التخطي إلى المحتوى

يلتقي ليفربول وتوتنهام بالجولة الثانية والعشرون بالدوري الإنجليزي ويمكن أن نقول أن مواجهة الليلة هي الأبرز بتلك الجولة علي الرغم أن توتنهام بالفترة الحالية غير مؤهل لمنافسة ليفربول بهذا الموسم في ظل الفوارق الفنية الكبيرة بين ليفربول وتوتنهام تلك الفوارق جعلت الفارق النقطي بين الفريقين تصل إلي ثمانية وعشرون نقطة ولكن تظل مباراة ليفربول وتوتنهام تحتفظ بأهميتها بالإخص أن جوزية مورينيو هو من يتولي القيادة الفنية للسبيرز وذلك سيزيد من صعوبة تلك المواجهة علي الريدز الذي يجد صعوبات في فك الطلاسم الدفاعية التي يفرضها المدرب البرتغالي المخضرم حيث أن ليفربول بقيادة يورجن كلوب قد ألتقي مانشستر يونايتد بقيادة جوزية مورينيو الذي كان يتولي المسؤولية الفنية للفريق الإنجليزي العريق ولم ينجح الريدز في التفوق علي مانششستر يونايتد سوي في مواجهة وحيدة من خمسة مواجهات جمعت بين ليفربول كلوب ومانشستر يونايتد جوزية مورينيو.

مباراة ليفربول وتوتنهام ليس من المتوقع أن تشهد مفأجات من جانب يورجن كلوب بالتشكيلة الأساسية التي يعتمد عليها المدرب الألماني في ظل عدم وجود إصابات مؤثرة خلال الفترة الحالية ولكن من المتوقع أن يكون مفأجاة كلوب خلال تلك المباراة هي الدولي الياباني تاكومي مينامينو الوافد الجديد من صفوف الفريق النمساوي ريد بول سالزبورج ولكن لن يبدأ كلوب باللاعب الياباني بالتشكيلة الأساسية ولكن من المتوقع أن يتواجد اللاعب علي مقاعد البدلاء وقد يكون ورقة رابحة للمدرب الألماني بالشوط الثاني بالإخص أن ليفربول يعاني وبشدة من ضعف قدرات وسط ميدانة من الناحية الهجومية وبالتالي قد يكون اللاعب الحل لفك التكتل الدفاعي المتوقع من توتنهام خلال مواجهة اليوم بينما يعاني توتنهام من بعض الغيابات المؤثرة بسبب الأصابة يأتي علي رأس تلك الغيابات الدولي الإنجليزي هاري كين بالإضافة إلي غياب اللاعب الفرنسي موسى سيسوكو تلك الغيابات المؤثرة قد تجعل مورينيو يأمل في الخروج من تلك المواجهة بنقطة التعادل فقط.

ليفربول خاض لقائة الأخير أمام إيفرتون وذلك في إطار منافسات كأس الإتحاد الإنجليزي وعلي الرغم من ندية المنافسة التاريخية بين ليفربول وايفرتون ولكن يورجن كلوب كانت رؤيتة أن تلك المواجهة هي الأنسب لعمل المداورة وإعطاء فرصة المشاركة للاعبين غير الأساسيين والنقطة الأهم هي إراحة القوام الأساسي الذي سيكون لدية مهام من العيار الثقيل خلال الفترة المقبلة وذلك بالطبع تفكير منطقي بالإخص أن ليفربول ليس هدفة الأول هو المنافسة علي بطولة كأس الإتحاد الإنجليزي أو كأس رابطة الأندية الإنجليزية ولكن هدف الريدز هو مواصلة المنافسة علي لقب الدوري الإنجليزي والبحث عن حصد لقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني علي التوالي بينما قرر كارلو أنشيلوتي خوض تلك المواجهة بالقوة الضاربة.

مواجهة ليفربول وإيفرتون كان ندية للغاية وذلك في ظل الرغبة الهجومية الواضحة من جانب الفريقين لذلك قد ظهرت مساحات وذلك بسبب الكثافة الهجومية التي أعتمد عليها كلا الفريقين تلك النقطة غير معتادة ولم تكن تحدث إذا أعتمد يورجن كلوب علي القوام الأساسي خلال تلك المواجهة ولكن هذة المباراة أكدت أن ليفربول يمتلك قوام بديل يمكن الأعتماد علية خلال الفترة المقبلة حيث أن علي الرغم من الغيابات العديدة ولكن الريدز كان الأفضل هجومياً ويمتلك صلابة كبيرة بالجانب الدفاعية.

كارلو أنشيلوتي قد أعتمد هجومياً علي اللعب المباشر وذلك بسبب المساحات الكبيرة المتواجدة في وسط ميدان ليفربول الذي قد أعتمد علي الكثافة الهجومية وذلك تعتبر جرأة هجومية كبيرة من جانب يورجن كلوب الذي قد أفتقد أهم عناصرة الهجومية خلال تلك المواجهة ولكن علي الرغم من ذلك لم يغير من أسلوبة لذلك كان يقوم كارلو أنشيلوتي بالأعتماد علي الكرات الطولية المرسلة خلف الظهيرين ليفربول الثنائي جيمس ميلنر ونيكو ويليامز كذلك كان هناك مساحات كبيرة في منطقة العمق لذلك كان من المنطقي أني عتمد أنشيلوتي علي فكرة الكرات الطولية أو اللعب المباشر.

إيفرتون يعتمد علي اللعب المباشر خلف دفاعات ليفربول
إيفرتون يعتمد علي اللعب المباشر خلف دفاعات ليفربول

العامل الذي عزز فكرة اللعب المباشر والأعتماد علي الكرات الطولية من جانب إيفرتون هو سرعة إستخلاص الكرة مما جعل الهجمات المرتدة تمثل خطورة كبيرة علي دفاعات ليفربول الذي وجد صعوبة في الأختراق من العمق وذلك المشكلة معتادة لدية ليفربول وذلك علي الرغم من أعتماد كلوب خلال تلك المواجهة علي الوافد الجديد تاكومي مينامينو ولكن ليفربول قد أعتمد بشكل كبير علي الأنطلاقات والمهارات الفردية من جانب الثنائي ديفوك اوريجى بالإضافة إلي اللاعب الشاب الصاعد وبقوة هارفي إليوت صاحب السادسة عشر عاماً.

النقطة التي جعلت أستحواذ ليفربول علي الكرة يعتبر أستحواذ وسيطرة سلبية هي عدم القدرة علي دخول منطقة جزاء إيفرتون وذلك السبب يأتي للشكل الهجومي الضعيف للريدز خلال تلك المواجهة المتمثلة فقط علي فكرة المهارات والقدرات الفردية لذلك وجد إيفرتون سهولة في إستخلاص الكرة وذلك أمر طبيعي في ظل عدم تقارب الخطوط لذلك سهولة وصول ليفربول للثلث الأمامي للخصم لم تمثل شكل هجومي أفضل خلال تلك المواجهة ويعتبر سهولة الوصول إلي الثلث الأمامي هي النقطة الإيجابية الوحيدة للريدز خلال مواجهة.