التخطي إلى المحتوى

يلتقي اليوم مباراة مانشستر سيتي ونيوكاسل يونايتد وذلك ضمن منافسات الجولة الرابعة عشر بالدوري الإنجليزي مواجهة الليلة ستجمع بين إحدي فرق القمة وإحدي فرق التي يقبع في القاع أو الذي ينافس علي البقاء بالدوري الإنجليزي الممتاز ولكن مواجهة الليلة ستكون مواجهة بالغة الصعوبة علي مانشستر سيتي الذي مازال يعاني من تذبذب نتائجة في مختلف البطولات سواء القارية أو الإنجليزية وكان أخر النتائج السلبية لدية مانشستر سيتي هو تعثرة خلال لقائة الأخير أمام شاختار دونيتسك الأوكراني المواجهة التي قد أنتهت بالتعادل الإيجابي ولكن ذلك يعتبر تعثر بالنسبة مانشستر سيتي بالإخص أن المواجهة قد أقيمت علي أرضة ووسط جماهيرة.

مباراة مانشستر سيتي ونيوكاسل يونايتد بالجولة الرابعة والعشرون بالموسم الماضية والتي قد أستضفها ستاد سانت جيمس بارك التي من المقرر أن يستضيف مواجهة الليلة قد شهد علي أنتصار غير متوقع لفريق نيوكاسل يونايتد بثنائية مقابل هدف أيضاً النقطة التي تؤكد علي تميز الماكبيس في أرضة ووسط جماهيرة تحقيق الفوز غير المتوقع علي مانشستر يونايتد بهدف نظيف ضمن منافسات الجولة الثامنة بالإضافة إلي التمكن من حصد نقاط اللقاء الثلاثة خلال مواجهة توتنهام بالجولة الثالثة لذلك يمكن أن نقول أن المفأجاة وادرة خلال مواجهة الليلة.

شاختار دونيتسك بقيادة مديرة الفني البرتغالي لويس كاسترو نجح في مواجهة السيتي بشكل خططي متميز الذي أعتمد علي الشكل الخططي 4-1-4-1 مع أجل عمل كثافة عددية في منطقة العمق من أجل القدرة علي السيطرة علي التحركات الهجومية من جانب ثنائي محور الإرتكاز أيضاً أعتمد لويس كاسترو علي تحركات مهاجمة جونيور مورايس خلف لاعب الإرتكاز رودريجو هيرنانديز وذلك من أجل إستغلال المساحات الكبيرة التي تتواجد في وسط الميدان في ظل التقدم الهجومي من جانب إيلكاي جوندوغان ودي بروين.

تحرك مورايس خلف هيرنانديز
تحرك مورايس خلف هيرنانديز

الكثافة العددية من جانب فريق شاختار في منطقة العمق والتقدم الهجومي من جانب ثنائي محور الإرتكاز ترتب عليها بعض الأمور أهمها إنعزال بين خطوط مانشستر سيتي بالإخص تحركات ثنائي محور إرتكاز السيتي كانت في منطقة العمق وبعض الأحيان يقوم دي بروين بالدخول منطقة الجزاء بجوار المهاجم البرازيلي خيسوس لذلك أصبح هناك ضروري علي التقدم الهجومي من جانب ظهيرين مانشستر سيتي وذلك علي الرغم خطورة تلك الخطوة بسبب أعتماد فريق شاختار علي الهجمات المرتدة من جانب الأطراف بالإخص الطرف الأيمن في ظل الأعتماد علي القدرات الفردية للاعب البرازيلي الشاب ماتيوس كاردوسو الذي كان قادر علي أحراز الهدف الأول لفريقة بالدقيقة الثلاثة عشر بعد خطأ دفاعي فادح من جانب حارس السيتي.

أيضاً من ضمن أهم نقاط القوة الهجومية لفريق شاختار هو القدرة علي التحويل السريع من الجانب الدفاعي للجانب الهجومي من خلال الثنائي الرائع ألان باتريك وفيكتور كوفالينكو الثنائي القادر علي نقل الكرة بسهولة للجانب الأمامي بالإخص أن الثنائي وجد سهولة كبيرة في هذة المهمة في ظل الكثافة الهجومية من جانب السيتي لذلك أصبحت الهجمات المرتدة لفريق شاختار الأوكراني ثلاثة لاعبين علي ثلاثة لاعبين مدافعين من جانب السيتي لذلك هنا أصبح التفوق واضح للفريق الأوكراني علي السيتي وذلك علي الرغم من الفشل في إستغلال الفرص المتاحة أمام المرمي.

الهجمات المرتدة لفريق شاختار
الهجمات المرتدة لفريق شاختار

السيتي وجد صعوبات كبيرة في أختراق التكتل الدفاعي لفريق شاختار سواء من العمق أو من منطقة الأطراف وذلك علي الرغم من الحرية الهجومية التي تم إعطاءة للظهيرين وثنائي محور الإرتكاز وتلك النقطة التي إستغلالها الفريق الأوكراني من خلال هجماتة المرتدة أيضاً السيتي قد أفتقد الشكل الفردي الهجومي الذي كان يلجأ إلية في حل التكتل الدفاعي من جانب الخصم وذلك بسبب الألتزام الدفاعي الكبير من جانب أظهرة شاختار بالإضافة أن الظهيرين لم يكن لديهما أدوار هجومية أو دور للخروج بالكرة فقط يتم الأعتماد علي ثنائي العمق ألان باتريك وفيكتور كوفالينكو بصورة عامة شاختار نجح في التفوق علي السيتي بشكل واضح وحصولة علي نقطة التعادل كان عن جدارة وإستحقاق.