التخطي إلى المحتوى

يلتقي الهلال والاتفاق بدور ربع النهائي بكأس خادم الحرمين جدير بالذكر أن أخر مواجهة جمعت بين الفريقين قد حسمها الزعيم الأسيوي برباعية نظيفة تلك المواجهة التي قد أقيمت بالموسم الجاري ضمن منافسات الجولة السادسة بالدوري السعودي تلك النتيجة بالطبع تعطي دافع معنوية كبيرة بالنسبة الهلال قبل خوض مواجهة اليوم بالإخص أن الاتفاق قد يكون فريق جيد ولكن ليس لدية القدرات التي تؤهلة لمواجهة الفرق الكبري ونتائجة بالموسم الحالي تؤكد ذلك ومايزيد من صعوبة المواجهة هو خوض الهلال مواجهات الكأس بالقوة الضاربة حيث خاض الهلال لقائة بدور ثمن النهائي أمام الفيصلي بالتشكيل الأساسي.

الهلال حقق أنتصارة الثالث علي التوالي بالدوري السعودي وذلك علي حساب الوحدة ضمن منافسات الجولة الرابعة عشر تلك المواجهة شهدت علي بعض التعديلات بتشكيلة المدرب الروماني رازفان لوشيسكو أهمها غياب الدولي السعودي سالم الدوسري وذلك بسبب الأصابة لذلك تم الأعتماد علي اللاعب هتان باهبري بالإضافة إلي بعض التغيرات الفنية أهمها عودة الأعتماد علي الإيطالي سيباستيان جيوفينكو وذلك علي حساب اللاعب السعودي سلمان الفرج الذي قد تواجد بالتشكيل الأساسي خلال مواجهة الأهلي تلك النقطة التي جعلت الهلال لدية مشاكل كبيرة في نقل الكرة خلال مواجهة الأهلي.

بداية مباراة الهلال والوحدة شهدت علي سيطرة من جانب الهلال علي الكرة وسهولة كبيرة للوصول إلي الثلث الثاني من الملعب ولكن الصعوبة تكمن في الوصول للثلث الأمامي والدخول لمنطقة الجزاء وذلك بسبب الكثافة العددية التي أعتمد عليها فريق الوحدة بقيادة مديرة الفني كارينيو وذلك أمر طبيعي في ظل الفوارق الفنية بين الهلال والوحدة ولكن الضغط الهجومي لفريق الهلال والتراجع الدفاعي الكبير لفريق الوحدة نتج عن ذلك مساحات كبيرة في وسط ميدان الهلال وذلك أعطي الفرصة للثلث الهجومي لفريق الوحدة لتشكيل هجمات مرتدة وأستغلال أخطاء دفاعات الهلال.

الوحدة لم يكن لدية قدرة علي التحول من الجانب الدفاعي إلي الجانب الهجومي لم يكن هناك شكل هجومي منظم للخروج بالكرة وتشكيل هجمات مرتدة خطيرة ولكن بما أن هناك مساحات كبيرة في وسط ميدان الهلال وذلك في ظل الكثافة الهجومية التي أعتمد عليها الهلال وذلك بالإندفاع الهجومي من جانب الظهيرين ياسر الشهراني ومحمد البريك بالإضافة إلي الدور الهجومي لثنائي وسط الميدان تلك النقاط جعلت هناك مساحات كبيرة في وسط ميدان الهلال وبالتالي أصبح هناك سهولة لدية الخط الهجومي لفريق الوحدة لترجمة الأخطاء التي قد يقع فيها الهلال بالإخص في حالة إستخلاص الكرة وذلك ما حدث بالفعل بالدقيقة الثمانية نجح من خلالها إحراز اللاعب البرازيلي أنسيلمو دي مورايس تسجيل هدف الوحدة الأول.

مساحات كبيرة في وسط ميدان الهلال
مساحات كبيرة في وسط ميدان الهلال

علي الرغم من الشكل الهجومي السيء لفريق الوحدة خلال لقائة أمام الهلال ولكن كاد أن يحقق هدفة الثاني في أول خمسة عشر دقيقة فقط وذلك بسبب التغطية الدفاعية السيئة علي التقدم الهجومي للظهيرين الشهراني والبريك لذلك من الأفضل أن يعتمد الهلال علي الشكل الخططي 3-2-4-1 وذلك بعدم التقدم الهجومي من جانب الظهيرين الشهراني والبريك فقط يتم الأعتماد علي تقدم أحد الظهيرين سواء البريك أو الشهراني حتي لاتكون هناك ثغرة دفاعية لدية الهلال وبالإخص خلال المواجهات الكبري تلك النقطة هامة للغاية بالإخص أن سيكون من الصعب أن يقوم وسط الميدان بالتغطية الدفاعية علي التقدم الهجومي للظهيرين وذلك حتي لا تكون هناك ثغرة في منطقة العمق وذلك في ظل الأعتماد علي الشكل الخططي 4-2-3-1 ولكن في حالة رغبة المدرب الروماني في مواصلة الأعتماد علي التقدم الهجومي من جانب الثنائي الشهراني والبريك من الأفضل أن يعتمد عل الشكل الخططي 3-5-2 أو 4-3-3 مما يسمح للاعب وسط ميدان يقوم بالتغطية الدفاعية علي تقدم الشهراني والبريك.

علي الرغم من التقدم الهجومي من جانب الظهيرين بالإضافة إلي القوة الهجومية في منطقة العمق ولكن لم يكن الهلال قادر علي أختراق المنظومة الدفاعية لفريق الوحدة وبالتالي أصبح سيطرة الهلال علي الكرة تعتبر سيطرة سلبية لا تعطي لة أفضلية هجومية بل قد يكون فريق الوحدة لدية فعالية هجومية علي مرمي الحارس عبدالله المعيوف أفضل من الشكل الهجومي لفريق الهلال صاحب الفعالية الهجومية الضعيفة للغاية الذي يعتمد بشكل كبير علي المهارات الفردية وبالإخص سالم الدوسري أو أندرية كاريو لذلك بصورة عامة الشكل الهجومي لفريق الهلال تحت قيادة الروماني رازفان لوشيسكو علية علامات إستفهام عديدة.