التخطي إلى المحتوى

بالجولة الرابعة والعشرون بالدوري الإسباني يلتقي اليوم برشلونة وخيتافي مواجهة سيبحث فيها برشلونة عن أنتصارة الثاني علي التوالي وذلك بعدما أن حقق أنتصارة الأخير علي حساب ريال بيتيس بثلاثية مقابل هدف يذكر أن ذلك هو الأنتصار الخامس هذا الموسم بالنسبة لبرشلونة خارج الديار وذلك نقطة إيجابية تزيد من أهمية تحقيق برشلونة الفوز علي ريال بيتيس خلال اللقاء الأخير الذي قد خاضوا الفريق الكتالوني الذي ليس رفاهية فقدان المزيد من النقاط خلال الفترة المقبلة وذلك في ظل التألق الكبير من جانب ريال مدريد الذي يتصدر جدول الترتيب بفارق ثلاثة نقاط عن برشلونة الذي يحتل وصافة جدول الترتيب إلي الأن يذكر أن ريال مدريد قد واصل أنتصاراتة بالدوري الإسباني بتحقيق أنتصارة الخامس علي التوالي علي حساب أوساسونا وذلك ضمن منافسات الأسبوع الثالث والعشرون.

برشلونة خاض مواجهة ريال بيتيس بوجود عدة تعديلات من جانب المدرب كيكي سيتين الذي قد تولي المسؤولية الفنية للفريق الكتالوني في بداية الشهر الماضي لذلك التعديلات العديدة التي يقوم بها المدرب المخضرم أمر متوقع وبالإخص في منطقة وسط الميدان التي تعتبر أبرز نقاط ضعف برشلونة خلال السنوات الأخيرة وذلك بعد رحيل الثنائي تشافي هيرنانديز وأندريس إنييستا لذلك قرر سيتين خلال مواجهة ريال بيتيس تغير الشكل الخططي من 4-3-3 إلي 4-1-2-1-2 وذلك بوجود بعض التعديلات في تركيبة وسط الميدان وذلك بدخول الدولي التشيلسي أرتورو فيدال الذي أكدنا من قبل أن اللاعب يعتبر نسخة مختلفة عن باقي العناصر المتواجدة في وسط الميدان برشلونة وبالتالي من المفترض أن يتم الأعتماد علية بشكل أساسي خلال الفترة الحالية بالإضافة إلي أعتمادة علي سيرجي روبيرتو بجوار الدولي الهولندي الشاب فرينكي دي يونج وسيرجيو بوسكيتس.

الضغط الهجومي والكثافة العددية الكبيرة من جانب فريق ريال بيتيس هي من أهم الملاحظات الفنية في بداية أول خمسة دقائق من مواجهة برشلونة وريال بيتيس بالطبع لم يكن متوقع أن يكون هناك جرأة هجومية من الفريق الذي يحتل المركز الثالث عشر ولكن مديرة الفني الإسباني روبي كان يريدة الأستفادة من عاملي الأرض والجمهور وذلك أمر منطقي بالإخص أن برشلونة لم يظهر في أفضل مستوياتة بالموسم الحالي خلال المواجهات التي قد خاضها الفريق الكتالوني خارج الديار وبالفعل فريق ريال بيتيس لدية إمكانيات هجومية جيدة وبالإخص من منطقة الأطراف من خلال اللاعب الفرنسي نبيل فقير الجناح الأيسر الذي يعتبر أحد أبرز العناصر الهجومية التي يعتمد عليها روبي المدرب الإسباني.

الدقائق الأول من شوط اللقاء الأول أكدت علي صحة الأفكار التي بدأ بها ريال بيتيس تلك المواجهة وذلك بتسجيلة الهدف الأول في الدقيقة السادسة ولكن لم يكن هناك حذر دفاعي وظل ريال بيتيس يقوم بالضغط العالي الأمامي علي دفاعات برشلونة وذلك بالطبع نقطة غير منطقية علي الأطلاق في ظل القوة الهجومية الكبيرة المتواجدة لدية البارسا بوجود ليونيل ميسي والدولي الفرنسي أنطوان جريزمان.

الضغط العالي الأمامي من جانب فريق ريال بيتيس أعطي برشلونة سهولة بعض الشيء في الخروج بالكرة وذلك بسبب تواجد المساحات في وسط ميدان ريال بيتيس بسبب مساندة وسط ميدان ريال بيتيس لثلاثي الأمامي وبالتالي يقوم مارك بارترا وعيسي ماندي ثنائي قلب الدفاع بالتقدم إلي وسط الميدان وهنا هناك ثغرة تخلق عمق دفاع ريال بيتيس وذلك علي الرغم من تحركات ميسي في وسط الميدان خلال تلك المواجهة ولكن بما أن كيكي سيتين قرر الأعتماد علي أرتورو فيدال مما أصبح هناك مساندة تأتي من جانب وسط ميدان برشلونة إلي الثلث الأمامي وذلك بدخول متكرر من جانب الدولي التشيلي لمنطقة جزاء ريال بيتيس وبالتالي أصبح برشلونة لا يعاني من عدم وجود كثافة عددية بالإخص بوجود جريزمان الذي لم يكن يتحرك في الأطراف كثيراً كذلك كان هناك مساندة تأتي من جانب وسط الميدان وبالإخص من جانب الهولندي دي يونج الذي نجح في تسجيل هدف التعادل بالدقيقة التاسعة.

دخول فيدال ودي يونج منطقة جزاء ريال بيتيس
دخول فيدال ودي يونج منطقة جزاء ريال بيتيس

بالطبع علينا الحديث علي النقطة الإيجابية التي قد ظهرت لدية برشلونة خلال مواجهة ريال بيتيس حيث أن برشلونة كان يعاني خلال الفترة الأخيرة بسبب غياب مهاجم لويس سواريز لذلك تم الأعتماد علي ثنائي هجومي لسد الفراغ الذي قد تركة المهاجم الأوروجوياني الدولي لذلك تم الأعتماد علي ليونيل ميسي واللاعب الفرنسي أنطوان جريزمان ولكن كان يقوم الثنائي بالتحرك بصورة متكررة في الأطراف وفي العمق وبالإخص ليونيل ميسي الذي كان يقوم بدور صانع الألعاب في ظل الصعوبات التي كان يجدها برشلونة في الخروج بالكرة وبالتالي تلك النقطة قد أثرت بصورة سلبية علي الكثافة العددية لدية برشلونة داخل منطقة الجزاء بالإخص أن المساندة من جانب وسط الميدان ضعيفة للغاية وذلك النقطة كانت مختلفة خلال مواجهة برشلونة وريال بيتيس حيث أصبح هناك مساندة هجومية وسط الميدان بالدخول الدائم إلي منطقة جزاء الخصم وبالإخص من جانب اللاعب التشيلي فيدال الذي تم الأعتماد علية في دور صانع الألعاب وبالتالي لم يكن لدية مهام دفاعية كبيرة خلال تلك المواجهة مما أعطي اللاعب الفرصة للدخول إلي منطقة جزاء ريال بيتيس بصورة متكررة.

كيكي سيتين قرر بعدما أن تمكن من تسجيل هدف التعادل عدم إعطاء ريال بيتيس لفرض أسلوبة علي برشلونة وبالتالي حاول كيكي سيتين الأعتماد علي أسلوب الضغط العالي الأمامي علي دفاع ريال بيتيس وسط ميدانة وبالتالي أصبح ريال بيتيس يجد صعوبات في الخروج بالكرة وبالتالي أيضاً لم يكن هناك فرصة أمام ريال بيتيس للقيام بالضغط الهجومي بكثافة عددية أو الضغط العالي بكثافة عددية كما كان يفعل في أول عشرة دقائق من بداية المواجهة وبالتالي تحول الشكل الهجومي لفريق ريال بيتيس إلي الأعتماد علي السرعات وذلك من خلال اللاعب الفرنسي نبيل فقير الذي كان يحاول أستغلال المساحات خلف ظهيرين برشلونة كذلك كان يحاول التحرك بين الخطوط خلف سيرجيو بوسكيتس وبالفعل اللاعب الفرنسي نجح في تشكيل خطورة كبيرة علي الدفاعات الكتالونية ولكن هذا الشكل لم يستمر طويلاً.

روبي المدير الفني لفريق ريال بيتيس لم يتنازل عن الطريقة الذي بدأ بها المواجهة والتي تعتمد علي الضغط الأمامي العالي علي دفاع برشلونة ولم يتنازل روبي عن هذا الشكل الخططي بهدف دفاعي الأ وهو عدم وصول الكرة إلي أنطوان جريزمان وليونيل ميسي لذلك كان هناك ضغط عالي علي دفاعات برشلونة ولكن مع وجود مراقبة لاصيقة من جانب وسط ميدان ريال بيتيس للتحركات التي يقوم بها ثنائي برشلونة ليونيل ميسي وأنطوان جريزمان كذلك كيكي سيتين حاول ممارسة الضغط العالي ولم يتنازل هذا الأسلوب وذلك من أجل حرمان ريال بيتيس من الكثافة العددية التي يقوم بها في وسط ميدان برشلونة وبالتالي أصبح الفريقين يقومان بالضغط العالي الأمامي مما قد ترتب علي هذا الأسلوب وجود صعوبات كبيرة لدية الفريقين في الخروج بالكرة.

ولكن برشلونة كان يحاول الأختراق من خلال المساحات المتواجدة في وسط ميدان برشلونة وبالفعل كان ينجح في تلك النقطة وذلك بسبب حرية التحرك للثنائي فيدال الذي كان يتحرك بصورة كبيرة في منطقة العمق فقط ويقوم في بعض الأحيان بدور المهاجم الصريح بالإخص أن ميسي كان يقوم بالنزول إلي وسط الميدان والتحرك في منطقة العمق بصورة عامة كذلك الحال ينطبق علي اللاعب الفرنسي أنطوان جريزمان أيضاً ما ساعد برشلونة في أستغلال المساحات المتواجدة في وسط ميدان ريال بيتيس هو حرية التحرك للاعب وسط الميدان الهولندي دي يونج الذي كان يقوم بالتحرك في الأطراف وفي العمق.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *