التخطي إلى المحتوى

يلتقي اليوم يوفنتوس وساسولو بالجولة الرابعة عشر بالدوري الإيطالي حيث يستضف أليانز ستاديوم المواجهة التي دائماً ينجح يوفنتوس في حسمها بسهولة حيث أن الفريقين لم يلتقيان من قبل سوي في منافسات الدوري الإيطالي ساسولو لم ينجح سوي في حصد أربعة نقاط من يوفنتوس طوال تاريخ مواجهات الفريقين وذلك بتعادلة الإيجابي خلال المواجهة التي جمعت الفريقين بالجولة السابعة موسم 2014/2015 بالإضافة إلي تحقيقة أنتصارة الأول علي يوفنتوس موسم 2015/2016 يذكر أن هاتين المواجهتين قد إقامتين علي ستاد اينزو ريتشي معقل ساسولو.

مباراة يوفنتوس وساسولو مواجهة هامة للغاية بالنسبة الفريقين سواء بالنسبة ساسولو الذي يبحث عن الأستغلال الأمثل في تعثر أودينيزي بالجولة الماضية خلال مواجهة سامبدوريا بالجولة الثالثة عشر مما يتيح الفرصة لدية ساسولو من أجل تحسين ترتيبة بجدول المسابقة الإيطالية علي الجانب الأخر يوفنتوس لا يملك رفاهية فقدان المزيد من النقاط في ظل إشتعال صراع المنافسة علي الصدارة بينة وبين إنتر ميلان حيث أن الفارق النقطي بين الفريقين مازال نقطة وحيدة وذلك يزيد من الضغوط علي يوفنتوس.

يوفنتوس نجح في حصد ثلاثة نقاط هامة للغاية علي حساب أتلتيكو مدريد المواجهة التي شهدت علي مواصلة التألق من جانب النجم الأرجنتيني باولو ديبالا الذي نجح في تسجيل هدف اللقاء الوحيد تلك المواجهة شهدت علي بعض التعديلات من جانب المدرب الإيطالي ماوريسيو ساري من أجل حل المشاكل التي يعاني منها يوفنتوس في وسط ميدانة بالإخص ضعف المساندة الهجومية.

لذلك سنجد أن ساري في بداية تولية المسؤولية الفنية لفريق يوفنتوس قد أعتمد علي الرسم الخططي 4-3-3 وذلك ليس الشكل الأمثل بالنسبة يوفنتوس في ظل ضعف المساندة الهجومية من وسط ميدانة وبالتالي حاول الأعتماد علي 4-2-3-1 حتي يكون هناك صانع ألعاب قادر علي عمل عملية الترابط بين وسط الميدان والثلث الأمامي لذلك تم الأعتماد علي بيرنارديسكي كصانع ألعاب ولكن لم يظهر بالمستوي الذي يؤهلة علي حل مشاكل يوفنتوس في وسط الميدان لذلك تم الأعتماد علي أرون رامزي فهل ينجح رامزي في حل مشاكل يوفنتوس في وسط الميدان؟ هذا ما سنراة خلال حديثنا عن مواجهة يوفنتوس وأتلتيكو مدريد.

ساري قد أعتمد علي الرسم الخططي 4-3-1-2 وذلك الشكل الخططي يؤكد علي إعطاء ماوريسيو ساري مهام هجومية لثنائي محور الإرتكاز بليز ماتويدي ورودريغو بيتانكور مع وجود ميراليم بيانيتش كلاعب إرتكاز ولكن وجود مساحات كبيرة ثلاثي وسط الميدان وذلك بسبب الواجبات الهجومية المعطاة لثنائي محور الإرتكاز تلك النقطة كانت تعتبر  ثقة واضحة لدية يوفنتوس في وسط ميدانة لذلك حاول فريق أتلتيكو مدريد بالضغط علي ميراليم بيانيتش من خلال ثنائي هجوم أتلتيكو مدريد ألفارو موراتا وفيتولو.

ضغط ثنائي علي ميراليم بيانيتش
ضغط ثنائي علي ميراليم بيانيتش

ما هي أهم مشاكل يوفنتوس خلال الفترة الأخيرة ؟ يوفنتوس كان يعاني وبشدة في الخروج بالكرة وبالإخص من منطقة العمق لذلك يتم الأعتماد علي الظهير الأيمن خوان كوادرادو للخروج بالكرة وذلك بالأعتماد علي مهاراتة الفردية ولكن الوضع كان مختلف خلال مواجهة أتلتيكو مدريد حيث أن يوفنتوس كان متميز للغاية في عملية الخروج بالكرة من خلال سرعة نقل الكرة من لمسة واحدة تلك النقطة وتلك النقطة كان يفتقدها اليوفي وبشدة وبالطبع نقل الكرة الكرة من لمسة واحدة يحتاج إلي تقارب الخطوط لذلك يمكن أن نقول أن المخضرم الإيطالي قد نجح في التغالب علي ضعف العناصر المتواجد في وسط الميدان من خلال هاتين المسألتين نقل الكرة من لمسة واحدة بالإضافة تقارب الخطوط وبالتالي أصبح يوفنتوس يجد سهولة كبيرة في الأختراق سواء من الأطراف أو من العمق.

من ضمن الأفكار الرائعة من جانب ساري هو عمل كثافة عددية في إحدي الجوانب وبالتالي تخلق مساحات بالجانب المقابل ولكن ساري قد أعتمد بشكل كبير علي الجانب الأيمن حيث قام بعمل كثافة عددية بهذا الجانب من خلال التحرك الدائم من جانب بيتانكور بهذا الجانب كذلك الحال بالنسبة باولو ديبالا الذي قد خرج من منطقة الجزاء بشكل متكرر للتحرك بالجانب الأيمن أيضاً كان هناك تحركات من رونالدو بالجانب الأيسر بالإضافة إلي مساندة من جانب وسط الميدان من خلال تحركات الفرنسي الدولي بليز ماتويدي بهذا الجانب.

خلق مساحات بالجانب بالمقابل
خلق مساحات بالجانب بالمقابل

اتلتيكو مدريد في بداية المواجهة قد أعتمد علي الكثافة العددية في وسط ميدانة مع الاعتماد فقط علي الثنائي ألفارو موراتا وفيتولو للضغط علي ميراليم بيانيتش ولكن في ظل القدرات الرائعة لدية يوفنتوس في نقل الكرة للثلث الأمامي وضرب الكثافة العددية من جانب أتلتيكو مدريد في وسط ميدانة بسهولة بالإخص أن يوفنتوس لم يعتمد فقط علي ميراليم بيانيتش علي الخروج بالكرة ولكن كان هناك حلول متعددة لدية يوفنتوس للخروج بالكرة لذلك لجأ المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني للضغط بكثافة عددية علي دفاعات يوفنتوس.

يوفنتوس دون أدني شك حصد نقاط اللقاء الثلاثة علي حساب أتلتيكو مدريد علي جدارة وإستحقاق في ظل التطور الكبير الذي نجح في القيام بة المدرب المخضرم ماوريسيو ساري وبالتحديد تقارب الخطوط ونقل الكرة من لمسة واحدة ولكن كان هناك بعض النقاط الملاحظات أههما صعوبة الأعتمادة علي آرون رامزي كصانع ألعاب فهو اللاعب الأسوء خلال مواجهة أتلتيكو مدريد ولم ينجح في عمل عملية الترابط بين الخطوط لذلك آرون رامزي كان أول التغيرات التي قام بها ساري بالشوط الثاني.