التخطي إلى المحتوى

ضمن منافسات الجولة السابعة والعشرون بالدوري الإنجليزي يلتقي اليوم ليفربول ووست هام يونايتد مواجهة تأتي بعد تعثر ليفربول الأخير وذلك بعدما أن الهزيمة بهدف نظيف من أتلتيكو مدريد ضمن منافسات الدور ثمن النهائي بدوري أبطال أوروبا ذلك هي الهزيمة الثانية بالموسم الحالي للريدز في مختلف البطولات وذلك بعدما أن تلقي الهزيمة الأولي بالموسم الحالي من نابولي الإيطالي بدور المجموعات ولكن مازال ليفربول يحافظ علي سجلة الخالي من الهزائم بالدوري الإنجليزي وذلك بعد مرور ستة وعشرون جولة وذلك بتحقيق خمسة وعشرون أنتصار وتعادل وحيد بالجولة التاسعة أمام مانشستر يونايتد ويأمل ليفربول في مواصلة أنتصاراتة المحلية وذلك حتي يتمكن من حصد لقب الدوري الإنجليزي بشكل رسمي حيث يتبقي فقط خمسة عشر نقطة بالنسبة ليفربول حتي يتمكن من حصد لقب الدوري الإنجليزي بصورة رسمية وذلك بالوصول إلي النقطة الحادية والتسعون بينما لن يتمكن أقرب الملاحقين من الوصول سوي للنقطة التسعون.

ليفربول بالموسم الحالي حتي الأن نجح في الوصول إلي كافة أهدافة أههما بالطبع حصولة علي لقب كأس العالم للأندية الذي قد أقيمت في قطر بالإضافة إلي الوصول إلي قمة الدوري الإنجليزي والأقتراب بشدة من حصد اللقب الغائب عن الريدز من موسم 1989–1990 كذلك نجح ليفربول بالموسم الحالي في الوصول إلي الدور ثمن النهائي بدوري أبطال أوروبا للموسم الثالث علي التوالي ولكن هل تواصل كتيبة الألماني يورجن كلوب النجاحات وذلك بعد الإخفاق أمام الفريق الإسباني أتلتيكو مدريد خلال مواجهة الفريقين بذهاب ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا ولكن بصورة عامة ليفربول يعيش حالة فنية جيدة والدليل علي ذلك نتائجة الرائعة بالموسم الحالي لذلك الريدز قادر علي تعويض إخفاقة بالإخص أن مواجهة الإياب ستقام في الأنفليد معقل الريدز الذي شهد بالموسم الماضي ريمونتادا تاريخي علي حساب برشلونة الإسباني.

اتلتيكو مدريد بقيادة مديرة الفني الأرجنتيني دييجو سيميوني بدأ مواجهة ليفربول بضغط هجومي شرس وذلك أمر معتاد من جانب سيميوني الذي في أغلب الأحيان يبدأ المباراة بالإندفاع الهجومي ثم يتراجع للجانب الدفاعي كذلك يبدأ الشوط الثاني بالإندفاع الهجومي ثم يتراجع ويتكتل في وسط ميدانة ولكن خلال مواجهة ليفربول قد حدث السيناريو الأفضل بالنسبة اتلتيكو مدريد وهو تسجيلة هدف التقدم في أول عشرة دقائق من شوط اللقاء الأول ذلك الهدف بالطبع أعطي دوافع معنوية كبيرة بالنسبة اتلتيكو مدريد في بداية المواجهة في المقابل ليفربول كان لدية إرتباك كبير.

بعد مرور أول خمسة عشر دقيقة من بداية المواجهة قرر سيميوني العودة إلي الشكل المعتاد وهو التراجع إلي وسط ميدانة وذلك حتي يقوم بالسيطرة علي القوة الهجومية للريدز بوجود محمد صلاح وساديو ماني بالإضافة إلي اللاعب البرازيلي روبرتو فيرمينو ذلك التراجع أعطي سهولة لدية ليفربول في الأستحواذ ولم يجد الريدز صعوبات في الثلث الأول أو الثاني ولكن وجود صعوبات في أختراق الثلث الثالث بسبب التكتل الدفاعي الكبير من جانب أتلتيكو مديد الذي كان يعتمد علي الدفاع المتأخر وذلك حتي يكون هناك تقارب خطوط ولا يعطي الفرصة للتحركات التي يقوم بها روبرتو فيرمينو بين الخطوط وبالتحديد بين خط الدفاع وخط الوسط ولكن السؤال الذي يطرح نفسة لماذا أعتمد سيميوني علي الدفاع المتقدم خلال مواجهة برشلونة ؟.

دفاع متقدم من جانب أتلتيكو مدريد خلال مواجهة برشلونة
دفاع متقدم من جانب أتلتيكو مدريد خلال مواجهة برشلونة

سيميوني قد أعتمد علي الدفاع المتقدم خلال مواجهة برشلونة مع وجود كثافة عددية في وسط ميدانة وذلك بسبب عدم إمتلاك برشلونة النقطة المتيز بها ليفربول هو السرعات وذلك بوجود ساديو ماني اللاعب السنغالي ومحمد صلاح بالإضافة النقطة المتيز بها ليفربول عن برشلونة هي نقطة الكرات الطولية المرسلة في أغلب الأحيان من الثنائي فان دايك وجوردان هندرسون وتلك تعتبر من أهم النقاط التي يعتمد عليها المدير الفني الألماني يورجن كلوب حتي لا يكون مطالب فريقة بالخروج بالكرة بالإخص أن مسألة الخروج بالكرة تعتبر من أهم نقاط ضعف الريدز وذلك بسبب ضعف وسط ميدانة وذلك علي الرغم من التعاقد مع نابي كيتا وعودة تشامبرلين ولكن مازال ليفربول يعاني في العمق.

سيميوني خلال مواجهة ليفربول قد أعتمد علي الشكل الخططي 4-4-2 وذلك الطريقة بالطبع تعطي الفريق أفضلية في منطقة العمق بوجود رباعي في وسط الميدان مما يعطي مساحات للخصم مساحات في منطقة الأطراف وذلك من أهم مميزات ليفربول الهجومية وذلك بوجود ظهيرين لديهما قدرات هجومية كبيرة بالإضافة إلي سرعات محمد صلاح وساديو ماني ولكن الألتزام الدفاعي الكبير من جانب أطراف أتليتكو مدريد بالإضافة إلي عدم إعطاء تعليمات هجومية كبيرة للظهيرين رينان لودي وشيمي فرساليكو الثنائي الذي كان يقومون في بعض الأحيان بالدخول إلي العمق من أجل الزيادة العددية وذلك علي الرغم من تحركات محمد صلاح في بعض الأحيان في منطقة الأطراف.

ولكن لماذا كان يريد سيميوني إغلاق منطقة العمق ؟ منطقة العمق هي المنطقة الأقرب إلي المرمي بالإضافة إلي أن ليفربول يعتمد علي الدخول الدائم من جانب محمد صلاح وساديو ماني في منطقة العمق مع الأعتماد علي العمل الفردي للظهيرين أرنولدو وروبرتسون مع وجود مساندة في بعض الأحيان من ثلاثي وسط الميدان وبالتالي قد تحول الشكل الهجومي لفريق ليفربول إلي كرات عرضية وتلك النقطة لن تمثل خطورة كبيرة علي دفاع أتلتيكو مدريد المتميز في الكرات العرضية وبالتحديد ثنائي قلب الدفاع فيليب مونتيرو وستيفان سافيتش.

ليفربول من الفرق المتميز في الأستفادة من الكرات الهوائية سواء الكرات الطولية أو العرضية ولكن يأتي تميز ليفربول في الكرات الهوائية أثناء الحركة وليس أثناء الثبات وذلك قد ظهرت في أكثر من مواجهة سابقة ولكن بما أن أتلتيكو مدريد يعتمد علي الكثافة العددية في وسط ميدانة ذلك لم يعطي الفرصة لفريق ليفربول للأستفادة من الكرات الهوائية سواء الكرات الهوائية الطولية أو العرضية لذلك كان من المفترض أن يكون هناك حلول فردية حتي يتمكن ليفربول من أختراق صلابة دفاع أتلتيكو مدريد وذلك النقطة غير متوفرة بصورة كبيرة لدية ليفربول سوي فقط في الدولي السنغالي ساديو ماني الذي قد خرج في بداية الشوط الثاني بداعي الأصابة كذلك من المفترض أن يكون هناك حلول من خارج منطقة الجزاء وذلك بوجود تسديدات علي مرمي يان أوبلاك الحارس السلوفيني.

بالشوط الثاني الأمور بالطبع أصبحت صعبة للغاية بالنسبة ليفربول وذلك بخروج ساديو ماني اللاعب الوحيد الذي يمتلك حلول فردية كبيرة وذلك غير متوفر بشكل كبير لدية محمد صلاح الدولي المصري أو روبرتو فيرمينو وذلك غير متوفر أيضاً في البديل البلجيكي ديفوك أوريجى في المقابل قام المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني في بداية شوط اللقاء الثاني وذلك بخروج توماس ليمار ودخول ماركوس يورينتي الذي قد أعتمد علية في الطرف الأيمن بينما تحول كوكي من الطرف الأيسر للطرف الأيمن كذلك قرر خروج المهاجم الإسباني ألفارو موراتا وفيتولو لذلك ما يمكن قولة أن جميع التغيرات التي تم القيام بها بالشوط الثاني جعلت أتلتيكو مدريد مستمر في التفوق علي ليفربول سواء في الجانب الهجومي أو في الجانب الدفاعي.