التخطي إلى المحتوى

يلتقي اليوم مانشستر سيتي واستون فيلا بالجولة الثانية والعشرون بالدوري الإنجليزي تلك المواجهة يمكن أن نقول عليها مواجهة ستجمع بين فريقين متشابهان نوعاً ما ويأتي وجة التشابة بينهما في صعوبة تحقيق ما يريدة جماهيرهما حيث أن مانشستر سيتي الذي ينافس من أجل حصد لقب الدوري للموسم الثالث علي التوالي يجد صعوبة كبيرة في تحقيق ما يريدة بعدما أن واصل ليفربول أنتصاراتة المتتالية وذلك بتحقيقة الأنتصار الثاني عشر علي التوالي وذلك علي حساب توتنهام المواجهة التي جمعت بين الفريقين أمس السبت والتي حسمها الريدز بهدف نظيف كذلك النقطة التي تؤكد أن مهمة مانشستر سيتي قد تكون مستحيلة هذا الموسم هو الهزيمة خلال المواجهة المباشرة التي جمعت بين الفريقين ليفربول ومانشستر سيتي كذلك الحال بالنسبة استون فيلا الذي يقبع في قاع الدوري الإنجليزي يأمل في البقاء مهمتة أصبحت صعبة بعض الشيء وذلك في ظل العروض السيئة التي يقدمها خلال الفترة الأخيرة.

مباراة مانشستر سيتي واستون فيلا بالدور الأول قد حسمها السيتيزنز بثلاثية نظيفة ولكن قد تكون مواجهة اليوم مختلفة بعض الشيء عن مواجهة الدور التي قد إستضافها إستاد الاتحاد معقل السيتيزنز ولكن مواجهة اليوم ستكون مختلفة لعدة أمور حيث أن أستون فيلا سيخوض مواجهة الليلة ولدية أفضلية الملعب والجمهور وذلك بغض النظر عن الجوانب الفنية والتي بالطبع هي فوارق كبيرة.

ولكن أستون فيلا قد نجح في إحراج الكبار علي ملعبة ووسط جماهير وخير دليل علي ذلك لقائة أمام ليفربول بطل أوروبا ومتصدر الدوري الإنجليزي حتي الأن حيث أن أستون فيلا نجح في التقدم بالهدف الأول عن طريق اللاعب المصري محمود تريزيجيه ونجح في الحفاظ علي هذا الهدف حتي الدقيقة السابعة والثمانون تلك الدقيقة التي شهدت هدف التعادل للريدز عن طريق أندرو روبرتسون ومن ثم سجل الدولي السنغالي ساديو ماني هدف الثلاثة نقاط أيضاً أستون فيلا نجح في تقديم مباريات كبيرة خلال ملعبة أهمها تعادلة أمام مانشستر يونايتد في أولد ترافورد وذلك يؤكد علي صعوبة مواجهة اليوم ولكن الأهم هو عدم إستقبال أهداف في بداية المواجهة النقطة التي يعاني منها أستون فيلا منذ بداية الموسم الحالي حتي تكون هناك ندية خلال مواجهة اليوم بين السيتي واستون فيلا.

مانشستر سيتي قد خاض لقائة الأخير أمام أمام جاره وغريمه التلقليدي مانشستر يونايتد وكالمعتادة خلال السنوات الأخيرة الماضية تفوق السيتي علي حساب اليونايتد الذي قد خاض تلك المواجهة بالقوة الضاربة كذلك الحال ينطبق علي السيتي وذلك علي الرغم أن تلك المواجهة هي مواجهة بكأس الإتحاد الإنجليزي ومن المتعارف أن يقوم المدربين بعمل المداورة وذلك من أجل إعطاء القوام الأساسي فرصة إلتقاط الأنفاس وذلك ما يقوم بة يورجن كلوب والذي أكد أن تقيم نجاح الموسم من عدمة لن يتم بنائة علي بطولة الكأس وبالتالي التركيز بصورة أكبر علي الدوري المحلي بالإضافة إلي دور أبطال أوروبا هو الأهم ولكن الحال يختلف بالنسبة اليونايتد والسيتي.

بيب جوارديولا كان يعتمد في بعض الأحيان علي الشكل الخططي 4-2-3-1 وذلك بتوظيف الدولي البلجيكي كيفين دي بروين في مركز صانع الألعاب ولكن خلال مواجهة اليونايتد عاد جوارديولا إلي الشكل الخططي المعتاد 4-3-3 وذلك أمر منطقي في ظل القوة الهجومية التي يمتلكها مانشستر يونايتد كذلك أعتمد جوارديولا خلال تلك المواجهة علي الثنائي كاسكانتي وجوندوجان وذلك علي حساب الدولي الإسباني دافيد سيلفا وذلك يؤكد علي الحذر الدفاعي من جانب المدرب الإسباني بيب جوارديولا.

أعتمد جوارديولا علي الثنائي كاسكانتي وجوندوجان جعل السيتي لدية مشكلة واضحة في الخروج بالكرة بالإخص أن اليونايتد قد أعتمد بشكل كبير علي الضغط علي وسط الميدان وما جعل تلك المشكلة واضحة هي عدم المساندة من جانب دي بروين في عملية الخروج بالكرة ولكن يقوم بالتقدم إلي الثلث الأمامي وذلك نقطة معتادة من جانب اللاعب البلجيكي ولكن بما أن جوارديولا قد أعتمد علي كاسكانتي وجوندوجان كثنائي وسط ميدان لذلك من الطبيعي أن يقوم بدورة في منطقة وسط الميدان.

الضغط علي وسط ميدان السيتي
الضغط علي وسط ميدان السيتي

سيتي كان سيء من الناحية الهجومية ولكن مانشستر يونايتد كان أسوء حيث أن اليونايتد لم يكن لدية شكل ملامح هجومية كذلك السيتي الذي قد أعتمد بشكل كبير علي المهارات الفردية ولكن كان لدية العديد من النقاط السلبية أهمها عدم القدرة علي الخروج بالكرة وذلك النقطة كان الحل الأمثل لها خروج جوندوجان والدفع باللاعب الإسباني دافيد سيلفا وذلك بالطبع كان سيعطي السيتي حلول كبيرة في العمق بالإخص أن السيتي قد ظهر بشكل هجومي سيء من الأطراف في وبالإخص من الطرف الأيسر في ظل الأعتماد علي اللاعب الفرنسي بينجامين ميندي صاحب القدرات الهجومية الضعيفة مما يجعل الشكل الهجومي للسيتي يتمثل فقط علي المهارات والقدرت الفردية.

مانشستر سيتي حاول في بداية المواجهة الأعتماد علي الضغط العالي علي اليونايتد وذلك أمر جيد وذلك من أجل أستغلال نقطة ضعف اليونايتد وهو غياب ثنائي وسط ميدانة بول بوجبا بالإضافة إلي الدولي الإسكتلندي مكتوميناي وبالتالي أصبح السيتي يجد سهولة كبيرة في في محاصرة اليونايتد في وسط ميدانة وبالتالي كان من الطبيعي أن يترتب علي هذا هو الضغط الهجومي الفعال من جانب السيتي ولكن لم يكن هناك قدرة علي الأختراق في ظل الأعتماد فقط علي المهارات والقدرات الفردية بالإضافة إلي إبتعاد الخطوط عن بعضها وبالإخص الخط الأمامي لم يكن هناك تحرك بدون كرة بشكل جيد مما جعل هناك عدم تقارب بين ثلاثي الخط الأمامي مما يترتب علية أعتماد اللاعب علي مهاراتة الفردية.