التخطي إلى المحتوى

ضمن منافسات الأسبوع الثالث والعشرون بالدوري الإسباني يلتقي ريال مدريد واوساسونا تلك المواجهة تأتي بعد تعثر ريال مدريد الأخير بخروجة من الدور ربع النهائي بكاس ملك إسبانيا وذلك بعدما أن تلقي هزيمة من العيار الثقيل من ريال سوسييداد هذا الإخفاق يأتي بعدما أن حقق ريال مدريد سلسلة من الأنتصارات علي المستوي المحلي وذلك بتحقيقة ست أنتصارات علي التوالي وعدم التعرض للهزيمة في تسعة عشر مواجهة علي التوالي وذلك علي المستويان المحلي والأوروبي مما جعل البعض يشعر بالتفاؤول ويعتبر أن الموسم الحالي أفضل من الموسم الماضي بالإضافة إلي قدرة زيدان علي ضخ دماء جديدة بالفريق علي الرغم من عدم التعاقد من عدد كبير من الصفقات خلال الصيف الماضي كما كانت تريد جماهير المرينجي.

زيدان واصل تعديلاتة المعتادة في تشكيلتة ذلك النقطة التي تثير العديد من علامات الإستفهام والسؤال الذي يطرح نفسة ماذا يريد زيدان من تلك التعديلات المتكررة ؟ أهم التعديلات التي أصبحت معتادة من جانب زيدان هو التبادل بالجانب الأيسر حيث أن في بعض الأحيان يعتمد علي اللاعب الفرنسي فيرلاند ميندي وفي أحيان أخري يعتمد علي المخضرم البرازيلي مارسيلو كذلك زيدان يقوم بتعديلات متكررة في تركيبة وسط الميدان حيث أن علي الرغم من تألق الكبير من جانب اللاعب الشاب فيديريكو فالفيردي في مركز محور الإرتكاز الأيمن ولكن زيدان أعتمد علي اللاعب الشاب خلال مواجهة ريال سوسيداد في مركز لاعب الإرتكاز كبديل للاعب البرازيلي كاسيميرو الذي تم إستبعادة خلال مواجهة سوسيداد يذكر أن زيدان قد أعتمد علي فالفيردي خلال مواجهة أتلتيكو مدريد في مركز الجناح الأيمن وذلك يضع علامات إستفهام كبيرة علي أختيارات زيدان.

ما يمكن قولة أن المدرب الفرنسي مازال لم يجد التشكيل الأمثل لفريقة حتي الأن سواء بالجانب الدفاعي أو بالجانب الهجومي وبالإخص في الأطراف والتي تشهدت تعديلات متكررة حيث أن في ظل غياب الدولي الويلزي جاريث بيل يعتمد زيدان في بعض الأحيان علي رودريغو جوس اللاعب البرازيلي صاحب التاسعة عشر عاماً والذي سيكون من الصعب أن يتم الأعتماد علية بصورة كاملة كذلك أعتمد زيدان في بعض الأحيان علي اللاعب الإسباني لوكاس فاسكيز الذي مازال لم يقدم ما يجعلة يستحق التواجد في صفوف ريال مدريد سواء بالتشكيل الأساسي أو علي مقاعد البدلاء حيث أن اللاعب قد تمكن من تسجيل هدف وحيد خلال عشرة مواجهات شارك فيها اللاعب الإسباني الحال ذاتة ينطبق علي وسط الميدان وبالإخص في مركز محور الإرتكاز وذلك في ظل تذبذب مستويات الثنائي لوكا مودريتش والألماني توني كروس.

بداية مواجهة ريال مدريد وريال سوسيداد شهدت علي محاولة المدير الفني إيمانويل الغواسيل علي فكرة الضغط العالي وبالإخص في العمق للضغط علي وسط ميدان ريال مدريد وذلك بالطبع أفكارة منطقية بالإخص أن ريال مدريد أظهر معاناة كبيرة خلال الفترة الأخيرة في الخروج بالكرة سواء من العمق أو الأطراف والتي كان يغيب عنها اليوم الدولي الإسباني داني كارفاخال لذلك حاول زيدان عمل جبهة ثنائية بالجانب الأيسر لتعويض غياب كارفخال وذلك بالأعتماد علي اللاعب الكولومبي خاميس رودريغيز في مركز لاعب محور الإرتكاز الأيمن وبالفعل نجح اللاعب في تشكيل ثنائية مع اللاعب الإسباني الشاب إبراهيم دياز لذلك شاهدنا في بعض الأحيان يقوم خاميس بالتقدم للجانب الهجومي بالطرف الأيمن ويقوم دياز بالدخول لمنطقة العمق.

تبادل بالمراكز بين الثنائي دياز وخاميس
تبادل بالمراكز بين الثنائي دياز وخاميس

بشكل واضح ريال مدريد كان لدية مشاكل في الخروج بالكرة وذلك علي الرغم من المهارات الفردية التي يمتلكها الثنائي فينيسيوس جونيور وإبراهيم دياز والتي كان يحاول ريال مدريد الخروج من خلالهما بالكرة والوصول إلي الثلث الأمامي ولكن كان هناك ألتزام دفاعي كبير من جانب ظهيرين ريال سوسيداد وذلك النقطة جعلت مهام الثنائي جونيوز ودياز مهمة ليس بالسهلة وذلك علي الرغم من الجبهة الثلاثية بالجانب الأيسر بوجود مارسيلو الذي يمتلك إمكانيات هجومية كبيرة وتوني كروس الذي كالمعتاد يتحرك بالجانب الأيسر بالإضافة إلي فينيسيوس جونيور كذلك الحال بالجانب الأيمن يتواجد مساندة كبيرة من جانب خاميس رودريجيز لاعب وسط الميدان.

الضغط العالي علي دفاعات ريال مدريد أعتمد فقط اللاعب السويدي ألكسندر إيزاك الذي لم يكن لدية أدوار دفاعية ولكن كان مهمتة الأساسية هو الضغط علي دفاعات ريال مدريد والتواجد في منطقة الجزاء أمام خماسي وسط الميدان فقد كان دورهم الأساسي هو الضغط علي حامل الكرة وغلق زواريا التمرير وبالفعل نجح فريق ريال سوسيداد في تطبيق ما يريدة مديرة الفني إيمانويل الغواسيل وذلك جعل هناك تباعد في الخطوط لدية ريال مدريد وبالتالي أصبح ريال مدريد غير قادر علي الأختراق من الأطراف أو من العمق فقط يتم الأعتماد علي المهارات والقدرات الفردية لدية بعض اللاعبين.

الضغط العالي من جانب فريق ريال سوسيداد
الضغط العالي من جانب فريق ريال سوسيداد

ريال مدريد قد حاول ممارسة الضغط العالي بكثافة عددية علي دفاع ريال سوسيداد ولكن قد ظهر بعض الثغرات في تنفيذ هذا الضغط حيث أن من المفترض حتي يتم تنفيذ الضغط العالي بنجاح دون وجود ثغرات يكون هناك تقارب بين الخطوط الثلاثة للفريق وذلك من خلال تحرك رباعي الدفاع إلي منطقة وسط الميدان وبالتالي يكون ثلاثي وسط الميدان قادرين علي مساندة الثلاثي الهجومي في عملية الضعط العالي علي دفاعات الخصم وذلك النقاط لم تكن متوفرة بالإخص أن خاميس رودريجيز لاعب محور الإرتكاز الأيمن كان يقوم بالتحرك في الطرف الأيمن بصورة متكررة وذلك أعطي الفرصة لفريق ريال سوسيداد بالخروج بالكرة من منطقة العمق كذلك ترتب علي ذلك عدم قدرة ريال مدريد علي تطبيق الضغط العالي دون وجود ثغرات.

ثغرة في العمق تضرب الضغط العالي لفريق ريال مدريد
ثغرة في العمق تضرب الضغط العالي لفريق ريال مدريد

النقطة السلبية الوحيدة في الشكل الخططي الذي أعتمد علية المدير الفني الإسباني المخضرم إيمانويل الغواسيل هو إنعدام الخطورة الهجومية للفريق وذلك علي الرغم من إمتلاك ريال سوسيداد مهاجم يمتلك قدرات تهديفية عالية الأ وهو اللاعب السويدي الشاب ألكسندر إيزاك لم يكن هناك إستراتيجية واضحة من جانب فريق ريال سوسيداد للتحول من الجانب الدفاعي للجانب الهجومي لذلك لم يكن هناك فعالية هجومية علي مرمي ريال مدريد ولم يكن هناك أستفادة من النجاح في الأستخلاص السريع للكرة من أقدم لاعبي ريال مدريد.

ريال سوسيداد سجل أول أهدافة بالدقيقة الثانية والعشرون من خلال كرة عشوائية لم يتمكن الحارس الفرنسي ألفونس أريولا من التصدي لها وبالتالي تمكن اللاعب مارتن أوديجارد من أضافة أول الأهداف لفريقة ولكن ذلك لا ينفي الشكل الهجومي السيئ لفريق ريال سوسيداد وبالإخص بالشوط الأول ذلك جعل ريال مدريد يندفع للجانب الهجومي وقد ترتب علي ذلك سهولة كبيرة لدية فريق ريال سوسيداد للخروج بالكرة من العمق في ظل الثغرة المتواجدة في عمق ريال مدريد بسبب التحرك في الطرف الأيمن من جانب اللاعب الكولومبي خاميس رودريجيز.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *