التخطي إلى المحتوى

يلتقي الليلة الزمالك والشرقية بالدور الثاني والثلاثون بكأس مصر يذكر أن أخر مواجهة جمعت بين الفريقين قد كانت ضمن الجولة الحادية والعشرون بالدوري المصري الممتاز موسم 2016/2017 وقد نجح الشرقية في تحقيق المفأجاة بتحقيق الفوز بهدف نظيف عن طريق محمد ميدو والمفأجاة قد تحدث اليوم أيضاً في ظل حالة عدم الأستقرار الفني والإداري التي يمر بها الزمالك خلال الفترة الحالية وذلك بعدما أن واصل إخفاقاتة بالهزيمة بثلاثية من مازيمبي الكونغولي بالجولة الأولي بدور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا مما جعل مجلس إدارة الزمالك يتخذ القرار بالإطاحة بالمدير الفني الصربي ميتشو.

مباراة الزمالك والشرقية ستكون خير إعداد لمواجهة بريميرو دي اوجوستو الإنجولي بالجولة الثانية بدور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا التي من المقرر أن تقام في السابع من الشهر الجاري لذلك من المتوقع أن يعتمد المدير الفني الجديد الفرنسي باتريس كارتيرون علي القوة الضاربة من أجل الوقوف علي التشكيل الأمثل الذي سيخوض بة مواجهة بريميرو دي اوجوستو الإنجولي المواجهة التي سيخوضها الزمالك وليس أمامة سيوي حصد نقاط اللقاء الثلاثة من أجل الحفاظ علي حظوظة للتأهل لدور المقبل.

الزمالك قد خاض مواجهة مازيمبي بالشكل الخططي المعتاد 4-2-3-1 بالإضافة إلي التعديلات والتغيرات المتعادة من جانب مدربة السابق ميتشو أهمها الدفع بالدولي التونسي فرجاني ساسي بالإضافة إلي عودة الأعتماد علي اللاعب المغربي أشرف بن شرقي الذي قد تواجد علي مقاعد البدلاء خلال مواجهة إنبي, الزمالك قد بدأ المواجهة بصورة مقبلة إلي حد كبير من خلال السيطرة علي الكرة وفي بعض الأحيان يقوم بالضغط الأمامي ولم تظهر أخطاء دفاعية مثلما كان يحدث خلال المواجهات الأخيرة وذلك جعل فريق مازيمبي الكونغولي غير قادر علي فرض شخصيتة وأسلوبة ولكن النقطة السلبية هي عدم وجود شكل هجومي منظم فقط تم الأعتماد علي المهارات والقدرات الفردية للاعبين محمد أوناجم وأحمد السيد زيزو.

بالشوط الأول هناك نقطتين من ضمن الأمور التي أثرت بشكل سلبي علي الزمالك أهمها أعتمد ميتشو علي حازم أمام وفرجاني ساسي كثنائي وسط ميدان تلك الأختيارات غير منطقية علي الأطلاق حيث أن ليس هناك خلاف في الأعتماد علي فرجاني ساسي صاحب القدرات الهجومية العالية ولكن بما أن فرجاني ساسي لدية مشاكل في الجانب الدفاعي من المنطقي أن يتم الأعتماد علي محمد حسن صاحب القدرت الدفاعية الكبيرة والتي يعتبر البديل الأمثل في حالة غياب طارق حامد ولكن الأعتماد علي حازم إمام أمر غير منطقي وذلك بسبب أن ذلك ليس التوظيف الأساسي بالنسبة حازم إمام حيث أن المعتاد أن يتم الأعتماد علي اللاعب في منطقة الطرف سواء جناح أيمن أو ظهير أيمن بالإضافة إلي ذلك أن حازم إمام ضعيف في الجانب الدفاعي والإحصائيات تؤكد عدم منطقية أختيارات ميتشو وذلك بنجاح مازيمبي في عمل سبعة تصويبات علي مرمي الزمالك بالشوط الأول فقط.

مساحات كبيرة في وسط ميدان الزمالك
مساحات كبيرة في وسط ميدان الزمالك

النقطة الثانية التي أثرت علي الزمالك بشكل سلبي هو الأختراق الدائم من جانب مازيمبي للجبهة اليميني للزمالك جبهة الدولي التونسي حمدي النقاز الذي يعتبر أحد أهم أسلحة الزمالك الهجومية ولكن بما أن مازيمبي أعتمد علي الأختراق من الجبهة اليمني أصبح الزمالك غير قادر علي الأختراق من هذة الجبهة وتم الأعتماد فقط علي الأنطلاقات الفردية من جانب المغربي محمد أوناجم ولكن بما أن جبهة حمدي النقاز تعتبر أحد أهم الحلول الهجومية للزمالك لماذا ليس هناك أفكار  من جانب ميتشو تؤهل للاعب للتقدم الهجومي دون أن يسبب ذلك مشاكل دفاعية مثلما أن كان يحدث بالموسم الماضي بالأعتماد علي الرسم الخططي 3-4-2-1 وذلك بالثبات الدفاعي من جانب الظهير الأيسر عبد الله جمعة وبالتالي يعطي ذلك فرصة للمدافع الأيمن للتغطية الدفاعية علي التقدم الهجومي لحمدي النقاز.

بالشوط الثاني كان هناك شكل مختلف بالنسبة مازيمبي الكونغولي حيث أصبح أكثر جرأة هجومية وذلك بالمقارنة بشوط اللقاء الأول وقد ترتب علي ذلك ظهور الثغرات الدفاعية التي يعاني منها الزمالك منذ بداية الموسم وبالإخص جبهة عبد الله جمعة الثغرة الدفاعية الواضحة لدية الزمالك منذ الموسم الماضي وذلك جعل المدير الفني لفريق مازيمبي بامفيل ميهايو بعمل تغير أكثر من رائع وذلك بخروج شيكو أوشيندي ونزول مولوتا كابانغو الذي تم الأعتماد علية كجناح أيمن من أجل أستغلال المساحات الكبيرة خلف عبد الله جمعة وبالفعل مازيمبي نجح في أحراز الثلاثية من خلال تلك الجبهة.