة المواجهة الأولي من خلال ركلة جزاء والثاني من خلال مهارة فردية من جانب المحترف الليبيري.