التخطي إلى المحتوى

يلتقي الاهلي وبني سويف بالدور الثاني والثلاثون بكأس مصر وتأتي المواجهة بعدما أن تلقي الاهلي أول هزائمة تحت قيادة مديرة الفني البلجيكي رينية فايلر حيث قد تلقي الهزيمة من النجم الساحلي التونسي المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة الأولي بدور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا ولكن تلك الهزيمة لم تقلل من الثقة التي نجح المدرب البلجيكي في الحصول عليها من جانب جماهير المارد الأحمر والبعض أعتبر أن هزيمة الاهلي لم تأتي بسبب فني ولكن الهزيمة قد أتت بسبب الخطأ التحكيمي الفادح من جانب حكم اللقاء البوتسوانى جوشوا بوندو الذي قد أعطي البطاقة الحمراء بالدقيقة الثالثة عشر لمدافع الأهلي أيمن أشرف.

مباراة الاهلي وبني سويف من المتوقع أن تشهد بعض التعديلات والتغيرات في تشكيل الاهلي وذلك من أجل إعطاء فرص المشاركة اللاعبين الغائبين عن التشكيل الأساسي ويأتي في مقدمة اللاعبين التي يجب حصولهم علي فرصة المشاركة الظهير الأيسر محمود وحيد صاحب القدرات الكبيرة التي جعلتة ينضم إلي قائمة المنتخب خلال التجمع الأخير علي الرغم من عدم مشاركاتة بشكل أساسي والأعتماد علي الدولي التونسي علي معلول بالإضافة إلي شريف إكرامي الذي لم يحصل علي فرصة المشاركة منذ بداية الموسم الحالي علي الرغم من القدرات الكبيرة التي يمتلكها الحارس الدولي السابق بالإضافة إلي المحترف المالي أليو ديانج الذي مازال يبحث عن مكاناً أساسياً في تشكيل البلجيكي فايلر بالإخص بعد إصابة حمدي فتحي أيضاً من المتوقع إعطاء فرصة المشاركة للدولي الإنجولي جيرالدو دا كوستا علي حساب حسين الشحات.

الاهلي خلال مواجهة النجم الساحلي حاول أن يعتمد علي طريقتة المعتادة أو بشكل أدق طريقتة تحت قيادة فايلر وهو الضغط الأمامي علي دفاعات الخصم والسيطرة علي الكرة والتحكم في رتم اللقاء وذلك هو ما توقعة المدير الفني لفريق النجم الساحلي كارلوس جاريدو لذلك قد أعتمد علي التكتل الدفاعي منذ بداية المواجهة لذلك يظهر بصورة واضحة من خلال أعتمادة علي الرسم الخططي 5-3-2 وتلك النقطة ساعدت الأهلي علي تنفيذ ما يريدة وذلك بالسيطرة علي الكرة والتحكم الكامل في رتم المواجهة ولكن ما يمكن قولة أن الاهلي كان الأفضل بصورة واضحة منذ بداية اللقاء ولكن حال الطرد لم تعطي الاهلي فرصة المواصلة علي سيطرتة علي اللقاء.

كثافة دفاعية من جانب النجم الساحلي
كثافة دفاعية من جانب النجم الساحلي

ماذا فعل فايلر بعد حالة الطرد ؟ فايلر قد أعتمد علي ثنائي وسط ميدان وليد سليمان وقفة مع توظيف عمرو السولية كلاعب قلب دفاع ثاني بجوار رامي ربيعة وقد حاول فايلر مواصلة الأعتماد علي السيطرة علي الكرة وممارسة الضغط الأمامي وبالطبع نقطة الضغط الأمامي علي دفاعات النجم الساحلي ستخلق مساحات في وسط ميدانة في ظل التفوق العددي من جانب فريق النجم الساحلي لذلك بالطبع تلك النقطة كانت مغامرة كبيرة للغاية من جانب البلجيكي رينية فايلر ومغامرة غير محسوبة بالإخص أن المواجهة قد أقيمت خارج الديار لذلك الحفاظ علي التعادل السلبي كان سيكون أمر إيجابي للغاية بالنسبة المارد الأحمر.

وليد سليمان لم يظهر لم يكن البديل الأمثل لعمرو السولية كلاعب وسط ميدان وذلك أمر طبيعي فذلك ليس التوظيف الأمثل بالنسبة اللاعب لذلك قد ظهرت مساحات كبيرة في وسط ميدان الاهلي حيث أن في بعض الأحيان سنجد مجدي قفشة في وسط الميدان وحيداً في ظل التأخر الكبير من جانب وليد سليمان في الإرتداد الدفاعي ولكن النجم الساحلي لم ينجح في أستغلال تلك النقطة في ظل التحفظ الدفاعي الكبير من جانب مدربة الإسباني خوان كارلوس جاريدو.

فايلر قام بالدقيقة الثلاثون بأجراء أول التعديلات وذلك بنزول محمد هاني كظهير أيمن وأحمد فتحي كلاعب قلب دفاع بدلاً من عمرو السولية الذي عاد إلي مركزة كلاعب وسط ميدان بجوار مجدي قفشة أيضاً من ضمن التعديلات التي قام بها فايلر هو التحفظ الدفاعي بعض الشيء وذلك التعديلات التي قام بها المدرب البلجيكي أمر طبيعي ومتوقع في ظل عدم أستفادة الاهلي من أستحواذة علي الكرة وممارستة الضغط الأمامي في ظل الأفضلية العددية من جانب فريق النجم الساحلي بالإضافة إلي ذلك الاهلي كان لدية مشاكل دفاعية بالإخص في وسط الميدان لذلك كان من الطبيعي أن يقوم فايلر بهذة التعديلات.

ما ترتب علي الطرد والتعديلات التي قام بها المدرب البلجيكي جعلت الشكل الهجومي لفريق الاهلي يعتمد بشكل كبير علي الفرديات من جانب الثنائي رمضان صبحي وحسين الشحات وذلك بالطبع ليس الشكل المعتاد بالنسبة للأهلي تحت قيادة فايلر الذي يعتمد علي الجماعية إلي حد كبير, أما بالنسبة النجم الساحلي التونسي لم يقدم شيء يذكر بالشوط الأول وذلك في ظل الحذر الدفاعي وذلك علي الرغم من أمتلكة الأفضلية العددية بالإضافة إلي ضعف أسلحتة الهجومية فقط يتم الأعتماد علي وجدي كشريدة الظهير الأيمن.

في بداية شوط اللقاء الثاني نجح النجم الساحلي في أحراز أول أهدافة من خلال أستغلال خاطئ دفاعي مشترك من جانب الثنائي أحمد فتحي ورامي ربيعة وذلك جعل النجم الساحلي يتراجع إلي الجانب الدفاع وذلك بالطبع أمر غير منطقي في ظل الأفضلية العددية التي تأتي في صالح الفريق التونسي بالإضافة إلي عدم قدرة الاهلي علي الظهور بشكلة الهجومي المعتاد.