التخطي إلى المحتوى

يلتقي اليوم استون فيلا وواتفورد بالجولة العشرون بالدوري الإنجليزي وتعتبر المواجهة متكافئة إلي حد كبير حيث أن الفريقين يتنافس علي البقاء بالدوري الإنجليزي الممتاز ولكن الفرق بين استون فيلا وواتفورد هي حالة الأستقرار الفني التي يتمتع بها استون فيلا حيث أن علي الرغم من النتائج السلبية التي يحققها الفريق منذ بداية الموسم ولكن لم تفكر إدارة النادي في إجراء تعديلات في المنطقة الفنية للفريق وذلك قد يكون لة مردود إيجابي علي نتائج استون فيلا فيما بعد وذلك في حالة دعم خط الدفاع بالإخص أن دفاعات استون فيلا تعتبر السبب الحقيقي في تدهور نتائج الفريق الإنجليزي العريق هذا الموسم, في المقابل واتفورد قام بثلاثة تعديلات علي القيادة الفنية هذا الموسم ويتولي المهمة الفنية للفريق بالوقت الراهن المدرب الإنجليزي نايجل بيرسون.

استون فيلا بعدما أن تلقي الهزيمة بثلاثية من ساوثهامتون قد نجح في العودة إلي أنتصاراتة بتحقيق الفوز بهدف نظيف علي حساب نوريتش سيتي المواجهة التي قد أقيمت ضمن الجولة التاسعة عشر بالدوري الإنجليزي تلك المواجهة شهدت علي بعض التعديلات التي قام بها دين سميث أهمها عودة الأعتماد علي الظهير الأيمن الدولي المصري أحمد المحمدي وذلك علي حساب فريديريك جيلبير أيضاً قد عاد سميث للأعتماد علي المدافع الإنجليزي الشاب عزري كونسا وذلك علي حساب اللاعب البلجيكي بيورن إنجيلس وبالطبع تلك التعديلات الهدف منها هو البحث علي حلول للمشاكل الدفاعية التي يعني منها استون فيلا منذ بداية الموسم الحالي.

المعتاد بالنسبة استون فيلا هو الأعتماد علي الهجمات المرتدة في ظل السرعات التي يتمتع بها ثلاثي الخط الأمامي وبالتحديد تريزيجيه وجريليش وأنور الغازي ولكن خلال مواجهة نوريتش سيتي كان الأمر مختلف إلى حداً ما وذلك بحكم تقارب المستويات بين الفريقين لذلك كان الشكل الهجومي بالنسبة استون فيلا يعتمد نوعاً ما علي الخروج بالكرة بشكل منظم ولكن تظل النقطة الهجومية الأبرز لدية استون فيلا هي السرعات المتواجدة في منطقة الأطراف.

الأفضلية في عملية الأستحواذ كانت من نصيب فريق استون فيلا الذي كان يقوم في بعض الأحيان بالضغط الأمامي علي دفاعات فريق نوريتش سيتي وذلك من خلال الكثافة العددية لذلك سنجد هناك تقدم كبير إلي الثلث الأمامي من جانب ثنائي وسط الميدان دوجلاس لويز واللاعب الزامبي مارفيلس ناكامبا لذلك كان يقوم أحمد المحمدي الظهير الأيمن بالدخول لمنطقة وسط الميدان بالإخص أن تود كانتويل الجناح الأيسر لفريق نوريتش سيتي كان يقوم بالتحرك في تلك المنطقة خلف ثنائي وسط ميدان استون فيلان.

المحمدي يدخل للعمق - كانتويل يتحرك بين الخطوط
المحمدي يدخل للعمق – كانتويل يتحرك بين الخطوط

استون فيلا لم يتكمن من الأستفادة من أستحواذة علي الكرة وذلك يظهر بشكل واضح من عدم قدرتة علي الدخول لمنطقة جزاء الخصم بالإخص من منطقة العمق وذلك منطقي إلى حداً ما حيث أن علي الرغم من أعتماد المدرب دين سميث علي الشكل الخططي 4-2-3-1 ولكن كان يقوم جاك جريليش بالتحرك بشكل متكرر في الأطراف وبالإخص في الطرف الأيسر وذلك يعتبر التوظيف الأمثل للاعب الشاب ولكن علي الرغم من ذلك فقد كان هناك صعوبات كبيرة في الأختراق سواء من الأطراف أو من العمق.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *