التخطي إلى المحتوى

يلتقي اليوم الاهلي وبلاتينيوم يوتيوب بالجولة الرابعة بالشامبيونزليج الأفريقي يذكر أن الاهلي قد تفوق علي بلاتينيو ذهاباً بثنائية نظيفة ولكن ذلك لايعني أن مواجهة الليلة ستكون سهلة المنال للاهلي المصري بالإخص أن بلاتينيوم الزيمبابوي سيخوض مواجهة اليوم وليس لدية ما يخسرة حيث أن الفريق الزيمبابوي يقع في قاع المجموعة الثانية ولكن تظل حظوظة للتأهل لدور ثمن النهائي قائمة ولكن سيفقد تلك الحظوظ في حالة الإخفاق خلال مواجهة اليوم لذلك حصد الاهلي المصري نقطة التعادل ستكون أمر مقبول إلي حد كبير ولكن ذلك سيجعل المنافسة تشتعل وبقوة خلال الجولتين المقبلتين بين الهلال والنجم الساحلي التونسي والاهلي.

الاهلي قد واصل أنتصاراتة المحلية وذلك بالتغلب علي نادي مصر المواجهة التي قد حسمها المارد الأحمر بثلاثية مقابل هدف بالطبع نتيجة متوقعة في ظل الفوارق الفنية الكبيرة بين الفريقين بالإضافة إلي أن الاهلي يعيش أفضل أحوالة بالفترة الحالية تحت قيادة رينية فايلر المدرب البلجيكي, تفوق الاهلي قد ظهر بشكل واضح منذ دقائق اللقاء الأول وذلك من خلال السيطرة الكاملة علي مجريات اللقاء والسيطرة والأستحواذ بسهولة وعدم وجود شكل هجومي واضح للخصم حيث أن الاهلي كان متميز للغاية في عملية تدوير الكرة وذلك بسبب عدم الضغط علي وسط الميدان بالإضافة إلي الدور المعتاد من جانب مجدي قفشة في القيام بتلك النقطة.

النقطة السلبية لدية الاهلي هو علي الرغم من الأستحواذ والسيطرة علي الكرة لم يكن لدية فعالية هجومية علي مرمي الخصم أو قدرة علي الدخول لمنطقة جزاء الخصم حيث يمكن أن نقولة أن فرص الاهلي علي مرمي الخصم لا يتناسب مع نسبة أستحواذة علي الكرة وذلك بسبب تركيز فايلر علي الأختراق من الأطراف مع الأعتماد علي الثنائي جيرالدو وجونيور أجاي وذلك بالطبع ليس التوظيف الأمثل بالنسبة اللاعب النيجيري جونيور أجاي أما بالنسبة الدولي الإنجولي جيرالدو لم يقدم حتي الأن المستوي الذي يؤهلة للبقاء داخل صفوف القلعة الحمراء حيث أن خلال مواجهة اليوم جيرالدو يعتمد بشكل كبير علي السرعة ولكن ليس لدية حلول فردية تجعلة قادر علي قيادة فريقة لدخول لمنطقة جزاء الخصم كذلك علي معلول الظهير الأيسر لم يظهر بمستواة المعتاد تلك النقاط جعلت الاهلي غير قادر علي الأختراق من الأطراف ومن الطبيعي أن يعتمد فايلر خلال مواجهة نادي مصر علي الأختراق من الأطراف في ظل الكثافة العددية الدفاعية من جانب الخصم.

أعتماد فايلر علي الكرات الهوائية وبالتحديد الكرات العرضية مع صعوبة مع الأختراق من العمق بالإضافة إلي عدم وجود شكل هجومي واضح من جانب نادي مصر مما جعل فايلر يعطي لاعب وسط الميدان عمرو السولية إلي منطقة جزاء الخصم وذلك بغرض عمل كثافة عددية في منطقة جزاء الخصم لذلك الاهلي بصورة عامة في شوط اللقاء الأول الاهلي كان لدية مشاكل واضحة في الدخول لمنطقة جزاء الخصم في ظل أعتماد فايلر الكامل علي الأختراق من الأطراف والنقطة التي تؤكد ذلك أعتمادة علي محمد هاني علي حساب أحمد فتحي وذلك للقدرات الهجومية الكبيرة التي يمتلك اللاعب الشاب محمد هاني.

دخول السولية لمنطقة جزاء الخصم
دخول السولية لمنطقة جزاء الخصم

أما بالنسبة فريق نادي مصر تراجع للجانب الدفاعي منذ الدقيقة الأولي وأعتماد علي الهجمات المرتدة بالإضافة إلي الكرات الطولية المرسلة خلف ثنائي قلب دفاع الأهلي وذلك بسبب أن الاهلي قد أعتمد علي الضغط العالي علي الخصم وبالتالي كان يقوم دفاعات الاهلي بالتقدم إلي وسط الميدان حتي لايكون هناك فجوة بين الدفاع وخط الوسط الذي كان لدية مهام كبيرة في الثلث الأمامي وذلك بالتقدم الأمامي الدائم من جانب عمرو السولية مع وجود إليو ديانج وحيداً في منطقة وسط الميدان للقيام بالمهام الدفاعية لذلك كان من الطبيعي أن يقوم ثنائي قلب الدفاع بالتقدم إلي وسط الميدان لذلك أعتمد نادي مصر بشكل متكرر وبالإخص في بداية المواجهة علي الكرات الطولية خلف ثنائي قلب الدفاع ولكن فيما بعد أصبح نادي مصر غير قادر علي القيام بالكرات الطولية في ظل الضغط العالي وبكثافة عددية علي الخصم.