التخطي إلى المحتوى

يلتقي الليلة ريال مدريد والافيس حيث يستضيف ملعب مينديزوروزا المواجهة ضمن الجولة الخامسة عشر بالدوري الإسباني مواجهة سيبحث فيها ريال مدريد عن مواصلة نتائجة الإيجابية الأخيرة التي قد حققها سواء في الدوري الإسباني بتحقيق أنتصارين علي التوالي علي حساب ريال سوسيداد وإيبار بالإضافة إلي حصد نقطة التعادل خلال مواجهة باريس سان جيرمان بالجولة الخامسة وذلك علي الرغم أن البعض يعتبر أن التعادل بمثابة التعثر بالنسبة ريال مدريد بالإخص أن ريال مدريد قد تمكن من التقدم بهدفين ولكن النقطة الإيجابية هو إستعادة ريال مدريد الكثير من هيبتة التي قد أفتقدها بداية هذا الموسم الحالي لذلك الأن الأوضاع أفضل في مدريد.

ريال مدريد كان قاب قوسين أو أدني من تحقيق نقاط اللقاء الثلاثة علي حساب باريس سان جيرمان ولكن بغض النظر عن نتيجة اللقاء يمكن أن نقول ريال مدريد قد أكتسب عدة أمور إيجابية خلال تلك المواجهة أهمها كسر حالة التخوف من جانب جماهيرة من مقابلة الفرق الكبري بعدما أن تلقي الهزيمة بثلاثية خلال مواجهة باريس سان جيرمان ذهاباً ولكن مواجهة الإياب كانت مختلفة وكان ريال مدريد الأفضل وكان يستحق حصد النقاط اللقاء الثلاثة ولكن ريال مدريد مازال لدية بعض السلبيات وأهمها الأخطاء الدفاعية الفردية المتكررة سواء من جانب سيرخيو راموس أورافاييل فاران.

باريس سان جيرمان قد خاض المواجهة بدون تعديلات أو تغيرات حيث تم الأعتماد علي الشكل الخططي المعتاد 4-3-3 بوجود كيليان مبابي بالجهة اليمني وأنخيل دي ماريا بالجانب الأيسر وماورو إيكاردي كمهاجم صريح وتكمن نقاط قوة باريس سان جيرمان في منطقة الأطراف وتلك النقطة تعتبر النقطة الدفاعية الأضعف في المنظومة الدفاعية لفريق ريال مدريد وبالإخص بالجانب الأيسر في ظل وجود اللاعب البرازيلي مارسيلو لذلك أصبح باريس سان جيرمان في بداية المواجهة يعتمد علي الخروج بالكرة من الجانب الأيمن وذلك من أجل الأستغلال الأمثل للمساحات التي تخلق بالجانب الأيسر لدية ريال مدريد في ظل التقدم الهجومي الكبير من جانب الدولي البرازيلي مارسيلو وبالتالي أصبح راموس في مواجهة دفاعية دائمة مع كيليان مبابي الطرف الأيمن وتلك النقطة ما أعطت أفضلية نوعاً ما للفريق الباريسي وبالإخص في بداية المواجهة.

خطورة الجبهة اليمني لدية باريس سان جيرمان لم يتوقف علي التحركات الفردية من جانب كيليان مبابي ولكن كان هناك تقدم هجومي من جانب الظهير الأيمن توماس منير وعلي الرغم من الخطورة الهجومية الكبيرة التي نجح في القيام بها باريس سان جيرمان من الجانب الأيمن ولكن قد واصل زيدان إعطاء حرية التقدم الهجومي للظهير الأيسر مارسيلو.

زيدان قد أعتماد علي الرسم الخططي 4-3-1-2 وذلك بوجود إيسكو كصانع ألعاب وأمامة الثنائي كريم بنزيما وإدين هازارد بالطبع التغير الخططي من جانب زيدان كان لة عدة أمور إيجابية أهمها لماذا ؟ ريال مدريد بالشوط الأول أعتمد علي التقدم من جانب خط الدفاع من أجل ممارسة عملية الضغط العالي لذلك أصبح هناك تقارب بين الثلاثة خطوط أيضاً النقطة التي جعلت هناك تقارب كبير في خطوط ريال مدريد هو التحرك الدائم من جانب إيسكو وكريم بنزيما بين الخطوط وذلك من أجل خلق مساحات للاعب البلجيكي إيدين هازارد وتلك تعتبر جزء من مهام إيسكو.

أيضاً من ضمن أهم المهام التي قام بها إيسكو هو الضغط الدائم علي وسط ميدان باريس سان جيرمان من أجل إفساد نقل الكرة من الخلف للأمام وبالإخص الضغط علي ماركينيوس ولكن النقطة الأهم التي قام بها إيسكو هو التحرك بين الخطوط خلف ماركينيوس وذلك في حال إمتلاك باريس سان جيرمان الكرة وتلك النقطة كانت تمثل إزعاج كبير بالطبع بالنسبة باريس سان جيرمان في ظل المساحات الكبيرة بين ثلاثي وسط الميدان في ظل الأعتماد علي الكثافة الهجومية بالتقدم الهجومي من جانب ثنائي محور الإرتكاز بالإضافة إلي تقدم الأظهرة.

تحركات إيسكو خلف ماركينيوس
تحركات إيسكو خلف ماركينيوس

توماس توخيل قام بتغير الرسم الخططي إلي 4-3-1-2 وذلك بتحرك كيليان مبابي علي الجهة اليمني وإيكاردي علي الجهة اليمني بالإضافة إلي تحويل دي ماريا من لاعب طرف أيسر إلي لاعب صانع ألعاب ولكن لماذا قام توماس توخيل بهذة التغيرات ؟ توخيل كان يريد الأ يحتاج للتقدم الهجومي من جانب ثنائي محور الإرتكاز في ظل الإحتياج لهما بجوار ماركينيوس في ظل التحركات الخطيرة التي قام بها الثنائي كريم بنزيما وإيسكو بين الخطوط وفي المساحات التي تخلق بسبب التقدم الهجومي من ثنائي محور إرتكاز باريس سان جيرمان إدريسا غاي وماركو فيراتي.

التغيرات التي قام بها توماس توخيل كان بها تأثير سلبي علي الشكل الهجومي لفريق باريس سان جيرمان بالإخص بعد أنتقال مبابي للجانب الأيسر ولكن تلك التغيرات أيضاً كان لها مردود سلبي علي الشكل الهجومي لفريق ريال مدريد وذلك بسبب عدم التقدم الهجومي لثنائي محور إرتكاز باريس سان جيرمان وبالتالي لم يكن هناك مساحات يمكن التحرك فيها مثلما كان يحدث في بداية المواجهة وتلك التغيرات تعتبر منطقية للغاية من جانب توماس توخيل بالإخص بعدما أن استقبل الهدف الأول.

مواجهة الليلة تختلف بشكل كامل عن مواجهة باريس سان جيرمان التي أكدت علي قدرة ريال مدريد علي مواجهة الفرق الكبري لذلك من المتوقع أن يكون ريال مدريد هذا الموسم تحت قيادة زيدان منافساً شرساً في مختلف البطولات سواء القارية أو المحلية ولكن سيكون علي زيدان حل بعض المشاكل الدفاعية وبالإخص الجانب الأيسر وقد يكون الحل الأمثل إعادة الأعتماد علي اللاعب الفرنسي الشاب فيرلاند ميندي.