التخطي إلى المحتوى

يلتقي الليلة ليفربول وايفرتون بالجولة الخامسة عشر بالدوري الإنجليزي وتأتي المواجهة كأول مواجهة سيخوضها ليفربول بشهر ديسيمبر الذي من المقرر أن يخوض في الريدز تسعة مواجهات في مختلف البطولات سواء القارية أو المحلية حيث سيخوض ست مواجهات بالدوري الإنجليزي ومواجهة وحيدة في دوري أبطال أوروبا وكأس رابطة المحترفين الإنجليزية ومواجهتين في حال الوصول لنهائي كأس العالم للأندية التي من المقرر إنطلاقها بالشهر الجاري بالطبع يترتب علي ذلك تعرض ليفربول لإجهاد بدني كبير خلال الشهر الحالي في ظل هذا العدد الكبير من المواجهات التي سيخوضها خلال ثلاثون يوم ويترتب علي ذلك نقطتين النقطة الأولي هي أرتفاع فرصة تعرض اللاعبين إلي الأصابة بالإضافة إلي إحتمالية فقدان ليفربول إلي نقاط تقلص الفارق النقطي بينة وبين مانشستر سيتي.

ليفربول قد نجح في العودة إلي أنتصاراتة علي حساب برايتون وذلك بعد تعثرة أمام نابولي الإيطالي بالجولة الخامسة بدوري أبطال أوروبا مواجهة لم يكن بها تعديلات بالتشكيل حيث قد واصل كلوب الأعتماد ديان لوفرين بجوار فان ديك كثنائي قلب دفاع في ظل مواصلة المدافع الدولي الكاميروني جويل ماتيب الذي يواصل الغياب عن قائمة الريدز بسبب الأصابة بالإضافة إلي الأعتماد علي الدولي الإنجليزي تشامبرلين الذي قد غاب عن ليفربول طوال الموسم الماضي يذكر أن مشاركة تشامبرلين خلال مواجهة برايتون هي المشاركة الثامنة للاعب بشكل أساسي هذا الموسم مع ليفربول في مختلف البطولات.

بداية المواجهات شهدت ندية من جانب فريق برايتون الذي قد حاول أن يجاري ليفربول في الأستحواذ علي الكرة وذلك ما تؤكدة الإحصائيات حيث أن برايتون نجح في الأستحواذ علي الكرة بنسبة 44% وذلك علي الرغم من محاولة ليفربول ممارسة الضغط العالي علي دفاعات برايتون ولكن علي الرغم من تميز ليفربول عملية الضغط العالي ولكن كان هناك ثغرات واضحة في تمركزات بعض اللاعبين حيث كان يجد برايتون سهولة كبيرة في الخروج بالكرة من منطقة الأطراف سواء من خلال الظهير الأيمن مارتين مونتويا أو الظهير الأيسر دان بورن.

لماذا كان هناك ثغرات لدية ليفربول في عملية الضغط الأمامي ؟ حتي تنجح عملية الضغط الأمامي من المفترض أن يكون هناك تقارب في الخطوط وذلك من خلال دعم ثلاثي وسط الميدان وثنائي الأطراف مع تقدم ثنائي قلب الدفاع إلي وسط الميدان وذلك يحدث عملية تقارب الخطوط ولكن ليفربول لم يكن قادر علي عمل عملية ترابط الخطوط في ظل الأنتشار الرائع من جانب فريق برايتون في وسط ميدان ليفربول من خلال ثنائي محور الإرتكاز والجناحين بالإضافة إلي المهاجم آرون كونولي صاحب التاسعة عشر عام.

ليفربول وجد صعوبات في الخروج بالكرة من وسط ميدانة سواء من خلال الأطراف أو من خلال العمق وذلك بسبب الضغط العالي الذي يقوم بة فريق برايتون من  وسط ميدان وبالتالي أصبح الثلاثي الأمامي في عزلة وأصبح ثنائي الأطراف أرنولد وروبرتسون لديهما صعوبة في التقدم الهجومي كما هو معتاد وهنا بالطبع كان يحتاج ليفربول إلي صانع ألعاب لعمل ترابط بين الخطوط أو إلي أن يغير من الشكل الخططي إلي 4-2-3-1 ولكن كالمعتاد يورجن كلوب أعتماد علي فيرمينو للقيام بمهام صانع الألعاب من خلال نزولة الدائم إلي منطقة وسط الميدان.

لماذا ليفربول كان غير قادر علي الدخول لمنطقة الجزاء ؟ ليفربول لدية مشكلة في منطقة العمق الهجومي وذلك أمر واضح بالنسبة الجميع لذلك نجد فيرمينو يتحرك بشكل متكرر خارج منطقة الجزاء من أجل عمل ترابط بين الخطوط أيضاً النقطة التي تجعل ليفربول ليس لدية مشاكل في الدخول لمنطقة جزاء الخصم هو القدرات الهجومية الكبيرة التي يمتلكها الظهيرين أرنولد وروبرتسون لذلك سنجد في بعض الأحيان يقوم ساديو ماني وصلاح بالدخول لمنطقة الجزاء حتي لا يكون هناك أفضلية عددية للخصم في منطقة الجزاء لذلك يقوم ثنائي محور إرتكاز وسط الميدان بالمساندة الهجومية في منطقة الأطراف.

ولكن خلال مواجهة برايتون الأمر كان مختلف حيث أن كلوب أعتمد علي هندرسون خلال الفترة الأخيرة كمحور إرتكاز أيمن يقوم بالتحرك بشكل كبير في الجانب الأيمن بجوار أرنولد ويقوم محمد صلاح بالدخول لمنطقة الجزاء ولكن خلال مواجهة برايتون تم الأعتماد علية كلاعب إرتكاز في ظل غياب فابينيو للأصابة وتلك النقطة قد أثرت بشكل سلبي علي القوة الهجومية لفريق ليفربول بالجانب الأيمن أما بالنسبة محور الإرتكاز الأيسر فقد تم الأعتماد علي فاينالدوم وذلك ليس الخيار الأمثل كان من الأفضل أن يتم الأعتماد علي ميلنر.

تلك النقاط أثرت بصورة سلبية علي القوة الهجومية لفريق ليفربول من منطقة الأطراف فقد أصبح ليفربول غير قادر عل الأختراق والدخول إلي منطقة جزاء الخصم من خلال الأطراف وما يزيد من الأمر صعوبة هو مواصلة أعتماد يورجن كلوب علي دخول ساديو ماني ومحمد صلاح لمنطقة الجزاء بجوار فيرمينو حتي لا يكون هناك أفضلية عددية من جانب الخصم في منطقة الجزاء علي الرغم أن من تحرك الثنائي صلاح وساديو ماني في منطقة الأطراف مع تحرك تشامبرلين في منطقة العمق وعدم الخروج فيرمينو من منطقة الجزاء بالإضافة إلي الأعتماد علي ميلنر علي حساب فاينالدوم بالطبع تلك الأمور كانت ستعطي ليفربول خيارات أفضل للدخول منطقة جزاء الخصم بسهولة.

تحرك ماني وصلاح بجوار فيرمينو
تحرك ماني وصلاح بجوار فيرمينو

مواجهة الليلة لن تختلف كثيراً عن مواجهة برايتون وذلك علي الرغم أن مواجهة ليفربول وايفرتون بشكل دائم تشهد ندية ولكن من المتوقع أن تكون مواجهة الليلة من طرف واحد الأ وهو ليفربول بالإخص أن ايفرتون يعاني هذا الموسم حيث يحتل المركز السابع عشر بالإضافة إلي ذلك ايفرتون لم ينجح في تحقيق سوي أنتصار وحيد خارج ميدانة هذا الموسم وذلك ما يؤكد علي صعوبة المهمة علي ايفرتون حيث من المقرر  أن يستضيف ملعب أنفيلد مواجهة الليلة.