التخطي إلى المحتوى

يلتقي اليوم ارسنال وكريستال بالاس بالجولة الثانية والعشرون بالدوري الإنجليزي وتأتي المواجهة كخامس المواجهات التي سيخوضها الجانرز تحت قيادة المدرب الشاب ميكل أرتيتا الذي يأمل أن يحقق أنتصارة الثالث علي التوالي بعدما أن حقق المفأجاة بتحقيقة الفوز علي مانشستر يونايتد بالإضافة إلي عبورة إلي الدور الأول بكأس الإتحاد الإنجليزي وذلك علي حساب ليدز يونايتد وبالطبع تلك النتائج تعتبر نتائج مفاجئة وغير متوقعة علي الأطلاق وبالإخص الأنتصار علي اليونايتد الذي يعيش أفضل أحوالة الفنية خلال الفترة الأخيرة في ظل النتائج الكبيرة التي قد حققها بينما كان يعيش ارسنال اسوء أحوالة منذ بداية الموسم الحالي لذلك تم الإصاحة بالمدرب لإسباني أوناي إيمري لذلك قدرة ميكل أرتيتا علي إحداث طفرة كبيرة في نتائج ارسنال فهذا الوقت القصير يعتبر نقطة إيجابية كبيرة تحسب للمدرب الإسباني الشاب.

مباراة ارسنال وكريستال بالاس تعتبر مختلفة عن المواجهات السابقة التي قد خاضها الجانرز تحت قيادة ميكل أرتيتا أو ما يمكن قولة مشابهة إلى حداً ما من مقابلة بورنموث والتي قد أنتهت بالتعادل السلبي في أول مهام أرتيتا مع الجانرز ويأتي عامل الأختلاف في إقامة مواجهة الليلة خارج الديار حيث أن الجانرز حتي الأن لم ينجح في تحقيق أنتصارات خارج الديار تحت قيادة ميكل أرتيتا الذي قاد ارسنال في مواجهة وحيدة خلال الديار الأ وهي مواجهة بورنموث بالجولة التاسعة عشر بالدوري الإنجليزي وبالطبع كريستال بالاس لدية أفضلية فنية كبيرة عن بورنموث الذي يقبع في قاع الدوري الإنجليزي وينافس من أجل البقاء.

ارسنال قد خاض مواجهة مانشستر يونايتد بالقوة الضاربة وذلك مع وجود بعض التعديلات البسيطة في تشكيلة الجانرز أهمها عودة الأعتماد علي المخضرم اليوناني باباستاثوبولوس بعدما أن تم إستبعادة خلال مواجهة تشيلسي ولكن يظل اللاعب اليوناني المخضرم أحد أهم العناصر الأساسية في تشكيلة الجانرز كذلك عاد الدولي الإيفواري نيكولا بيبي لتشكيل الأساسي بعدما أن تم إستبعادة من التشكيل الأساسي خلال أخر أربعة مواجهات مع مواصلة ظهور الدولي الفرنسي ألكسندر لاكازيت الذي من المتوقع أن يكون أحد أهم العناصر الأساسية خلال الفترة المقبلة تحت قيادة أرتيتا.

مانشستر يونايتد قد بدأ تلك المواجهة بالأعتماد علي فكرة الضغط العالي علي دفاعات ارسنال وذلك بكثافة عددية لذلك سنجد في بعض الأحيان يقوم لاعب وسط مانشستر يونايتد اللاعب البرازيلي رودريجز سانتوس بالمساندة في عملية الضغط العالي وذلك بالطبع قد يمثل ثغرة كبيرة في عمق اليونايتد في ظل أعتمادة ميكل أرتيتا علي الشكل الخططي 4-2-3-1 وذلك بوجود مسعود أوزيل اللاعب الألماني الذي سيجد سهولة في أستغلال تلك الثغرة بالنزول في وسط الميدان وأستلام الكرة وتسهيل مما جعل تنفيذ أفكار ميكل أرتيتا مهمة سهولة وتعتمد أفكار أرتيتا خلال تلك المواجهة علي السرعات والهجمات المرتدة لذلك كان هناك مهام هجومية كبيرة للظهيرين وبالإخص الظهير الأيسر اللاعب البوسني سعيد كولاسيناك.

سانتوس يقوم بعمل مساندة الثلث الأمامي في عملية الضغط العالي
سانتوس يقوم بعمل مساندة الثلث الأمامي في عملية الضغط العالي

سانتوس كان يقوم بعمل الزيادة العددية حتي يكون هناك فعالية في الضغط العالي الذي يعتمد علية سولشار خلال تلك المواجهة كذلك الحال بالنسبة اللاعب الصربي نيمانيا ماتيتش وبالتالي من المتوقع أن يجد ارسنال صعوبة في الخروج بالكرة ولكن ماذا فعل ميكل أرتيتا ؟ لم يجعل مسعود أوزيل يقوم بالتحرك بين الخطوط ولكن أعتمد علي الدولي الألماني علي النزول إلي وسط الميدان لتسهيل خروج بالكرة بينما ما كان يقوم بالتحرك بين الخطوط هو المهاجم الفرنسي ألكسندر لاكازيت الذي وجد سهولة كبيرة للقيام بتلك المهمة في ظل عدم تقدم خط دفاع اليونايتد إلي وسط الميدان حيث أن من الطبيعي أن يقوم خط الدفاع بالتقدم إلي منطقة وسط الميدان في ظل دور ثنائي خط الوسط بالتقدم الأمامي لعمل كثافة عددية في عملية الضغط العالي ولكن لم يقوم ثنائي خط دفاع اليونايتد بتلك النقطة مما أعطي سهولة كبيرة للدولي الفرنسي ألكسندر لاكازيت في التحرك بين الخطوط وقد ترتب علي ذلك سهولة لدية أرسنال في الخروج بالكرة والوصول إلي الثلث الأمامي.

ألكسندر لاكازيت يتحرك خلف ثنائي وسط ميدان اليونايتد
ألكسندر لاكازيت يتحرك خلف ثنائي وسط ميدان اليونايتد

ارسنال تمكن من تسجيل هدفة الأول في أول عشرة دقائق من بداية المواجهة وذلك من خلال أستغلال تلك الثغرة الواضحة في عمق مانشستر يونايتد والذي لم تجعل سولشار في تحقيق ما يريدة هو جعل الخصم يجد صعوبة في عملية بناء الهجمات أوالخروج بالكرة وذلك لم يحدث في ظل الثغرة الواضحة في منطقة العمق وذلك ليس مشكلة فردية لايمكن أن نحمل ثنائي وسط ميدان اليونايتد تلك الثغرة ولكن هي مشكلة جماعية وبالتالي يسأل عن تلك الثغرة سولشار الذي مازال لم يقدم ما يجعلة يستمر في القيادة الفنية لليونايتد.

نيكولا بيبي من ضمن أهم الأسلاح الذي جعلت ارسنال لا يجد صعوبات في الخروج بالكرة حيث يقوم اللاعب بالنزول بشكل دائم إلي وسط الميدان من أجل إستلام الكرة من أجل تسهيل وصول فريقة إلي الثلث الأمامي بالإضافة إلي تحجيم التقدم الأمامي لظهير أيسر اليونايتد لوك شاو الذي يعتبر أحد أهم المفاتيح الهجومية لليونايتد الذي لم يعتمد علي فكرة الضغط العالي بعدما أن أستقبلت شباكة الهدف الأول وبالتالي أصبح ليس لدية شكل هجومي واضح بالإخض أن الظهيرين لوك شاو ووان بيساكا لم يكن لديهما دور هجومي خلال تلك المواجهة.