التخطي إلى المحتوى

نتابع سوياً مباراة ليفربول وبرايتون بث مباشر بالجولة الرابعة عشر بالدوري الإنجليزي مواجهة سيخوضها ليفربول وبرايتون بهدف العودة إلي الأنتصارات حيث أن ليفربول تعثر خلال لقائة الأخير أمام نابولي الإيطالي بفقدان نقطتين وبذلك ليفربول قد أفتقد إلي أربعة نقاط خلال مواجهتين نابولي الإيطالي ذهاباً وإياباً ولكن ليفربول مازال يسير علي الطريق الصحيح بالدوري الإنجليزي بالتواجد في صدارة جدول المسابقة بفارق ثمانية نقاط عن أقرب الملاحقين أما علي الجانب الأخر برايتون سيخوض مواجهة الليلة ويأمل في العودة إلي طريق الأنتصارات أو علي الأقل تقدير الحصول علي نقطة التعادل وفي كلا الحالتين ستكون نتيجة تاريخية بالنسبة برايتون الذي لم يتمكن من تحقيق نتائج إيجابية علي حساب ليفربول يذكر أن أول مواجهة جمعت بين الفريقين قد كانت مواجهة ضمن بكأس رابطة المحترفين الإنجليزية.

ليفربول لم يتمكن من فك شفرة نابولي الإيطالي بقيادة مديرة الفني المخضرم كارلو أنشيلوتي الذي كان لدية ذكاء كبير خلال مواجهة ليفربول ويأتي ذكاء أنشيلوتي بتقدير الفوارق الفنية بين نابولي وليفربول لذلك أعتمد علي الشكل الواقعي وهو الأعتماد علي الهجمات المرتدة وعمل كثافة عددية في وسط ميدانة وبالتالي يكون قادر علي مواجهة القوة الهجومية لفريق ليفربول وبالإخص من ناحية الأطراف والتي يعتمد فيها كلوب علي الجبهات الثلاثية وذلك بتحرك ثنائي وسط الميدان ميلنر وجوردان هندرسون في منطقة الأطراف.

بداية مواجهة ليفربول ونابولي شهدت علي كثافة عددية كبيرة من جانب نابولي في وسط ميدانة مع ضغط أمامي مكثف من جانب ليفربول من أجل تضيق المساحات ولكن رباعي الخط الدفاعي لفريق نابولي متميزون للغاية في نقل الكرة تحت الضغط وذلك من أجل البحث عن ثغرة يتم إرسال فيها الكرة إلي الثنائي الأمامي درايز ميرتنز وهيرفينغ لوزانو.

نابولي لم يعتمد هجومياً فقط علي الكرات الطولية ولكن بما أن الثنائي ميلنر وجوردان هندرسون يقومون بالتحرك في منطقة الأطراف مع وجود لاعب وحيد في وسط الميدان الأ وهو الدولي البرازيلي فابينيو بالإضافة إلي التحرك الهجومي من جانب الظهيرين وبالتالي هنا ينتج مساحات كبيرة في وسط ميدان ليفربول لذلك لم يعطي كارلو أنشيلوتي أدوار دفاعية كبيرة للثنائي الهجومي درايز ميرتنز وهيرفينغ لوزانو أمالاً في إيقاف يورجن كلوب في الأعتماد علي التقدم الهجومي للظهيرين وثنائي وسط الميدان ميلنر وجوردان هندرسون وبالتالي هنا يكون فريق نابولي قادر علي تجريد ليفربول من أهم مميزاتة الأ وهي الضغط العالي.

يورجن كلوب قد واصل الأعتماد علي الشكل الهجومي المعتاد وذلك من خلال التقدم الهجومي من جانب الأظهرة والمساندة الهجومي من جانب ثنائي محور الإرتكاز في منطقة الأطراف لذلك أصبح هناك مساحات كبيرة في وسط ميدان ليفربول نجح نابولي في إستغلالها بالشكل الأمثل وذلك من خلال الهجمات المرتدة وبالإخص كما وضحنا أن كارلو أنشيلوتي لم يعطي للثنائي الأمامي وظائف دفاعية وبالتالي أصبح الثنائي درايز ميرتنز وهيرفينغ لوزانو متفرغين لإستقبال الكرات الطولية أو الهجمات المرتدة التي يقوم بها فريق نابولي في حالة النجاح في إستخلاص الكرة من ليفربول نتج عن ذلك تسجيل نابولي هدفة الأول.

هجمات نابولي المرتدة
هجمات نابولي المرتدة

النقطة السلبية لدية ليفربول التي قد ساعدت المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي علي تنفيذ الشكل الهجومي الذي يريدة هو إنقطاع الكرة بشكل متكرر من جانب الثلاثي الأمامي لفريق ليفربول وبالإخص الدولي المصري محمد صلاح وبالتالي هنا تكون الفرصة متاحة أمام نابولي لتشكيل هجمات مرتدة منظمة في ظل المساحات الكبيرة المتواجدة في وسط الميدان وعلي الرغم من إستقبال شباك ليفربول للهدف الأول يورجن كلوب لم يغير من أسلوبة الهجومي.

ليفربول قد ظهر بشكل سلبي من الناحية الهجومي طوال شوط اللقاء الأول وذلك بسبب أعتماد ليفربول علي الجبهة اليسري فقط وذلك بسبب قلة الفعالية الهجومية من الجبهة اليمني علي الرغم من المساندة التي تأتي من وسط الميدان من خلال تحرك جوردان هندرسون بهذة الجبهة ولكن أعتماد كلوب علي الظهير الأيمن جو جوميز جعل الفعالية الهجومية للجبهة اليمني لدية ليفربول ضعيفة بالإخص في ظل الدخول المتكرر من جانب محمد صلاح لمنطقة الجزاء وذلك بسبب النزول المتكرر من جانب فيرمينو ولكن ليس ذلك فقط الذي جعل ليفربول ليس لدية فعالية هجومية من الأطراف كما هو معتاد ولكن الثبات الدفاعي من ظهيرين نابولي بالإضافة إلي المساندة الدفاعية من جانب وسط الميدان والألتزام الدفاعي من جانب الثنائي دي لورينزو وبيوتر زيلينسكي وبالتالي أصبح أختراق ليفربول من الأطراف أمر بالغ الصعوبة وبالإخص الجانب الأيمن.

يورجن كلوب حاول بالشوط الثاني إصلاح بعض الأمور أهمها إيقاف خطورة الهجمات المرتدة لفريق نابولي حتي لا يستقبل هدف ثاني مثلما حدث بالشوط الأول لذلك كلوب أعطي واجبات للظهير الأيمن جو جوميز بالدخول في منطقة وسط الميدان في حالة التقدم الهجومي لثنائي محور الإرتكاز جوردان هندرسون وميلنر ولكن الشكل الهجومي بالنسبة ليفربول لم يتغير فقد واصل كلوب الأعتماد علي منطقة الأطراف ولكن بما أن جو جوميز لا يمتلك مواصفات هجومية كبيرة قرر كلوب خروجة ونزول أوكسليد تشامبرلين وكان من المتوقع أنتقل ميلنر للجانب الأيمن مع تواجد تشامبرلين كلاعب وسط ميدان بجوار الثنائي جوردان هندرسون وفينالدوم ولكن كانت المفأجاة بالأعتماد علي تشامبرلين كظهير أيمن.