التخطي إلى المحتوى

يلتقي استون فيلا وبيرنلي بالجولة الحادية والعشرون بالدوري الإنجليزي حيث سيخوض الفريقين تلك المواجهة في ظروف مشابهة وذلك بعدما أن تلقي استون فيلا هزيمة من العيار الثقيل بثلاثية نظيفة خلال لقائة الأخير أمام واتفورد وذلك النتيجة غير مقبولة علي الأطلاق في ظل تقارب مستويات الفريقين حيث أن واتفورد يحتل المركز التاسع عشر بينما يحتل استون فيلا المركز الثامن عشر كذلك الحال بالنسبة بيرنلي الذي قد تلقي الهزيمة بثنائية نظيفة خلال لقائة الأخير أمام مانشستر يونايتد الذي قد حسم المواجهة بثنائية نظيفة.

مباراة استون فيلا وبيرنلي ستكون الأفضلية بها للفريق صاحب الأرض والجمهور ولكن يظل المستوي الفني للفريقين متقارب إلى حداً ما لذلك المفأجات واردة خلال مواجهة الليلة ولكن تلك المفأجات ستكون مشروطة أهمها حفاظ استون فيلا علي نظافة شباكة حيث أن المشاكل الدفاعية هي أهم المشاكل التي يعاني منها الفريق الصاعد حديثاً للدوري الإنجليزي وذلك علي الرغم من القوة التي يمتلكها في الجانب الهجومي بوجود الثلاثي جاك جريليش واللاعب المصري محمود تريزيجية بالإضافة إلي اللاعب الهولندي أنور الغازي.

استون فيلا قد خاض مواجهة واتفورد بعدة تعديلات أهمها مواصلة الأعتماد علي اللاعب المصري أحمد المحمدي بالإضافة إلي عدة تعديلات في الجانب الهجومي تعتبر تغيرات غير متوقعة أهمها جلوس الثنائي محمود تريزيجيه وأنور الغازي علي مقاعد البدلاء مع الأعتماد علي الثنائي هنري لانسبوري الذي قد شارك في سبعة مباريات هذا الموسم بالإضافة إلي الأعتماد علي اللاعب الإسباني خوسيه إجناسيو الذي لم يكن في الحسابات خلال الفترة الأخيرة كذلك شارك اللاعب كونور هوريهان علي حساب الدولي الزيمبابوي مارفيلس ناكامبا الذي قد تواجد علي مقاعد البدلاء, بالطبع وجود أربعة تعديلات بالقوام الأساسي أمر غير منطقي ويعتبر من أهم أسباب الهزيمة الثقيلة.

خلال المواجهات السابقة استون فيلا كان يعتمد علي شكل هجومي ثابت هو الهجمات المرتدة في ظل السرعات التي يمتلكها في الخط الأمامي ولكن خلال مواجهة واتفورد ذلك لم يكن متوفر في ظل التعديلات الكبيرة غير المبرر التي قام بها مديرة الفني الإنجليزي دينيسي سميث وما يؤكد ذلك هو عدم الحذر الدفاعي من جانب واتفورد ولكن واتفورد كان لدية كثافة في الجانب الهجومي مما يتيح الفرصة لدية استون فيلا للأعتماد علي الهجمات المرتدة ولكن لم يظهر تفاهم بين الثلاثي الأمامي مما جعل العمل الهجومي لفريق استون فيلا يعتمد بشكل كبير علي الجانب الفردي بالإخص أن المساندة الهجومي من جانب وسط الميدان كانت ضعيفة للغاية كذلك الحال بالنسبة الظهيرين لم يكن لديهما دور هجومي وذلك علي الرغم من الإمكانيات الهجومية التي يمتلكها الظهير الأيمن أحمد المحمدي.

حاول استون فيلا بناء هجمات منظمة في ظل صعوبة تشكيل هجمات مرتدة وذلك بسبب الأعتماد علي الثنائي خوسيه إجناسيو وهنري لانسبوري ولكن كان هناك صعوبات كبيرة للخروج بالكرة وذلك علي الرغم من أعتماد دينيسي سميث علي الشكل الخططي 4-2-3-1 ولكن في ظل قيام واتفورد بالضغط علي وسط ميدان استون فيلا بالإضافة إلي تباعد الخطوط لذلك كانت هناك صعوبات لدية استون فيلا للخروج بالكرة وبالإخص النقطة التي جعلت الشكل الهجومي لفريق استون فيلا سلبي خلال تلك المواجهة هي تباعد الخطوط مما نتج عن ذلك صعوبة في بناء هجمات مرتدة أو هجمات منظمة تلك النقطة كانت تعتبر أبرز مشاكل استون فيلا خلال تلك المواجهة.

الضغط علي وسط ميدان واتفورد
الضغط علي وسط ميدان واتفورد

بينما كان واتفورد مميز للغاية سواء من الناحية الهجومية حيث أن واتفورد كان مؤهل للأعتماد علي الهجمات المرتدة أو المنظمة حيث أن وجود ثلاثي أمامي أصحاب قوة وسرعة تجعل واتفورد مؤهل للأعتماد علي الهجمات المرتدة حيث سنجد تروي دييني وعبد الله دوكوري يقومون بالتحرك في عمق دفاع استون فيلا وذلك لتحريك الأطراف وبالإخص الطرف الأيمن إسمايلا سار مع دخول الثلاثي تروي دييني وعبد الله دوكوري وجيرارد دولوفيو لمنطقة جزاء الخصم هذة الفكرة الأساسي التي أعتمد عليها المدرب نايجل بيرسون.

الهجمات المرتدة التي يقوم بها واتفورد أعتماداً علي إسمايلا سار
الهجمات المرتدة التي يقوم بها واتفورد أعتماداً علي إسمايلا سار

بالشوط الثاني كانت أول التعديلات التي قام بها دينيسي سميث هو دخول أنور الغازي علي حساب اللاعب الإسباني خوسيه إجناسيو وذلك تغير منطقي ومتوقع وقد حدث تحسن بالفعل في الشكل الهجومي لفريق استون فيلا ولكن ذلك بسبب التراجع الكبير من جانب فريق واتفورد وذلك أمر طبيعي بعدما أن حصل اللاعب أدريان مريابا علي البطاقة الحمراء ولكن لم يكن هناك قدرة لدية استون فيلا للأستفادة من التراجع الدفاعي الذي قام بة الخصم حيث أصبح استون فيلا لدية الأفضلية من ناحية السيطرة والأستحواذ علي الكرة ولكن وجد صعوبة في أختراق المنظومة الدفاعية لفريق استون فيلا.

جاك جريليش كان يقوم بالنزول لمنطقة وسط الميدان حتي يقوم بالمساندة في الخروج بالكرة ولكن بما أن هناك تباعد في خطوط استون فلم يجد واتفورد صعوبة في إستخلاص الكرة من اللاعب وتشكيل هجمات مرتدة معتمدًا علي سرعات الدولي السنغالي إسمايلا سار إلي أن نجح واتفورد في الحصول علي ركلة جزاء والتي أتت من خلال الهجمات المرتدة التي أعتمد عليها واتفورد بشكل كامل بالشوط الثاني.

  • عاد أستون فيلا إلي نغمة الأنتصارات من جديد بتحقيق الأنتصار بهدفين مقابل هدفي علي حساب بيرنلي ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرون بالدوري الإنجليزي الممتاز وقد تمكن من أحراز الهدفين ويسلي موراييس وجاك غراليش بينما قلص الفارق كريس وود.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *